نزهة فلسفية في غابة الأدب > اقتباسات من كتاب نزهة فلسفية في غابة الأدب

اقتباسات من كتاب نزهة فلسفية في غابة الأدب

اقتباسات ومقتطفات من كتاب نزهة فلسفية في غابة الأدب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ ثمّة ماكنة ترويجية إعلامية في كلّ مجتمع من المجتمعات؛ لكنّ الأمر الأكثر أهمية على الدوام هو أن نمايز بين الأهداف الترويجية وبين الجوهر الفنّي، وأن نُبقي على إستقلالية الممارسة الفنية وطهرانيتها. ثمّة في المجتمع الخيّر أصناف كثيرة من فنّانين يسعون لإنجاز أعمال كثيرة متباينة الأهداف؛ أما المجتمع السيئ فهو يناصبُ فنّانيه الكراهية والعداوة لأنّه يعلم أنّ في قدرة هؤلاء إماطة اللثام عن كلّ أشكال الحقائق. ❝

    مشاركة من Raeda Niroukh
  • ❞ الفلسفة تدور في نطاق الأسئلة التي لانعرف كيف نجيب عنها أو ربما حتى الأسئلة التي لانعرف كيف نصوغها بدقة. ثمة الكثير من الأسئلة التي لانستطيع توفير أجوبة مقنعة لها، وكل مانعرفه عنها هو الطريقة التي يمكن بها تلمّس سبيل الإجابة. ❝

    مشاركة من Raeda Niroukh
  • ❞ الفلسفة تزعزع كتلة العادات المفاهيمية ذات السمة الجمالية بعض الشيء والتي نعتمد عليها في إستمرارية عيشنا، وقد سبق للفيلسوف (هيوم) أن قال مرة: حتى الفيلسوف المتمرّس عندما يغادر مكتبه يقع اسيراً في قبضة المفترضات التي تقوم عليها عاداتنا في الحياة. الفلسفة ليست نوعاً من المسعى العلمي، وكلّ إمرئ يرى راحته في منتجع العلم يغامر بمغادرة عالم الفلسفة، والفلسفة بعد كل شيء هي محاولة لإدراك ونبش مفاهيمنا الأكثر عمومية وعمقاً ورسوخاً، وليس امراً يسيراً أبداً جعل الناس يتأملون في النطاق الذي تعمل فيه الفلسفة. ❝

    مشاركة من Raeda Niroukh
  • ❞ الكتابة الأدبية هي فنّ، وهي أحد أوجه الأشكال التعبيرية الفنية التي يمكن أن تتفاوت بين الضّعة والعظمة؛ لكنما إذا كان الفنّ أدباً فهو يبتغي مقصداً مشحوناً بالدلالات الفنية المتاحة: اللغة في الرواية تُستخدَمُ بطريقة مراوغة للغاية تبعاً لطبيعة العمل الروائي وطوله أو قصره؛ لذا ليس ثمة أسلوب أدبي وحيد متفرّد أو مثالي على الرغم من قناعتنا بوجود كتابة جيدة أو سيئة. ❝

    مشاركة من Raeda Niroukh
  • ❞ الكتابة الفلسفية ليست شكلاً من أشكال التعبير الذاتي؛ بل هي تنطوي على كبح منضبط للصوت الذاتي. بعض الفلاسفة يطيب لهم الحفاظ على نوع من الحضور الشخصي في أعمالهم؛ فمثلاً يفعل كلّ من هيوم و فيتغنشتاين هذا الأمر وبطرق مختلفة، ولكن الفلسفة في نهاية الأمر تمتاز بصوتها الصلب الواضح غير المشخص ❝

    مشاركة من Raeda Niroukh
  • ❞ الكتابة الفلسفية ليست شكلاً من أشكال التعبير الذاتي؛ بل هي تنطوي على كبح منضبط للصوت الذاتي. بعض الفلاسفة يطيب لهم الحفاظ على نوع من الحضور الشخصي في أعمالهم؛ فمثلاً يفعل كلّ من هيوم و فيتغنشتاين هذا الأمر وبطرق مختلفة، ولكن الفلسفة في نهاية الأمر تمتاز بصوتها الصلب الواضح غير المشخصن ❝

    مشاركة من Raeda Niroukh
  • ❞ الأدب، بالطبع، هو الآخر ينطوي على شيء من ضبط الصوت الذاتي وتحولاته خلال العمل الأدبي؛ بل حتى يمكن للمرء لإقامة نوع من التماثل بين الفلسفة والشّعر الذي أراه أصعب أشكال الكتابة الأدبية وأكثرها تطلباً ومشقة: يتطلّب الإثنان (الفلسفة والشعر) ضغطاً وتنقية للعبارات المكتوبة التي تبتغي إدماج الفكر في اللغة وبطريقة محددة وشاقة للغاية؛ ولكن يبقى دوماً ثمة نوع من التعبير الذاتي في الأدب مثلما سيوجد دوماً قدر من المراوغة والتعمية في كل الاشكال الفنية المعروفة، ❝

    مشاركة من Raeda Niroukh
  • ❞ والكاتب الأدبي يترك قاصداً مساحة من الحرية للقارئ لكي تكون ملعباً خاصاً له يستطيع فيها إعادة تشكيل رؤيته الشخصية بشأن مايقرأ، اما الفيلسوف فلايمكن (والأصحّ أن أقول لاينبغي) أن يترك أية مساحة للقارئ لكي لايتيح له إعادة تشكيل العمل الفلسفي كيفما تقوده رغباته. ❝

    مشاركة من Raeda Niroukh
  • ❞ الفلسفة لاتسعى إلى بلوغ أي نوع من الكمال الشكليّ كغاية في ذاته. الأدب يكافح وسط لجّة المعضلات المعقدة للشكل الجمالي المطلوب في محاولة إنتاج نوع من الإكتمال الأدبي والفني ❝

    مشاركة من Raeda Niroukh
  • الفلسفة لاتسعى إلى بلوغ أي نوع من الكمال الشكليّ كغاية في ذاته. الأدب يكافح وسط لجّة المعضلات المعقدة للشكل الجمالي المطلوب في محاولة إنتاج نوع من الإكتمال الأدبي والفني

    مشاركة من Raeda Niroukh
  • رغم أن آيريس عُرِفت كروائية و فيلسوفة في المقام الأول إلا أنها كتبت أيضا في النقد الأدبي، وتُعد مقالتها النقدية (ضد الجفاف Against Dryness) عام 1961 درساً نقدياً أثيراً،

    مشاركة من Raeda Niroukh
  • وبشكل عام يمكن القول أنّ كتاباتنا باتت أكثر سخرية وأقلّ حفزاً للثقة بالنفس (لدى الكاتب وقرّائه)، ونحن نخشى كثيراً - ككُتّابٍ - أن نبدو غُشَماء متسربلين بالسذاجة الفاقعة. الحكاية الروائية باتت اليوم أكثر إلتصاقاً بوعي الكاتب الذي يرويها من خلال وعي شخصياته الروائية، وفي العادة لن تجد حُكماً أو وصفاً يصدر عن الكاتب بحيث يبدو الكاتب وكأنه يمتلك سطوة خارجية.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • في اللحظة التي يخاطِب فيها كاتب نفسه بالقول «يتوجّب عليّ أن أحاول تغيير المجتمع من خلال كتابتي وبهذه الوسيلة أو تلك» فإنه يكون على الأغلب قد غامر بتدمير القيمة الإبداعية لعمله.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • وكما قلت من قبلُ فإن الفلسفة تفعل أمراً واحداً؛ أما الأدب فيفعل العديد من الأمور ويشتمل على الكثير من الدوافع المتباينة بين مبدع العمل ومتلقّيه: الأدب يجعلنا سعداء كما يُرينا العالم، والكثير من المتعة المصاحبة للفن هي متعة إدراك ماكنّا نعرفه بطريقة مكتنفة بالغموض من قبل ولكن لم يسبق لنا التعامل المباشر معه.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • يمكن القول أن الأدب هو الشكل الفني الذي يوظّف الكلمات، وعلى هذا الأساس يمكن للكتابة الصحفية أن تكون أدباً إذا ماراعت بعض الإعتبارات الفنية، كما يمكن للكتابات الاكاديمية أن تكون أدباً. الأدب حقل واسع الأطياف وشاسع المديات، بينما الفلسفة أصغر من الأدب من حيث الأطياف والمديات المبتغاة،

    مشاركة من Amal Nadhreen
1
المؤلف
كل المؤلفون