قلب > اقتباسات من رواية قلب

اقتباسات من رواية قلب

اقتباسات ومقتطفات من رواية قلب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

قلب - إدوموندو دي آميشيس
تحميل الكتاب

قلب

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • على رأسه مشرّع الذراعين.

    ⁠‫صاح الضابط وهو يجري: "اللعنة!".

    ⁠‫ارتطم ظهر الفتى بالأرض، وبقي مسجى على ظهره مفتوح الذراعين، فيما الدم ينزف من يسار صدره. ترجّل الرقيب وجنديّان من على الأحصنة، بينما انحنى الضابط ليفتح له قميصه. لقد دخلت الطلقة رئته اليسرى. "مات!". صاح الضابط. "لا، إنّه حيّ". أجاب الرقيب. "آه، يا للفتى المسكينّ، يا للفتى الشجاع!". صاح الضابط. "تشجّع، هيّا!". لكن بينما كان يطلب منه أن يتشجّع وهو يضغط بالمنديل على جرحه، زاغت عينا الفتى ومال برأسه، لقد مات. امتقع وجه الضابط، ثم نظر إليه لبرهة بثبات قبل أن يسوّي له رأسه فوق العشب وينهض لينظر إليه من جديد. كان الرقيب والجنديان ينظران إليه أيضا، أما الآخرون فبقوا متوجّهين نحو العدو.

    ⁠‫"يا للفتى المسكين!". كرّر الضابط بأسى، "يا للفتى المسكين الشجاع!"

    مشاركة من Dalal Almutairy
  • مرّت طلقة أخرى غاضبة في الأعلى، فشوهد الفتى وهو يسقط فجأة، وقد حاول التمسّك بالجذع والأغصان قبل أن يهوي

    مشاركة من Dalal Almutairy
  • أجاب الفتى: "لست خائفا".

    ⁠‫فكرّر الضابط: "انزل… ماذا ترى أيضا، على اليسار؟".

    ⁠‫- على اليسار؟

    ⁠‫- نعم، على اليسار.

    ⁠‫اتّجه الفتى برأسه إلى اليسار، فعبرت الهواء طلقة أخرى بصفيرٍ أشدّ حدّة، وكانت أشد انخفاضا من سابقتها. ارتعش الفتى وهو يتمتم: "تبّا! إنهم يقصدونني بالذات!". فلقد مرّت الطلقةُ ليس بعيدا عنه.

    ⁠‫صاح الضابط وقد استشاط غضبا: "انزل!".

    ⁠‫فأجاب الفتى: "سأنزل في الحال. لكنّ الشجرة تحميني، لا تخف. هل تريد معرفة ماذا أرى على اليسار؟".

    ⁠‫أجاب الضابط: "على اليسار؟ لكن انزل".

    ⁠‫صاح الفتى وهو يميل بجذعه في ذلك الاتجاه: "على اليسار، توجد دار عبادة ويبدو لي أنيّ أرى…".

    ⁠‫مرّت طلقة أخرى غاضبة في الأعلى، فشوهد الفتى وهو يسقط فجأة، وقد حاول التمسّك بالجذع والأغصان قبل أن يهوي

    مشاركة من Dalal Almutairy
  • على جبهته ليرى أمامه بشكل أفضل.

    ⁠‫سأله الضابط: "ماذا ترى؟".

    ⁠‫خفض الفتى رأسه نحوه وأشار بيده ليقول: "أرى رجلين على صهوة حصانين، يعبران الطريق الأبيض".

    ⁠‫- على أي مسافة من هنا؟

    ⁠‫- نصف ميل.

    ⁠‫- هل يتحرّكان؟

    ⁠‫- إنهما واقفان.

    ⁠‫- ماذا ترى أيضا؟ سأل الضابط بعد برهة صمت، ثم تابع:

    ⁠‫- انظر نحو اليمين.

    ⁠‫نظر الفتى نحو اليمين، ثم قال: "هناك قرب المقبرة، بين الأشجار، هناك شيء يلمع. يبدو أنها بنادق".

    ⁠‫- هل ترى أناسا؟

    ⁠‫- لا، ربما كانوا مختبئين بين القمح.

    ⁠‫في تلك اللحظة، عبر أزيز طلقة حادّ الهواء، ثم خمد بعيدا وراء البيت.

    ⁠‫فصاح الضابط: "انزل يا فتى! لقد رأوك. لا أريد شيئا آخر، انزل".

    مشاركة من Dalal Almutairy
  • جدا على ذلك الارتفاع.

    ⁠‫صاح الضابط: "انظر إلى الأمام وبعيدا".

    ⁠‫رفع الفتى يده اليمنى عن الشجرة ووضعها

    مشاركة من Dalal Almutairy
  • الثمن، لكنّه لجماعتنا! إنّي من لومبارديا".

    ⁠‫- حسنا. اصعد إذا.

    ⁠‫- لحظة، ريثما أخلع نعليّ.

    ⁠‫خلع نعليه، وحزم رباط سرواله، ثم رمى قبّعته على الأرض وعانق جذع البلّوطة.

    ⁠‫صاح الضابط: "لكن، عليك الحذر…". وحاول أن يوقفه، وكأنّ خشية ما اعترته فجأة.

    ⁠‫التفت الفتى ونظر إليه بعينيه الزرقاوين الجميلتين متسائلا.

    ⁠‫فقال الضابط: "لا شيء، اصعد".

    ⁠‫تسلق الفتى الشجرة وكأنه قطّ.

    ⁠‫صاح الضابط بجنوده: "انظروا أمامكم".

    ⁠‫أصبح الفتى في دقيقة على قمة الشجرة وقد التصق بالساق، ساقاه بين الأوراق، وصدره مكشوف، والشمس ترقع رأسه الأشقر الذي يبدو من ذهب. كان الضابط لا يستطيع أن يراه إلا قليلا، لأنه بدا صغيرا جدا على ذلك الارتفاع.

    ⁠‫صاح الضابط: "انظر إلى الأمام وبعيدا".

    ⁠‫رفع الفتى يده اليمنى عن الشجرة ووضعها

    مشاركة من Dalal Almutairy
  • ماذا أريد؟ قال الفتى مبتسما. "لا شيء. هذا غريب!". ثم… "لو كان هذا العمل لمصلحة الألمان، فلن أقوم به مهما كان

    مشاركة من Dalal Almutairy
  • شجرة بلّوط تنتصب أمام الفناء، وكانت قمّتها تهتز في زرقة السماء. غرق الضابط لبرهة في التفكير وهو ينظر مرّة إلى الشجرة ومرّة إلى الجنود، ثم سأل الفتى فجأة:

    ⁠‫- هل نظرك حادّ أيها الفتى؟

    ⁠‫"أنا؟". أجاب الفتى. "إني أرى عصفور السنونو على بعد ميل".

    ⁠‫- هل تستطيع تسلّق هذه الشجرة حتى قمّتها؟

    ⁠‫- إلى قمة الشجرة؟ أنا؟ أتسلقها في نصف دقيقة.

    ⁠‫- وهل تستطيع عندها أن تخبرني بما تراه من الأعلى؛ أي إذا كان هناك جنود نمساويّون، أو سحب غبار، أو بريق بنادق، أو خيول؟

    ⁠‫- من المؤكد أنّي أستطيع.

    ⁠‫- ماذا تطلب لكي تصنع لي هذه الخدمة؟

    ⁠‫- ماذا أريد؟ قال الفتى مبتسما. "لا شيء. هذا غريب!". ثم… "لو كان هذا العمل لمصلحة الألمان، فلن أقوم به مهما كان

    مشاركة من Dalal Almutairy
  • متجهين بوجوههم نحو العدو ودخل البيت، ثم صعد إلى السطح… كان البيت منخفضا ولا يمكن للمرء أن يرى من على السطح سوى قطعة صغيرة من الأرض. قال الضابط: "لا بد من تسلّق الأشجار". ثم نزل من على السطح. كانت

    مشاركة من Dalal Almutairy
  • النوافذ، لم يكن هناك أحدٌ في الداخل، فقد نصب الفلاحون ذلك العلم ثمّ هربوا خوفا من النمساويين. ما إن رأى الفتى الفرسان حتى رمى العصا ونزع قبّعته. كان فتى وسيما، مشرق الوجه، ذا عينين واسعتين زرقاوين وشعر أشقر طويل. كان يرتدي قميصا يظهر صدره العاري.

    ⁠‫"ماذا تفعل هنا؟". سأله الضابط وهو يوقف الحصان. "لماذا لم تهرب مع عائلتك؟".

    ⁠‫"ليس لي عائلة". أجاب الفتى. "إني لقيط وأعمل مع الجميع. بقيت هنا لأشاهد الحرب".

    ⁠‫- هل مرّ نمساويون من هنا؟

    ⁠‫- لا، لم يمرّوا منذ ثلاثة أيام.

    ⁠‫فكّر الضابط لمدة، ثم قفز من على الحصان، وترك جنوده متجهين بوجوههم نحو العدو ودخل البيت، ثم صعد إلى السطح… كان البيت منخفضا ولا يمكن للمرء أن يرى من على السطح سوى قطعة صغيرة من الأرض. قال الضابط: "لا بد من تسلّق الأشجار". ثم نزل من على السطح. كانت

    مشاركة من Dalal Almutairy
  • بالسكين لحاء غصن كان في يده ليصنع منه عصا، وكان علمٌ إيطالي عريض يتدلّى بألوانه من إحدى

    مشاركة من Dalal Almutairy
  • في عام 1859 خلال حرب تحرير لومبادريا، وبعد أيام قليلة على معركة سولفيرينو وسان مارينو التي انتصر فيها الفرنسيّون والإيطاليون على النمساويين، وفي صباح يوم جميل من أيام شهر حزيران، كانت تشكيلة صغيرة من فرسان سالّوتسو تسير على درب مقفر متّجهة بخطى بطيئة نحو العدو وهي تستكشف المنطقة الريفية بحذر وانتباه. كان يقود التشكيلة ضابط ورقيب، وكان الجميع ينظرون بعيدا إلى الأمام بنظرات ثابتة صامتين ومستعدّين لكي يروا بين فينة وأخرى بريق بذّاتِ طلائع العدو يلمع بين الأشجار. وصلوا إلى بيت ريفيّ تحيط به أشجار البلّوط، وكان أمامه فتى لا يتجاوز عمره اثنتي عشرة سنة. كان يجلس وحيدا، وهو يقشّر بالسكين لحاء غصن كان في يده ليصنع منه عصا، وكان علمٌ إيطالي عريض يتدلّى بألوانه من إحدى

    مشاركة من Dalal Almutairy
  • الفينيتو[6] واللغتين الفرنسيّة والإسبانيّة. لم يكن أولئك المسافرون إيطاليين لكنهم فهموا، ثم إمّا عن شفقة وإمّا لأنّهم كانوا قد انتشوا، أعطوه نقودا وهم يمزحون ويحثّونه على رواية المزيد. دخلت في تلك اللحظة بعض السيّدات الصالة، فأراد ثلاثتهم أن يتباهوا فأعطوه المزيد من النقود وهم يصيحون: "خذ هذا! خذ هذا أيضا!". وذلك وهم يلقون النقود لترنّ على الطاولة. لمّ الفتى كل ذلك المال، وشكرهم بصوت منخفض وعلى طريقته الخشنة لكن بنظرات بدت للمرة الأولى باسمة حنونا. ثم تسلّق وذهب إلى مقصورته وسحب الستارة وجلس بهدوء يفكّر بأموره. سيتمكّن بفضل هذه النقود أن يتذوّق طعاما لذيذا على ظهر السفينة بعد سنين حُرم فيها الخبز، سيستطيع أن يشتري سترة ما إن يترجّل في جنوى بعد سنين ارتدى فيها خرقا بالية، بل سيستطيع أن يحمل إلى البيت ما يجعل أباه وأمّه يستقبلانه بشيء من الإنسانية؛ أكثر مما لو دخل عليهما بجيوب فارغة.

    مشاركة من Dalal Almutairy
  • واو احلي الذكريات 🥰 بمسلسل الكرتون القديم احلي الايام

    مشاركة من Ayesha Al Suwaidi
1