لاعبو الغولف الطموحون يتأرجحون ويخطئون إذا ما حاولوا تذكّر العناصر الثلاثين المختلفة لضربات الغولف الفعالة. وأبشركم بحالة من شلل الكتابة، إذا ما فكّرتم في كثيرٍ من هذه الأدوات عندما تجلسون للكتابة. دع كتابتك تتدفّق باكراً. وبوسعك تناول الأداة لاحقاً.
أدوات الكتابة ؛ 49 استراتيجية ضرورية لكل كاتب > اقتباسات من كتاب أدوات الكتابة ؛ 49 استراتيجية ضرورية لكل كاتب
اقتباسات من كتاب أدوات الكتابة ؛ 49 استراتيجية ضرورية لكل كاتب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أدوات الكتابة ؛ 49 استراتيجية ضرورية لكل كاتب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أدوات الكتابة ؛ 49 استراتيجية ضرورية لكل كاتب
اقتباسات
-
مشاركة من Khadiga Khalid
-
أن الإيجاز يأتي من الانتقاء، وليس من ضغط النص
مشاركة من خديجة مراد -
أن الإيجاز يأتي من الانتقاء، وليس من ضغط النص
مشاركة من خديجة مراد -
أن الإيجاز يأتي من الانتقاء، وليس من ضغط النص
مشاركة من خديجة مراد -
أن الإيجاز يأتي من الانتقاء، وليس من ضغط النص
مشاركة من خديجة مراد -
تعلّم القواعد ولكن اعلم أنَّ لديك خيارات أكثر مما تظن
مشاركة من خديجة مراد -
إن وضْعَ الأشياء المؤثرة عند البداية والنهاية يساعد الكُتّابَ على إخفاء العناصر الضعيفة في المنتصف.
مشاركة من خديجة مراد -
وكلما نمت حصيلة مفرداتك النقدية، ازدادت تطوراً أكثر.
مشاركة من خديجة مراد -
إذا أردتَ أن تكتب، فهاكَ هذا السّر: عناءُ الكاتب، هو أمرٌ مبالغٌ فيه، خدعة، تشوُّهٌ معرفيٌّ، نبوءة تحقق ذاتها بذاتها، وهو العذر الأفضل لكيلا تكتب. سأل المراوغ روجر سايمن: «لماذا ينبغي أن أصابَ بحبسة الكاتب؟»، «لم يسبق أن أصيبَ أبي بحبسة قائد الشّاحنة».
مشاركة من خديجة مراد -
قال تشوسر يوماً، قبل ستمائة عام: «الحياة قصيرة جدًّا، وتعلّم الصنعة طويلٌ جدًّا».
مشاركة من Khadiga Khalid -
فعل الكتابة سيجعل منك تلميذاً أفضل، وعاملاً أفضل، وصديقاً أفضل، ومواطناً أفضل، ووالداً أفضل، ومعلّماً أفضل، وشخصاً أفضل.
مشاركة من Khadiga Khalid -
تخيل الكتابة على أنّها صنعة ذات هدف، أكثر منها موهبة استثنائية فكّر في الكتابة كنجارة، وفي هذا الكتاب كعلبة أدواتك يمكنك أن تستعير أداةً للكتابة في أيِّ وقت، وهاك سرٌ آخر؛ على العكس من المطارق، والأزاميل، والمكابِس، ليس من الضروري إعادة أدوات الكتابة بل يمكن تنظيف هذه الأدوات وصقلها وتمريرها لآخرين
مشاركة من إبراهيم عادل
| السابق | 1 | التالي |