ويسأل صادقًا: انتو عايزين إيه؟ أقول له: التغيير! يقول: مَن البديل؟ هذا السؤال قبيحٌ، لا يُؤَرِّق إلَّا مَن يشعر بالدُّونيَّة والانسحاق.