التلمذة الناضجة وجدانيا -الانتقال من المسيحية السطحية إلى التغيير العميق- > اقتباسات من كتاب التلمذة الناضجة وجدانيا -الانتقال من المسيحية السطحية إلى التغيير العميق-

اقتباسات من كتاب التلمذة الناضجة وجدانيا -الانتقال من المسيحية السطحية إلى التغيير العميق-

اقتباسات ومقتطفات من كتاب التلمذة الناضجة وجدانيا -الانتقال من المسيحية السطحية إلى التغيير العميق- أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لهذا السبب، يُعدُّ بناءُ مجتمع مُعاكسٍ للثقافة يَتعامَلُ بنُضجٍ بعضه مع بعض، هو إحدى أعظم العطايا التي يُمكن أن نقدِّمها للعالم. أن نُتلمِذَ الناس، بالطريقة التي يحبُّون بها بعضهم بعضًا، لا سيَّما مَن يختلفون معهم، أو يكادون يُصيبونهم بالجنون، فذلك يحتاجُ إلى القَدرِ نفسه من الوَقت والجهد الذي يحتاجُ إليه إعدادُهم لمحبَّة الله. إنَّ هاتَين المحبَّتَين، كما يقول يسوع، لا يُمكن أن تنفصلا.

    مشاركة من adel wassef
  • كان الرَّبطُ الذي يقدِّمه يسوع ما بين محبَّة الله ومحبَّة الآخرين رَبْطًا ثوريًّا في القرن الأوَّل، ويظلُّ اليوم ثوريًّا أيضًا. ‘‘إنَّنا نستمع إلى الله بقدر ما نستمع إلى مَن نختلف معهم’’(27)،

    مشاركة من adel wassef
  • رفضَ يسوع أن ينموَ الناس في محبَّتهم لله بطريقةٍ لا تُتَرجَم إلى نموٍّ في محبَّتهم للآخرين. وعلينا نحن أيضًا أن نرفضَ ذلك. كان القادة الدينيُّون في أيَّامه يعرفون كتابهم المقدَّس جيِّدًا، ويمارسون التدريبات الروحيَّة، ويعبدون بإخلاص، لكنَّهم كانوا دفاعيِّين ديَّانين، وأشخاصًا لا يشعر الناس معهم بالأمان.

    مشاركة من adel wassef
  • إنَّ عمليَّةَ الغفران دائمًا ما تتضمَّنُ الحزنَ والنَّوحَ قبل التركِ والتخَلِّي- وذلِكَ لمصلحة مَن يغفرُ ومَن يطلبُ الغفران.

    مشاركة من adel wassef
  • ندما بذلَ يسوعُ حياته لكي يغفر لنا خطايانا، لم يقُل: ‘‘حسنًا، لقد فعلوا أفضل ما عندهم. لم يستطيعوا إلَّا أن يفعلوا ذلك’’. لم يكنْ منعزلًا خاليًا من المشاعر. لكنَّ يسوعَ شعرَ بالفعل بألم التمَرُّد والرفض، عندما عُلِّقَ على الصليب وصلَّى: ‘‘يا أبتاه اغفر لهم لأنَّهم لا يعلمون ماذا يفعلون’’

    مشاركة من adel wassef
  • من يقولونَ إنَّ قرارَ الغفران هو عَمَلٌ من أعمالِ الإرادة، مهما كانت شدَّة الظُّلم الواقع، لا يفهمون التعليم الكتابيَّ الأوسع عن الفقد والنَّوح. لكي نغفر للآخرين غفرانًا حقيقيًّا من القَلب، يجب أوَّلًا أن نَشعُرَ بألمِ الفَقد الذي اختبرناه، ونسمحَ لله بأن يقودَنا في مراحلِ النَّوح

    مشاركة من adel wassef
1
المؤلف
كل المؤلفون