يرتل: “أها. دور الضحية بتاع ماما”، تغاضيت عن العبارة، كي تمضي الليلة بسلام، سألني عن الأمسية فبدأت في الحكي، كانت بالفعل واحدة من أجمل الأمسيات، التي شاركت فيها، انشغل عن حماسي في الحكي باللعب على الكومبيوتر، فانشغلت باللعب مع “مالارميه”،
أقفاص فارغة > اقتباسات من رواية أقفاص فارغة
اقتباسات من رواية أقفاص فارغة
اقتباسات ومقتطفات من رواية أقفاص فارغة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أقفاص فارغة
اقتباسات
-
الليل، كنت أريد رواية، تغاير الرواية القديمة التي أحفظها عن ظهر قلب، وأعرف مكان “ندوبها” في قلبي، أتحسسها، كطين ناشف، متخثر، دائمًا،هناك، قريبة، وفي متناول يدي: “خرج في الصباح، ذهب إلى المقهى، لم يذهب إلى امتحان الثانوية، ورسب”. هكذا، بهذه
مشاركة من khaled -
قليلا، أنه عمل طاهيًا طوال حياته، وحدثني، عن الحياة الأسطورية، التي عاشها، والنقود التي بعثرها يمينًا ويسارًا، وقرر أن يتولى “إطعامي”، لأتمكن من المذاكرة، كان يتجنب دائمًا الحديث عن العشرين عامًا، التي قضاها، دون أن نسمع عنه شيئًا، بالانخراط في
مشاركة من khaled -
أسوأ ما يمكن أن يحدث لي بعد موتي هو أن يأخذ الآخرون أقوالًا مأثورة مما أكتب الآن، أن تصير حياتي قولًا مأثورًا، هو ما يصيبني بالغثيان، أن تصير درسًا، أو عبرة، هو الجحيم ذاته، أحاول أن أتجنب هذا المصير.
مشاركة من mohamedsayed0109 -
من قال إن الأقدار نفسها تتواطؤ معنا، أحيانا؟! تتواطؤ مع هروبنا إلى أبعد مكان ممكن،
مشاركة من Rehab saleh -
كم مرة سمعت بأنني "في عنق الزجاجة"؟ كثيرًا، بل إن حياتي كلها وكأنها لعبة "انحشار" دائمة في عنق الزجاجة، أطفو كقطعة فلين، ثم أعاود الانغمار،
مشاركة من Rehab saleh -
لماذا نكتب الشعر؟! لا لشيء إلا لكي نحتال على العقبات الصغيرة في حياتنا، هكذا كنت أحدث نفسي،
مشاركة من Rehab saleh