أقفاص فارغة > اقتباسات من رواية أقفاص فارغة

اقتباسات من رواية أقفاص فارغة

اقتباسات ومقتطفات من رواية أقفاص فارغة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

أقفاص فارغة - فاطمة قنديل
تحميل الكتاب

أقفاص فارغة

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • يرتل: “أها. دور الضحية بتاع ماما”، تغاضيت عن العبارة، كي تمضي الليلة بسلام، سألني عن الأمسية فبدأت في الحكي، كانت بالفعل واحدة من أجمل الأمسيات، التي شاركت فيها، انشغل عن حماسي في الحكي باللعب على الكومبيوتر، فانشغلت باللعب مع “مالارميه”،

    مشاركة من khaled
  • استطاع “راجي”، أن يروضه على التعامل معه “بحياد”، كان القط ، يسير بعيدًا عنه، يخمشه، أو “يبخ” في وجهه، كلما حاول الاقتراب منه، لم يكن قطًا ودودًا، لا يحب الغرباء، لكنه لا يهاجمهم، كما فعل معه.

    مشاركة من khaled
  • الليل، كنت أريد رواية، تغاير الرواية القديمة التي أحفظها عن ظهر قلب، وأعرف مكان “ندوبها” في قلبي، أتحسسها، كطين ناشف، متخثر، دائمًا،هناك، قريبة، وفي متناول يدي: “خرج في الصباح، ذهب إلى المقهى، لم يذهب إلى امتحان الثانوية، ورسب”. هكذا، بهذه

    مشاركة من khaled
  • ستين! وحين واجهته برغبتي في أن أعرف الحقيقة، وأيًا ما كان ما اقترفه، لن أخجل منه، وسأواجهه، بل إنني سأدعمه، نظر إليَّ في مرارة، نافيًا، وساخرًا: “سجن إيه وكلام فارغ إيه. إنت صدقت كلام صاحبتك الفارغ ده؟!”، كنت أريد رواية،

    مشاركة من khaled
  • أمه، التي كان يحكي عنها، بنفور، لم أتوقعه، هي أم أخرى، لم أعرفها، كلما تكلم شعرت أنني مهددة بحكاياته، بآرائه، بنفوره، الذي لا أفهم كيف استطاع أن يتلون بكل هذه القسوة، كنت أشعر بتهديد أن تتحول حكاياتي التي عشتها، وأحببتها،

    مشاركة من khaled
  • قليلا، أنه عمل طاهيًا طوال حياته، وحدثني، عن الحياة الأسطورية، التي عاشها، والنقود التي بعثرها يمينًا ويسارًا، وقرر أن يتولى “إطعامي”، لأتمكن من المذاكرة، كان يتجنب دائمًا الحديث عن العشرين عامًا، التي قضاها، دون أن نسمع عنه شيئًا، بالانخراط في

    مشاركة من khaled
  • رفت أنه سيتراجع، اتصل بي تليفونيًا بعد الظهيرة، ليخبرني بأنه وصل، لكنه لم يستطع المرور علينا لتعب السفر، وسيمر في الغد صباحًا، أدركت من نبرة صوته، الخالية من الحماس، هذه المرة، أن تغيرًا ما، على وشك الحدوث، صرت أتنبأ بمواقفه،

    مشاركة من khaled
  • عريضة، من الجلد المثقوب الأسود، كأساور “البلطجية”، لكنه أفهمني، في ما بعد، بأنها لعلاج “الروماتيزم”، وآلام الفقرات، التي تراوده، بحدة، من طول الوقوف في المطبخ، فرق قلبي له.

    مشاركة من khaled
  • من الممكن أن يدخل “راجي” إلى مصر، إلا بعد دفع غرامة عدم تجنيده، دفعها “رمزي”، ثم بدأ عراكه معه، على من سيدفع التذكرة؟ أكد له “راجي” أن الكنيسة ستدفعها، حينها اطمأن “رمزي”، وبدأتُ في الإعد

    مشاركة من khaled
  • عنهم لأنهم "ماتوا"؛ ماتوا فيزيقيًا، أو ماتوا "بالفعل" في قلبي! كيف يمكن أن توضح هذه الحقائق، البسيطة، لمن يعيش في قلبك؟! كيف يمكن أن تفهمه أنك تكتب عن هذا الجذر البعيد لتطيره أوراقًا في الهواء، كي لا يظل يخادعك بأنه

    مشاركة من khaled
  • على ماما فور موتها، شعرت بأنني تحررت، وبدا لي أن موتها يوم عيد ميلادي، إشارة لبدء حياة جديدة في عزائها انطلقت ضحكاتي مع صديقاتي، حتى إن مقرئ القرآن، نهرنا مرات عدة بعد انصراف المعزين كنت أنتفض من نومي، كل ساعتين،

    مشاركة من khaled
  • نهضت في النهاية، بعد أن هدأ كل شيء، كان رأسها يميل بعيدًا عني، فمها مزمومًا، كعازف ناي، عيناها مغمضتين، ووجهها لا أثر فيه لتلك التقلصات، التي انتابته أخيرًا، هادئة تمامًا، نظرت إليها بهدوء، وقبلت جبينها، لم يكن باردًا، وضعت رأسي

    مشاركة من khaled
  • امي، قد تم اختزاله بالفعل، في تغيير الكيس الفارغ بالكيس الممتلئ، بدقة متناهية، كأنني صرت عقارب ساعة، محض زمن، زمن خالص، يحاول أن يجد له مكانًا، في اللازمن، يحاول أن يكون إطارًا، للاجدوى.

    مشاركة من khaled
  • جرعات، لا شيء سوى الانتظار، لم أنتظر طويلا، لم تمض أيام حتى بدأت في الهذيان، هذيان لا يتوقف، لا تهدأ، تتحدث طوال الوقت، لا تنام، تصرخ، وتجري إلى الشرفة “حريقة.. حريقة”؛ فأهرع وراء

    مشاركة من khaled
  • عطورهن الفاخرة، “تبسطهن” مع الزملاء، وبخاصة رئيس الطاقم، ونفوري منه، حين نظر إليَّ، وضحك قائلا: “الله. الله. أيوه كده، هاتوا لنا بنات حلوة تفتح النفس!” كان كل ما يدور حولي، يدور من وراء زجاج، كزجاج الطائرة نفسها، علبتي، التي سأجوب

    مشاركة من khaled
  • أسوأ ما يمكن أن يحدث لي بعد موتي هو أن يأخذ الآخرون أقوالًا مأثورة مما أكتب الآن، أن تصير حياتي قولًا مأثورًا، هو ما يصيبني بالغثيان، أن تصير درسًا، أو عبرة، هو الجحيم ذاته، أحاول أن أتجنب هذا المصير.

    مشاركة من mohamedsayed0109
  • من قال إن الأقدار نفسها تتواطؤ معنا، أحيانا؟! تتواطؤ مع هروبنا إلى أبعد مكان ممكن،

    مشاركة من Rehab saleh
  • كم مرة سمعت بأنني "في عنق الزجاجة"؟ كثيرًا، بل إن حياتي كلها وكأنها لعبة "انحشار" دائمة في عنق الزجاجة، أطفو كقطعة فلين، ثم أعاود الانغمار،

    مشاركة من Rehab saleh
  • “النساء لا يهبطن إلى المقابر”.

    مشاركة من Rehab saleh
  • لماذا نكتب الشعر؟! لا لشيء إلا لكي نحتال على العقبات الصغيرة في حياتنا، هكذا كنت أحدث نفسي،

    مشاركة من Rehab saleh