أقفاص فارغة > اقتباسات من رواية أقفاص فارغة

اقتباسات من رواية أقفاص فارغة

اقتباسات ومقتطفات من رواية أقفاص فارغة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

أقفاص فارغة - فاطمة قنديل
تحميل الكتاب

أقفاص فارغة

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • يحتاج الإنسان، في ما أظن، إلى أن يمشي حتى يتمكن من صناعة ذاكرته بنفسه، لا من الحكايات، ويحتاج الإنسان إلى “مدرسة”، إذ يبدو لي أنها وحدها هي الكفيلة بصناعة الذكريات، الذكريات المؤلمة في معظمها، لأن الذكريات السعيدة خفيفة، لا تطيل

    مشاركة من Mahamed Hesham
  • ❞ ولا أستطيع أن أخبرها أننا نعيش، لكننا "نجبن" حين نكتب، وننشر على الملأ "ما عشناه".

    مشاركة من تامر عبد العظيم
  • لا أحد يمكنه أن يحيا، دون معركة، معركة تنمو إلى

    جواره، وتسير خلفه، كظله، كلما تحرك ❝

    مشاركة من محمد سعيد
  • ❞ فكرة وجود “قارئ” لهذه الأوراق ترعبني.. أكثر من الرعب، كأنه العجز الكامل عن أن أواصل، القارئ، الذي طالما سعيت إليه، وكان يجلس على حافة مكتبي وأنا أكتب، أزيحه الآن بعنف، لا أريد أن يقرأ هذه الأوراق، لا أريد أن يتلصص على حياتي، لكنني أكذب أيضًا، لا يمكن أن يكتب أحد دون أحد، دون أن يشاركه شخص ما هذا الضجيج الساري في روحه، أقول لنفسي سيكون انتحارًا، وأقول لنفسي؛ ليس انتحارًا، أنا أريد أن أكشط قشرة جرح، كي يندمل في الهواء، أو لا يندمل، ويظل ينزّ دما، وأرقبه، وأمسح الدم “بقطنة مبتلة”. ❝

    مشاركة من Amy
  • لماذا نكتب الشعر؟! لا لشيء إلا لكي نحتال على العقبات الصغيرة في حياتنا

    مشاركة من Hoda Abd Al Rahman
  • من الرواية:

    "… ولا أستطيع أن أقول لها إن كل من كتبتُ عن حياتهم معي في هذا الكتاب قد ماتوا! وأنا أكتب عنهم لأنهم "ماتوا"؛ ماتوا فيزيقيًا، أو ماتوا "بالفعل" في قلبي! كيف يمكن أن توضح هذه الحقائق، البسيطة، لمن يعيش في قلبك؟! كيف يمكن أن تفهمه أنك تكتب عن هذا الجذر البعيد لتطيره أوراقًا في الهواء، كي لا يظل يخادعك بأنه شجرة! تكتب عن هذا الجذر "المعطوب"، فقط، لتتخلص من "عفنه"، حتى لا يصير إلى نهاية حياتك ممتزجا"

    مشاركة من Omnia Khalil
  • “ما دمت قد خربت نفسك في هذا الجزء من العالم، فأنت خراب أينما حللت”

    مشاركة من سهيلة رمضان
  • كل ما كتبته على هذه الأوراق، كان مؤلمًا، لكنني كنت أتعافى منه في اليوم التالي، أشعر أنني تحررت من ذاكرة، وأحاول أن أتذكرها مرة أخرى، فتتلاشى، كأنها تبخرت فور أن كتبتها.

    مشاركة من سلمى أسامــة
  • فتدخّل “راجي” ليس سهلاً، سيمسك برأس أحدهم صامتًا، ويظل يضربها في إفريز الرصيف، ضربات متلاحقة، حتى ينتزعوه من بين يديه القويتين، قبل أن يموت. ظلت ماما مرعوبة من فكرة أن يقتل أحدًا ذات يوم، بهذا الغضب الصامت العنيف، المخزون، دائمًا، في داخله، لم تكن تقلق كثيرًا من معارك “رمزي”، رغم صخبها، كانت مجرد معارك مراهق، ستسفر، فحسب، عن كدمات وخدوش.

    مشاركة من ريم جهاد
  • كان من الممكن أن أسأل أمي، لكنها ماتت للأسف، ماتت دون أن تعرف أن حكاياتها عن الماضي، والتي كنت أبدي ضجري منها، صارت ما أبحث عنه، ككلب صيد يشم رائحة طرائده، ويلهث وراءها.

    مشاركة من ريم جهاد
  • نعم.. كنت أتمنى لهما الموت، من أعمق أعماق قلبي، ولم يشفع لي أنني كنت في الثانية عشرة من عمري. نحن ندفع ثمن مثل هذه الكلمات القاتلة، حتى وإن كنا صغارًا، حتى وإن لم نكن نعرف معنى الموت، ونعرف أنه يقبع دائمًا، مختبئًا، في مكان ما، يخطف كلماتنا من أفواهنا، وتصير جوهرته الثمينة، كنزه المخبأ، وبحافتها المسنونة، ينفذ المهمة تمامًا، كما سمعها، ويجز أرواح من تمنينا موتهم.

    مشاركة من ريم جهاد
  • صاحب الرواية التجارية، قال لي: “اكتبيها بضمير الغائب!” ظللت طول اليوم أضحك من النصيحة الأخيرة، بضمير الغائب؟! أنا أريد أن “أحضر” كما لو أنني كنت غائبة دائمًا، الحضور الكامل هو كل ما أحلم به، اليقظة، التي لا تفوت ضوءًا واحدًا في جوفي إلا حدقت فيه، حدقت فيه حتى يتلاشى، كعيون الميدوزا، لا أريد سوى أن أمسخ كل الذكريات إلى أصنام، ثم أكسرها، ثم أكنس التراب المتبقي منها، حتى ولو كنت، أنا نفسي، صنمًا من بين كل تلك الأصنام.

    مشاركة من ريم جهاد
  • ❞ “أنا ملاحظة أنك مهتمة أكتر من اللازم بالدكتور، خللي بالك، ده راجل متجوز، والنوع ده بيلعب مع البنات، وأنت صغيرة، ومش فاهمة، بس أنا حبيت أنبهك عشان أرضي ضميري” ❝

    مشاركة من فيروز
  • ❞ ما إن نلعب أدوارًا حتى نتقنها، فلا نفكر بأن نلعب أدوارًا غيرها، نكتفي بفتات ما يلقيه “النجوم”، متعددو الأدوار، معتادو سماع التصفيق، بينما نحن، “الكومبارس”، نتلقى “الأوردر”، دون حلم بالبطولة، نتلقاه برضاء تام، لأننا، على الأقل، نحفظ أدوارنا عن ظهر قلب، ولا نجهد أنفسنا في ابتكار أدوار جديدة، نعيدها، المرة تلو الأخرى، حتى نموت، ويمضي بنا المشيعون، أولئك الذين يشبهوننا، في جنازة صغيرة، يبكوننا، ويبكون أنفسهم، بدموع “حقيقية”. ❝

    مشاركة من محمد سعيد
  • لا أحد يمكنه أن يحيا، دون معركة، معركة تنمو إلى جواره، وتسير خلفه، كظله، كلما تحرك،

    مشاركة من H
  • ديم، أن “رمزي” قد تخلّى عن “راجي” تمامًا، منذ عامين، انتقل بأسرته، بعدها، من مصر الجديدة، إلى “التجمع الخامس”، دون أن يبلغه بمكانه الجديد! أيقنت أنني “ألهمته” الحل، فهرب مثلي، بلا ندم، بلا ذاكرة.

    مشاركة من khaled
  • ، قطعت كل صور أخويَّ وخطاباتهما، بعنف، أسميته ساعتها: “الكراهية حين تتفجر”، محوت آثارهما، فعليًا، من البيت القديم، كي لا تلاحقني، كي لا تراوغني في بيتي الجديد، وتختبئ في أي شق، وتهاجمني في الليل، ولم أُبقِ إلا صورة وحيدة لأبي،

    مشاركة من khaled
  • نوبات ضيق التنفس، وتسارع ضربات قلبي قليلًا، ربما من أثر الفكرة نفسها، فأعالجها بأقراص “ملساء، باردة”، وأهدأ نعم! ليس غريبًا، أبدًا، أن تموت امرأة في السادسة والأربعين، إثر نوبة قلبية مباغتة، أو دون أسباب! لم أعد أذهب إلى الموت، باختياري،

    مشاركة من khaled
  • الليلة انهار جدار الأخ الكبير للأبد، هو نفسه كان مذهولًا من غضبتي العارمة، كور قبضته في وجهي، واقترب مني، فلم أخف، نظرت إليه في تحد، فتراجع قائلا: “أنا ممكن أضربك، بس أنا ما بأضربش ستات”، تملكني رعب مباغت من الكلمة:

    مشاركة من khaled
  • نظرت إلى صورة البنت على الشاشة، كانت جميلة، قلت له: “جميلة جدا”، فأجاب: “دي صديقتي، رسامة ألمانية، دي “عالمية”، أنا حبيت تشوفيها، لحسن تفتكري نفسك حاجة، أنتِ هنا وسط حمير، ففاكرينك حاجة، بس أنتِ ولا حاجة.. شوفي العالميي

    مشاركة من khaled
1 2 3 4 5