الحب والخوف > اقتباسات من كتاب الحب والخوف

اقتباسات من كتاب الحب والخوف

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الحب والخوف أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الحب والخوف - علاء عبد الحميد
تحميل الكتاب

الحب والخوف

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إنك تشعر بقلة استيعابك للمُدخلات الكثيرة اليومية، وبالتالي تشعر دومًا بالعجز والتقصير، وبدلاً من أن تنتبه إلى أن المشكلة في ضخامة حشد المعلومات هذا، لا في قدراتك، تحاول «تطوير» قدراتك لتتمكّن من اللحاق بالحياة، فتتعلم القراءة السريعة والكتابة السريعة والحركة

    مشاركة من sarah ali
  • المحبة الأقوى في نظري هي التي تتجاوز العقل والمنطق، ولا تقف عندهما ولا تعبأ بهما، فإن قَوِيَت بأخلاق المُحِب من الوفاء والتفهُّم والصدق والكَرَم، تحوَّلت المحبة لصداقة عميقة راسخة، فإن زالت المحبة في يوم بقيت الأخلاق والعلاقة التي صارت كقرابة الدم وصلة الأرحام.

    مشاركة من marwa ahmed
  • والغضب لا يُشترط أن يقترن بالصياح والصوت العالي، بل قد يظهر في نظرات العين والصوت المكتوم وضيق الصدر وقلة الصبر.

    مشاركة من marwa ahmed
  • التلوُّث والشعور بالاختناق والبيئات المغلقة والأماكن الضيقة والمظلمة وباهرة الإضاءة والمزعجة هي بيئات مُثلى للغضب، واستثارة المشاعر، وتحفيز الإنسان للانفجار.

    مشاركة من marwa ahmed
  • ❞ فالخوف في حقيقته فقْدُ مصدر الأمان، إنه شعور بانعدام شيء كنت تستمد منه الثقة، ولكن ما الذي يجعلنا لا نشعر به؟ بداهةً عندما لا يكون موجودًا لا نشعر به، ولكن المشكلة الأكبر عندما يكون موجودًا ولا نشعر به، وهذه هي مساحة الخوف الأكبر، إنها نوع من الستار يُسدَل على المساحات الآمنة والجميلة في الحياة ويمنعنا من رؤيتها، لذا وصفته بأنه جانب الظُلمة في نفوسنا، إنه الظلام الذي يغطي على النور ويمنعنا من الحياة هذا الستار لا يأتي من فراغ، إنه يأتي من تجارب سيئة في حياتنا تراكمت حتى صارت جانبًا مظلمًا في نفوسنا يزداد بقدر ما نُغذِّيه بأسبابه، ويقلّ بقدر ما نمنعها عنه. ❝

    #الحب_والخوف

    مشاركة من marwa ahmed
  • والغضب والوحدة والحزن والكُره وغيرها من جوانب الظلام تجارب أليمة في حياة الإنسان تترك ذكراها ومتاعها في قلبه، فإن أراد الخوفُ بسط سلطانه، سلَّط العقل ليقيس الحاضر على الماضي، فيستدعي هذه الذكريات؛ ليغطي كل نور.

    مشاركة من Menna
1