خمسون سنة في خدمة الزراعة العربية - قصة حياة > اقتباسات من كتاب خمسون سنة في خدمة الزراعة العربية - قصة حياة

اقتباسات من كتاب خمسون سنة في خدمة الزراعة العربية - قصة حياة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب خمسون سنة في خدمة الزراعة العربية - قصة حياة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • أصبح وقتي الآن يتّسع لمزاولة الرياضة البدنيّة والسباحة والاشتراك في بعض النشاطات الطلابيّة وما أكثرها! ومن هذه النشاطات التي استهوتني الاكتتاب في رحلات سياحيّة إلى المناطق اللبنانية يشترك فيها عدد من طالبات كلّيّة بيروت للبنات (جونيور كولدج)، وكذلك حضور بعض الحفلات السنويّة ومنها الحفلات الراقصة التي تنظّمها جمعيّات الطّلاب في الكلّيّات المختلفة.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • أصبح وقتي الآن يتّسع لمزاولة الرياضة البدنيّة والسباحة والاشتراك في بعض النشاطات الطلابيّة وما أكثرها! ومن هذه النشاطات التي استهوتني الاكتتاب في رحلات سياحيّة إلى المناطق اللبنانية يشترك فيها عدد من طالبات كلّيّة بيروت للبنات (جونيور كولدج)، وكذلك حضور بعض الحفلات السنويّة ومنها الحفلات الراقصة التي تنظّمها جمعيّات الطّلاب في الكلّيّات المختلفة.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • لا شكّ في أنّ نمط حياتي تغيَّر إلى الأفضل هذه السنة، فأصبح لديّ متَّسع من الوقت للمذاكرة، وأصبحتُ أدخل المكتبة لا للعمل بين رفوف الكتب التي كثيراً ما يعلوها الغبار وسط جَوّ رطب وحّار، بل كطالب عاديّ يبغي المطالعة واستعارة كتب ومراجع، فأجد مَن يخدمني من موظَّفي المكتبة والطلاب العاملين فيها.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • أنهيت السنة الثانية في كلّيّة الزراعة بنجاح، ما أتاح لي في السنة الثالثة الاستفادة من المُنحة الدراسيّة التي طال انتظارها والتي قدَّمتها النقطة الرابعة مقابل العمل في مشروع القاسمية.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • كنت أحاول أن أستعيد حديث الأمس، وأفكّر مليًّا بما قاله لنا مختار فنيدق. مَن مِنّا يجرؤ على قبول التحديّ الذي يطرحه المختار في غياب خطط التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة للمناطق الريفّية في لبنان؟

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • نحن هنا في القمّوعة نقدّر ثروتنا الحرجية، ونحترم آراء الخبراء الوافدين إلينا في فصل الصيف فقط (مثلكم الآن)، ولكن علينا أن نعيش هنا مع عائلاتنا من موارد أرضنا بالدرجة الأولى، فبالله عليكم لا تتحفونا بنصائحكم في كيف نحافظ على الأشجار من القطع ورعي الماعز. إنّ من يندب أرز لبنان وبلّوط باشان ويضع اللّوم على الفلاح الفقير يتناسى الذين جاءوا من بعيد وجمعوا ثروات بقطعهم نخبة الأشجار في غابات القمّوعة".

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • ويُكمل المختار حديثه فيقول بحزم وثقة: "أمّا الماعز عندنا في الجرد فلا مجال للاستغناء عنه، ولولاه لما تغذينا بالحليب، ولا عرفنا الألبان والأجبان، وما كنت ترى أطفالنا بهذه الصحّة وهذا النشاط. إنّ الاستغناء عن الماعز كما تريد الدولة، ربما يفيد الأحراج، ولكّنه يقضي نهائيًّا على مادة غذائية سهلة المنال وبكلفة زهيدة يستفيد منها الجميع، الصغار والكبار والشيوخ والمرضى، في منطقة نائية وشبه معزولة عن العالم، خاصّة عندما تغطّي الثلوج بيوتنا وتقطع طرقاتنا. فهل إذا قبلنا رأي الدولة واستغنينا عن الماعز، سواء عن اقتناع أو بقوة القانون، يتيّسر لنا في قرانا وبلداتنا مورد غذائيّ آخر بنفس الكلفة والقيمة الغذائية؟

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • ويُكمل المختار حديثه فيقول بحزم وثقة: "أمّا الماعز عندنا في الجرد فلا مجال للاستغناء عنه، ولولاه لما تغذينا بالحليب، ولا عرفنا الألبان والأجبان، وما كنت ترى أطفالنا بهذه الصحّة وهذا النشاط. إنّ الاستغناء عن الماعز كما تريد الدولة، ربما يفيد الأحراج، ولكّنه يقضي نهائيًّا على مادة غذائية سهلة المنال وبكلفة زهيدة يستفيد منها الجميع، الصغار والكبار والشيوخ والمرضى، في منطقة نائية وشبه معزولة عن العالم، خاصّة عندما تغطّي الثلوج بيوتنا وتقطع طرقاتنا. فهل إذا قبلنا رأي الدولة واستغنينا عن الماعز، سواء عن اقتناع أو بقوة القانون، يتيّسر لنا في قرانا وبلداتنا مورد غذائيّ آخر بنفس الكلفة والقيمة الغذائية؟

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • ويُكمل المختار حديثه فيقول بحزم وثقة: "أمّا الماعز عندنا في الجرد فلا مجال للاستغناء عنه، ولولاه لما تغذينا بالحليب، ولا عرفنا الألبان والأجبان، وما كنت ترى أطفالنا بهذه الصحّة وهذا النشاط. إنّ الاستغناء عن الماعز كما تريد الدولة، ربما يفيد الأحراج، ولكّنه يقضي نهائيًّا على مادة غذائية سهلة المنال وبكلفة زهيدة يستفيد منها الجميع، الصغار والكبار والشيوخ والمرضى، في منطقة نائية وشبه معزولة عن العالم، خاصّة عندما تغطّي الثلوج بيوتنا وتقطع طرقاتنا. فهل إذا قبلنا رأي الدولة واستغنينا عن الماعز، سواء عن اقتناع أو بقوة القانون، يتيّسر لنا في قرانا وبلداتنا مورد غذائيّ آخر بنفس الكلفة والقيمة الغذائية؟

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • وقد نَظَّمَ أحد الطلاب القوميّين الاجتماعيّين قصيدة زجلّية كانت بمثابة نشيد كلّية الزراعة في أوّل سنة لها في الجامعة، وكنّا نحن الطلاب نردّدها في غير مناسبة وهذا مطلعها:

    ‫ يا تلاميذ الزراعة

    ‫       شدُّولنا الهِمِّة

    ‫ كلنا مستنظر هالساعة

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • توطّدت صداقتي مع طلاب كلّية الزراعة بأسرع ممّا كنت أتصوَّر، فقد كنّا توّاقين إلى التعرّف على بعضنا البعض إذ علينا أن نقضي أربع سنوات في الدراسة قبل التخّرج. كنّا، جميعاً، فخورين بدراسة العلوم الزراعية، وننظر عالياً إلى تخرُّجنا العتيد في الجامعة كأوّل دفعة من المهندسين الزراعيّين.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • أمّا عميد الكلّية فقد حرص منذ البدء كي يتعرّف على كلّ واحد منّا بالاسم، وما برح يلتقي بنا جماعات وأفراداً في قاعة المحاضرات كما في غرف التدريس وخارجها ليقف على تأقلمنا مع ظروف إنشاء الكلّية وتطورها السريع. لقد كسب احترامنا وتقديرنا ومحبتنا جميعاً. منذ أن وطئت قدماه أرض لبنان نذر نفسه لخدمة كلّية الزراعة في الجامعة الأميركية في بيروت

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • كانوا من جنسيات مختلفة: اللبناني والسوري والأردني والفلسطيني والعراقي والإثيوبي. ونظراً لتنوُّع خلفياتنا وخبراتنا، كنا نُعرَف، في أوساط الجامعة، بالفرقة الأجنبية، على مثال الفرقة الأجنبية في الجيش الفرنسي.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • دخلت كلّية الزراعة في الفصل الأول من السنة الأولى من عمرها مع أربعة وعشرين طالباً معظمهم من سائر الكلّيات العريقة في الجامعة.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • لم أتردّد في الاتصال بعميد الكلّية العتيدة لعلّي أتمكّن من الالتحاق بها. كان المكتب المؤقت للعميد في ركن من قاعة كبيرة في متحف الجامعة في مبنى بوست، وعندما دخلت القاعة رأيت رجلاً في أواسط الخمسينات من العمر، جالساً إلى مكتب معدنيّ بسيط، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة رضى. وبكلّ تواضع نهض عن كرسّيه وتقدّم نحوي عدة خطوات محيّيَاً تحية الصباح، معرّفاً نفسه بدون ألقاب "صموئيل أدجكومب"

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • وقد خصّصت المؤسسة مِنحاً دراسية للطّلاب المحتاجين الذين يرغبون بدراسة العلوم الزراعية، شرط أن تكون درجاتهم عالية. وتغطّي المُنح رسوم التعليم فقط، وعلى الطالب المستفيد أن يدفع نفقات الإقامة من منامة ووجبات طعام ومصروف شخصيّ. بالنسبة لي ولأمثالي من الطّلاب يشكِّل هذا الأمر حافزاً هاماً لمتابعة الدراسة.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • في أواخر سنة 1952 استدعاني أستاذي المرشد ليزفّ إليّ خبراً ساراً عن تبّرع مؤسسة فورد الأميركية بإنشاء كلّية للزراعة في الجامعة تكون بمصافّ الكلّيات الهامّة في العالم، خاصّة أنّ المؤسسة قد رصدت لذلك مبلغ مليوني دولار أميركي.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • كانت الجامعة نقطة تحوُّل حادَّة جدًّا في حياتي. ولكني استطعت التكيُّف معها تدريجيًّا. لم يكن الانتقال الفجائي من قرية صغيرة في الريف إلى مدينة كبيرة هي بيروت عاصمة لبنان، أمراً يسيراً عليّ وعلى رفاقي. لقد انتقلنا فجأة من مدرسة في القرية تقع في بناء من طابق واحد إلى جامعة كثيرة المباني المتعددة الطوابق والمتصلة بعضها ببعض بطرقات معبَّدة ومسفلتة، تفصل بينها ساحات وملاعب وحدائق غنَّاء منتشرة على مساحات واسعة

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • كانت الجامعة نقطة تحوُّل حادَّة جدًّا في حياتي. ولكني استطعت التكيُّف معها تدريجيًّا. لم يكن الانتقال الفجائي من قرية صغيرة في الريف إلى مدينة كبيرة هي بيروت عاصمة لبنان، أمراً يسيراً عليّ وعلى رفاقي. لقد انتقلنا فجأة من مدرسة في القرية تقع في بناء من طابق واحد إلى جامعة كثيرة المباني المتعددة الطوابق والمتصلة بعضها ببعض بطرقات معبَّدة ومسفلتة، تفصل بينها ساحات وملاعب وحدائق غنَّاء منتشرة على مساحات واسعة

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • ويُلزمني الوفاءُ الاعترافَ بفضلها عليّ. ولا تطيب الذكريات بدون المؤسس الأوّل، المربي والمؤلّف والمؤرّخ الأستاذ شفيق جحى. هذا الرجل الفذّ عمل بصمت، وبذل من الجهود أضناها، وتابع مراحل التأسيس، وحصل على رخصة للمدرسة من وزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة في الثلاثينات من القرن الماضي. وتابع جهوده بلا كلل ولا ملل حتّى أحرز مكانة علمية مرموقة للمدرسة تُوِّجت باعتراف الجامعة الأميركية في بيروت بها. وباتت الجامعة تقبل خرِّجيها في الصفّ الجامعيّ الأوّل بفرعيه العلميّ والأدبي بدون امتحان دخول.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
1 2 3