فاخلَعْ عنكَ كل هذا الوقت
وإليَّ..
إليَّ من غيْرِ سوءٍ وارتديني..
أنفاس قصيدة ليلية > اقتباسات من كتاب أنفاس قصيدة ليلية
اقتباسات من كتاب أنفاس قصيدة ليلية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أنفاس قصيدة ليلية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أنفاس قصيدة ليلية
اقتباسات
-
في الصباح
أرى الورد أقول:
لن أذبلْ
سأزهرُ وأعبقُ أكثر..
في الظهيرة:
لا أترجّلُ عن سرجِ الكلام
لأتجول في شوارع الفضيحة
حيث المدينة بلا أشجار
والأشجار بلا مدينة..
في الأصيل:
ينوبُ عني الشغف
في تلاوة المطافِ والسكينة
في المساء:
لا مساء.. لا مساء
يُصلحُ من مآل هذي القصيدة..
مشاركة من نونو 🇸🇦 -
في طرقاتِ الحديدِ وقَهْقَهةِ السواد
هكذا تقول لي:
درويشُ شاعرٌ كهلٌ
جرحتْهُ قصيدةٌ حين قالت له:
«يشهد البياضُ ونهدايْ
بأنك لم تعد فحلاً
قادراً على العبْء وجنوني..»
فانْتَحرَ خوفاً من الفضيحةِ
لا من عشقِهِ لوطنهِ الذبيحة..
مشاركة من نونو 🇸🇦 -
❞ يقول محمد الغزي:
لن أسأل الآن لماذا
نالني ما نالني قبل الأوان…
فأنا لم أتعلم قبل الأوان…
عندما أكبر سأشتري لكِ في عيد الأم ❝
مشاركة من حمزة البصري -
❞ بالرغم من كل ِّ هذا العالم
الضروري إبن الضرورة
إلاّ أن حبي لكْ لم يكن
سوى صُدْفَة. ❝
مشاركة من حمزة البصري -
❞ إلى محمود درويش الذي لا يموت وكرمله ابدا. ❝
مشاركة من حمزة البصري -
تَدُقُ الساعةُ وتدق
يتبدّلُ الطقس:
بردٌ.. بردْ
رجفةُ قلبْ
«أين أنتْ؟» - تسأل -
لا مَهْرب من مَسْرَبِ الوقت
مزيدٌ من الصبر وتنتظر..
أين هو؟
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
لا أريد وَجَعَ العودِ – تقول – ولا إيقاعَ الأرضِ ونايَ الجرح العتيق لَتكُنْ لنا في هذه الليلة فقط «بعيداً عنكَ وعنّي..» نقطةُ عِطْرٍ تفي بالنون ويَجْهزُ كل شيءٍ «كل شيء جاهز». تؤكد مرآتها
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
أنفاس قصيدة ليلية سأكتبُ الزمانَ: آخرُ العامِ. كانونُ أولّ مساءً. والمكانُ أنا والطقسُ الآن دافئ: امرأةٌ تعدُّ الكستناء على جمرِ اللهفةِ والإنتظارْ. ونبيذٍ يداعبُ بدمعهِ عينيْها فَتَحْمرُّ وجنتاها «كل شيء جاهز» -
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
اعتراف
بالرغم من كل ِّ هذا العالم
الضروري إبن الضرورة
إلاّ أن حبي لكْ لم يكن
سوى صُدْفَة..
لنحتفي إذن بغياب الموسيقى
وحكمة الكلامْ..
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
أنانية
أخطف ظلّي وأطيرُ عالياً
يا أُمي الدعاءَ..
وأَحطُّ عليكِ طيفاً
منكِ البرد والسلام
ومني هذه المرة السكون الأخير
هذا وَعْدْ..
وعدٌ يا أُمي…
مشاركة من عبدالسميع شاهين
| السابق | 1 | التالي |