أعلم جيدًا أنك مثلي، قد سئمت واكتفيت من تلك المقدمات النمطية الرتيبة، التي تقودنا إلى حالة «لا جديد، وماذا بعد؟».
فقط مزيد من الألم والإحباط.
نعم قد نشعر في البداية ببعض الحماسة أو ببصيصٍ من الأمل أن هناك من يستطيع تحرير أرواحنا من مشاعر الخوف والألم، التي تسيطر علينا وتفسد حاضرنا ومستقبلنا، إلا أن شيئًا لم يتغير، فما زلنا لا نستطيع النهوض من حالة التعثر تلك، وكأنها مقدمات لا تؤدي إلى نتائج، مجرد أحرفٍ وكلماتٍ على ورق، لذلك فقد اكتفينا…
اكتفينا من الألم.
اكتفينا من الخذلان.
اكتفينا من الخوف.
اكتفينا من الاستغلال.
اكتفينا من التلاعب.
اكتفيت > اقتباسات من كتاب اكتفيت
اقتباسات من كتاب اكتفيت
اقتباسات ومقتطفات من كتاب اكتفيت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اكتفيت
اقتباسات
-
مشاركة من Neama Mogahed
-
وكأن الدنيا دايمًا بتحطني في سلسلة مستمرة من الـ unfair games.
تحديات متتالية، وضغوط فوق طاقتي مفيش منها مفر.
حياة تشعر فيها إنك لا تملك رفاهية الاختيار، أو بمعنى أدق إنت أمام اختيارين أصعب من بعض، يا تتهد وتقع وساعتها ما حدش هيحس بيك ولا حتى هيسندك، وتكمل حياتك في الدنيا مجرد صفر ع الهامش، يا إما تواصل وتعافر وتركز وتحوِّل كم الإحباطات والظروف المعاكسة دي لطاقة إيجابية وتحديات تدفعك لقدام
مشاركة من Mero Mero -
عيش متحرر من أي ضغوط من نوعية «قالوا وهيقولوا، وأنا فين وهم فين؟».
المهم إنك تكمِّل وتحفر بإيديك في الصخر لحد ما توصل لهدفك.
مش مهم الرحلة دي هتاخد منك قد إيه وهتتكلف إيه.
مش مهم مين جنبك ومين سابك.
مش مهم مين سبقك ومين عداك.
المهم إنك هتوصل وهتطلع لفوق.
المهم إنك مصدق وعايش حلمك
مشاركة من مارجو ملطى -
لذلك عليك أن تخطو خطوة أكثر فعالية، قم بتغيير القناة في دماغك عن طريق تغيير نشاطك، اذهب إلى ممارسة تمرين بدني محبب إليك، أو شارك في محادثة مع صديقٍ مقرب حول موضوعٍ مختلف تمامًا، أو اعمل على نشاطٍ ذهنيّ يصرف
مشاركة من Happy Have -
إن مجرد محاولة منع الفكرة من الدخول إلى دماغك، دون فعل أي شيءٍ آخر، وانتظار أن تمل هي وتتركك، قد لا يكون الخيار الأمثل للتخلص منها، فقد يزيد ذلك من احتمال ظهورها أو سيطرتها عليك أكثر فأكثر،
مشاركة من Happy Have
| السابق | 1 | التالي |