“قعدت مع نفسي” أيامًا، لم أخبرها أبدًا بما دار في عقلي في تلك الأيام، لساعات طويلة أوازن بين “اختيارين”: “الانتحار” النهائي هذه المرة، أستغرق في تفاصيله، حتى لا يمكن أن يسترجعني أحد، مغمغمة ببيت كفافيس: “ما دمت قد خربت نفسك
أقفاص فارغة > اقتباسات من رواية أقفاص فارغة
اقتباسات من رواية أقفاص فارغة
اقتباسات ومقتطفات من رواية أقفاص فارغة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أقفاص فارغة
اقتباسات
-
مشاركة من Rehab saleh
-
ظروفنا زفت، كتر خيرنا أننا مكملين أصلا”. أعجبني التبرير، وبدا مقنعًا جدًا لي، فاستطعت في التيرم التاني الوصول للمركز الثامن، دون تعاسة، وكما ينبغي لمن ارتضت، باقتناع تام، دور “الضحية”!
مشاركة من Rehab saleh -
أسوأ ما يمكن أن يحدث لي بعد موتي هو أن يأخذ الآخرون أقوالًا مأثورة مما أكتب الآن، أن تصير حياتي قولًا مأثورًا، هو ما يصيبني بالغثيان، أن تصير درسًا، أو عبرة، هو الجحيم ذاته
مشاركة من Rehab saleh -
لن يجيء، لن يجيء أبدًا، ولن يقف وراء سور بيتي، كطفل مذنب، وأفتح له، لن يحدث أبدًا، فّتح له باب آخر، وانغلق عليه إلى الأبد.
مشاركة من دعاء عسقلاني. -
أسوأ ما يمكن أن يحدث لي بعد موتي هو أن يأخذ الاخرين أقوالًا مأثورة مما اكتب الآن، أن تصير حياتي قولًا مأثورًا، هذا ما يصيبني بالغثيان، أن تصير درسًا او عبرة هذا هو الجحيم ذاته، أحاول أن أتجنب هذا المصير، وأنا اكتب بلغة عارية تمامًا، لا ترتدي ما يستر عورتها من المجازات، لأن الحياة تصير أكثر شبقًا عندما نموت، كذئب مسعور، لا يروي ظمأه، إلا الحكايا.
مشاركة من دعاء عسقلاني. -
نحن ندفع ثمن مثل هذه الكلمات القاتلة، حتى وإن كنا صغارًا، حتى وإن لم نعرف معنى الموت، ونعرف أن يقبع دائمًا مختبئًا في مكان ما، يخطف كلماتنا من أفواهنا، وتصير جوهرته الثمينة، كنزه المخبأ، وبحافتها المسنونة، ينفذ المهمة تمامًا كما سمعها، ويجز أرواح من تمنينا موتهم.
مشاركة من دعاء عسقلاني. -
شيئًا فشيئًا، كلما كبرنا، صارت طفولتنا البعيدة، غريبة ومضجرة، لا لشيء، إلا لأنها طوال الوقت تذكرنا بأننا كبرنا.
مشاركة من دعاء عسقلاني. -
❞ ما إن نلعب أدوارًا حتى نتقنها، فلا نفكر بأن نلعب أدوارًا غيرها، نكتفي بفتات ما يلقيه “النجوم”، متعددو الأدوار، معتادو سماع التصفيق، بينما نحن، “الكومبارس”، نتلقى “الأوردر”، دون حلم بالبطولة نتلقاه برضاء تام، لأننا، على الأقل، نحفظ أدوارنا عن ظهر قلب، ولا نجهد أنفسنا في ابتكار أدوار جديدة، نعيدها، المرة تلو الأخرى، حتى نموت، ويمضي بنا المشيعون، أولئك الذين يشبهوننا، في جنازة صغيرة، يبكوننا، ويبكون أنفسهم، بدموع “حقيقية”. ❞
مشاركة من Raeda Niroukh -
ما إن نلعب أدوارًا حتى نتقنها، فلا نفكر بأن نلعب أدوارًا غيرها، نكتفي بفتات ما يلقيه “النجوم”، متعددو الأدوار، معتادو سماع التصفيق، بينما نحن، “الكومبارس”، نتلقى “الأوردر”، دون حلم بالبطولة،
مشاركة من Raeda Niroukh -
❞ كم مرة سمعت بأنني "في عنق الزجاجة"؟ كثيرًا، بل إن حياتي كلها وكأنها لعبة "انحشار" دائمة في عنق الزجاجة، أطفو كقطعة فلين، ثم أعاود الانغمار، كنت أطفو وقتها، أعوم على ظهري، كما أخبرت أصدقائي، ثم أعاود العوم بيدين حاسمتين، لأنهي هذه القفزة الأخيرة، حين هبت العاصفة، بعودة "الغائب". ❝
مشاركة من Raeda Niroukh -
❞ اكتبيها بضمير الغائب!” ظللت طول اليوم أضحك من النصيحة الأخيرة، بضمير الغائب؟! أنا أريد أن “أحضر” كما لو أنني كنت غائبة دائمًا، الحضور الكامل هو كل ما أحلم به، اليقظة، التي لا تفوت ضوءًا واحدًا في جوفي إلا حدقت فيه، حدقت فيه حتى يتلاشى، كعيون الميدوزا، لا أريد سوى أن أمسخ كل الذكريات إلى أصنام، ثم أكسرها، ثم أكنس التراب المتبقي منها، حتى ولو كنت، أنا نفسي، صنمًا من بين كل تلك الأصنام. ❝
مشاركة من Raeda Niroukh -
كلما كبرنا، صارت طفولتنا، البعيدة، غريبة، و «مضجرة»، لا لشيء، إلا لأنها تذكرنا، طوال الوقت، أننا كبرنا.
مشاركة من Raeda Niroukh -
لم أشعر أبدًا بالخوف من الموت، بل لعله صادفني أكثر مما ينبغي، دائما أكون هناك حين يحل الموت، دائمًا يتصادف حضوري أمام إنسان يحتضر
مشاركة من Dina A. Ali -
ما إن نلعب أدوارًا حتى تصير جزءًا منا، يقسمها علينا القدر كما أردنا تمامًا، فنصير “ضحايا” بالفعل،
مشاركة من Dina A. Ali -
أسوأ ما يمكن أن يحدث لي بعد موتي هو أن يأخذ الآخرون أقوالًا مأثورة مما أكتب الآن، أن تصير حياتي قولًا مأثورًا، هو ما يصيبني بالغثيان، أن تصير درسًا، أو عبرة، هو الجحيم ذاته، أحاول أن أتجنب هذا المصير
مشاركة من Dina A. Ali -
“أنا بافكر في الانتحار.. أيوه.. حتصحوا تلاقوني موتت نفسي”.
مشاركة من Dina A. Ali -
أننا نعيش، لكننا "نجبن" حين نكتب، وننشر على الملأ "ما عشناه".
مشاركة من Shaimaa Shinawy