وهذا الإقبال على واردات الهند جعل أسعارها باهظة، حتى إنّ البهار، الذي نجده الآن في كل مكان، كان يباع بالحبة الواحدة، ويساوي وزنه فضة! وكانت قيمته المادية عند بعض الحكومات كقيمة المعادن الثمينة، فيدفعه الناس ثمناً لأراضٍ يشترونها، أو بائنة للعروس! بل كانت الحكومات تتخذه أساساً لميزانية وارداتها، وكان الناس يصفون الغني في تلك العصور بأنه «كيس بهار!» وكانوا يزنون الزنجبيل وقشر البرتقال والكافور بميزان الصيادلة أو الصاغة بعد أن يحكموا غلق الأبواب والنوافذ، لكيلا تعبث نسمة من الريح عابرة بالمسحوق الثمين فتضيع منه ذرات!
ماجلان قاهر البحار > اقتباسات من كتاب ماجلان قاهر البحار
اقتباسات من كتاب ماجلان قاهر البحار
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ماجلان قاهر البحار أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
ماجلان قاهر البحار
اقتباسات
-
مشاركة من هاني
-
وكذلك كان الصيادلة الأوروبيون في حاجة إلى «العقاقير الهندية» كالأفيون والكافور والصمغ، وقد علمتهم التجارب من زمن بعيد أن عملاءهم قد يشكون في فائدة أيّ بلسم أو دواء لا تكتب على زجاجته بالحروف الزرقاء عبارة «وارد من الهند»، أو «وارد من بلاد العرب»، ذلك لأن كل ما هو شرقي في ذلك الحين كان خليقاً أو يبهر عقول الأوروبيين ويعمل في نفوسهم عمل السحر، إما لبعد الشقة بينهم وبينه، وإما لندرة ذلك الشيء الشرقي وغرابته عندهم، وقد يكون ذلك أيضاً لارتفاع ثمنه.
مشاركة من هاني -
الحملات الصليبية التي تحالفت فيها دول الغرب المسيحي لانتزاع الأماكن المقدسة من أيدي المسلمين، والوصول في الوقت نفسه إلى الهدف الأهم لهذه الحملات وهو تحطيم السد الحائل دون البحر الأحمر، وفتح أسواق الشرق أمام التجار الأوروبيين!
ولما خمدت الحروب الصليبية، وفشل الغرب في الاستيلاء على مصر، ولبث العالم الإسلامي قابضاً على طريق الهند، بات لزاماً على الغرب إيجاد طريق آخر لتجارته يكون حرّاً مستقلّاً.
وعلى هذا يمكن القول بأن هذه الرغبة نفسها كانت أهم العوامل التي دفعت «كولومبوس» إلى الغرب، و«برثولوميو دياز» و«فاسكو دي جاما» إلى الجنوب، و«كابو» إلى الشمال نحو أرض لابرادور… في سبيل استكشاف مسالك بحرية.
مشاركة من جميلة بوحريد -
نظر أهل «جنوى»، والفرنسيون، والإسبانيون، بعيون الحسد إلى «البندقية» التي احتكرت هذه التجارة، كما حقدوا على التجار العرب والترك، لأن كل تجارة بين الهند وبلاد الروم كان لا بدّ من أن تمرّ في أيديهم، بعد أن حرم اجتياز البحر الأحمر على كل سفينة أو تجارة مسيحية، فأفقد هذا أولئك التجار الأوروبيين جانباً كبيراً من أرباحهم من تلك السلع، ونقل إلى الشرق كثيراً من المعادن الثمينة التي تدفع في الغرب ثمناً لها.
مشاركة من جميلة بوحريد -
وكان الناس يصفون الغني في تلك العصور بأنه «كيس بهار!». وكانوا يزنون الزنجبيل وقشر البرتقال والكافور بميزان الصيادلة أو الصاغة بعد أن يحكموا غلق الأبواب والنوافذ، لكيلا تعبث نسمة من الريح عابرة بالمسحوق الثمين فتضيع منه ذرات!
ولا شك في أن صعوبات النقل وأخطاره في ذلك الحين، كان لها الأثر الأكبر في ارتفاع أسعار السلع الشرقية.
مشاركة من جميلة بوحريد -
ولد «تسفايج» في النمسا، وتعلم في فيينا، وفي عام 1938، فرّ إلى إنجلترا، بعد أن سئم العيش في الجوّ الخانق الذي أشاعه هتلر في بلاده، ورحبت به إنجلترا… والتفّ حوله عدد كبير من الأنصار والأصدقاء والمعجبين، ولم يلبث أن تجنس بالجنسية البريطانية.
مشاركة من جميلة بوحريد -
فما كان المشروع إلّا استئناف الفكرة الأولى التي أفضى بها سراو إلى صديقه ماجلان، فكرة البحث عن طريق يصل بين البرتغال وجزر التوابل، من الغرب لا من الشرق، فلا يطوفان حول أفريقيا، بل يدوران حول أمريكا،
مشاركة من Bassant Basiony -
فكل سفينة تقلع من الشرق إلى الغرب، ومن الشمال إلى الجنوب، ومن الهند إلى الصين، ومن جزر ملوك إلى بلاد العجم، تجتاز مضيق ملقة، وتلقي مراسيها في ميناء المدينة التي صارت مستودعاً يتبادل فيه التجار مختلف السلع.
مشاركة من Bassant Basiony -
والمحيط الهندي أمام أية تجارة أجنبية، بحيث لا يخفق بين الشرق والغرب غير علم واحد: علم البرتغال!
مشاركة من Bassant Basiony -
في طريق الهند، وإنشاء مراكز برتغالية مكانها، والسيطرة على جميع المضايق من جبل طارق إلى سنغافورة، وإغلاق البحر الأحمر والخليج الفارسي
مشاركة من Bassant Basiony -
ذلك هو الأسطول الذي أُعدّ لغزو الشرق، وقد منح الأميرال فرانشسكو الميده لقب «نائب الملك للهند»، وأشرف على إعداد العمارة أول ربابنة البرتغال، فاسكو دي جاما، الملقب بأمير بحار الهند وكانت الخطة المرسومة تقضي بتدمير جميع مراكز التجارة
مشاركة من Bassant Basiony -
وأشهر هذه الكتب، الكتاب الذي نقدمه اليوم للقراء، و«ماري أنطوانيت»، و«ماري استيوارت» ملكة اسكتلندا، و«فوشيه» و«بلزاك» و«غاريبالدي».
مشاركة من Bassant Basiony
| السابق | 1 | التالي |