لا أعرف أنا منحوس، أم وِشّ فقر، أم كلاهما؟
وكلاهما ليس واحدًا؛ فالمنحوس يسعى حثيثًا ليكسر حظَّه العاثر، بينما وِشّ الفقر يختار بإرادته الحرة خُسرانه المبين، رافِعًا شعارات فقرية مثله!
ممر بِهلر > اقتباسات من رواية ممر بِهلر
اقتباسات من رواية ممر بِهلر
اقتباسات ومقتطفات من رواية ممر بِهلر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ممر بِهلر
اقتباسات
-
مشاركة من Abir Oueslati
-
أنا قائد ثورة كبرى ستأكل الفَسَدَة والمتنطِّعين، أيام ويكتمل الترتيب المضبوط، ونبدأ تنفيذ خطة مُحكَمة، خطة لا تُسرِّب قطرة مياه ولا ذرَّة هواء، بعدها سيتدلَّل الشعبُ تدليلًا، ستُفرغ السجون من المظاليم، وتمتلئ بمن زجُّوا بهم داخلها سيُمنَح المثقَّفون وأصحاب الرأي الميكروفونات التي يحوزها الهَلَّاسون والفارغون لتعود بلادنا محطَّ أنظار العُلَماء والمفكِّرين كما هي الآن محطُّ أنظار الرَّقَّاصات وأصحاب الهِشِّك بِشِّك سنستعيد الثروات من جيوب اللصوص لديَّ خُطَّة لذلك، خُطَّة لا تترك للصُّدفة مَنفَذًا، تفاصيلها محبوكة، كقصص الملاحم القديمة وسينال كل مواطن نصيبًا مُعتبَرًا من الثروة، ستُعبَّد الطُّرُق وتُشَقُّ الأنفاق وتُبنى الجسور بلا استدانة أو عمولات. والمنشآت الاستثمارية التي تملكها المؤسَّسات وصناديق الاستثمار، كل هذه ستعود إلى الخزينة العامة ويصير ريعها للجميع،
مشاركة من إبراهيم عادل -
لن أُوليَ أهمِّيَّةً ما لعبارة بورخيس التي تقول إن الأديب يؤدِّي دوره السياسي حين يقوم بعمله الأدبي جيِّدًا، فليس شَرطًا أن يكون بورخيس دائمًا على صواب!
مشاركة من د. ساجد العبدلي -
هكذا سنضع خطَّة الثورة، مثلما نكتب رواية جميلة ذات نهاية سعيدة فكرة مُجرَّدة عارية سنكسوها كلمةً كلمةً وسطرًا سطرًا، حتى تتضافر الفصول وتكتمل الحبكة قصة واقعية، صفحاتها الشوارع والجدران والميادين، سنلعب بخيالاتنا دون شَطَطٍ أو جنون، لا فانتازيا ولا عجائبيات ولا سيرياليَّة قُحَّة نعرف من أين نبدأ وفي أي اتجاه نسير وفقًا لاحتمالات المنطق والمعقول سنرسم شخصيات الأبطال ونسبر أغوارها ونستجلي دواخلها، نكشف الخُطَط والاحتمالات التي سيضعها الخصوم، ونضع خططًا مقابِلةً تدحضها، المؤامرات التي سيحيكونها والعقبات التي تَحول دون تحقيق الأهداف
مشاركة من إبراهيم عادل -
يحكي لك كيف كانت حياته فقيرةً بائسة قبل أن يفتح الله عليه ويصير سيد جيزو، كيف عمل أجيرًا في نزح الخراء، وبائِعًا جائِلًا للتين الشوكي، وسائس جراچ الآن هو مدير مكتب جريدة خليجية بالقاهرة تدفع له بالريال والدولار، ومسؤول إعلامي لدى مؤسسة رجُل التنوير، ومُعِدُّ برنامج شهير، وصديقٌ للشامي والمغربي وابن السبيل، وكلها أسباب كافية كي يخشى على ما تَحقَّق له بعد سِنِي الشقاء يقول:
ـ هذا أوان الراحة بعد أن نِلتُ كفايتي من المرمطة… الحقيقة أنا أعدُّه الآن معرَّصًا، لكن تعريصه لا يرتبط بالدَّناءة، هو ليس خائنًا أو واشيًا، وفي روحه بقايا مروءة، أكيد. وإلا ما كنتُ لأكشف أمامه خطَّتي هكذا، هل أبدو ساذجًا إلى هذه الدرجة؟ هو فقط يعرف كيف يقبض على تلابيب الفُرَص، ويسير على أحبال الاحتمالات. ولولا مَزِيَّته هذه لما مكَّنَته موهبته وحدها من الوصول لما وصل إليه بنفس السرعة.
مشاركة من إبراهيم عادل -
يلتفِتُ إلينا سيد جيزو الذي انكفأ على لفافة «كُفتة» في ركن الغرفة يأكل بنَهَمٍ، دون أن يُبدي انتباهًا أو ملاحظة، كأنه لا يسمع شيئًا
مشاركة من Dara Mohamed -
لِيَسُدْ بيننا نداء «چيڤارا» إذ يقول: «إذا كنتَ تسخطُ على كل ظالمٍ فأنت رفيقي!».
فلنَكُن ـ إذن ـ رُفقاءَ في السُّخط على كل ظالم، لنعتَنِقْ فكرة «تشي»، ولنحرص على تجنُّب مصيره!
مشاركة من Abir Oueslati -
حين يجيء التغيير وتقوم الثورة وأصير واحدًا من مسؤوليها النافذين سأحرص على إصلاح سِلال القمامة، وإبعاد الباعة، وتركيب بعض مصابيح الإنارة، وإبقاء بعضها الآخر معطوبًا؛ حرصًا على الجو الرومانسي للباحثين عن بقعة مناسبة لخطف القُبلات.
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني