ديم، أن “رمزي” قد تخلّى عن “راجي” تمامًا، منذ عامين، انتقل بأسرته، بعدها، من مصر الجديدة، إلى “التجمع الخامس”، دون أن يبلغه بمكانه الجديد! أيقنت أنني “ألهمته” الحل، فهرب مثلي، بلا ندم، بلا ذاكرة.
أقفاص فارغة > اقتباسات من رواية أقفاص فارغة
اقتباسات من رواية أقفاص فارغة
اقتباسات ومقتطفات من رواية أقفاص فارغة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أقفاص فارغة
اقتباسات
-
الليل، كنت أريد رواية، تغاير الرواية القديمة التي أحفظها عن ظهر قلب، وأعرف مكان “ندوبها” في قلبي، أتحسسها، كطين ناشف، متخثر، دائمًا،هناك، قريبة، وفي متناول يدي: “خرج في الصباح، ذهب إلى المقهى، لم يذهب إلى امتحان الثانوية، ورسب”. هكذا، بهذه
مشاركة من khaled -
قليلا، أنه عمل طاهيًا طوال حياته، وحدثني، عن الحياة الأسطورية، التي عاشها، والنقود التي بعثرها يمينًا ويسارًا، وقرر أن يتولى “إطعامي”، لأتمكن من المذاكرة، كان يتجنب دائمًا الحديث عن العشرين عامًا، التي قضاها، دون أن نسمع عنه شيئًا، بالانخراط في
مشاركة من khaled