الوسائل الواقية من الإفلاس في الفقه الإسلامي والقانوني > اقتباسات من كتاب الوسائل الواقية من الإفلاس في الفقه الإسلامي والقانوني

اقتباسات من كتاب الوسائل الواقية من الإفلاس في الفقه الإسلامي والقانوني

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الوسائل الواقية من الإفلاس في الفقه الإسلامي والقانوني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • يستحبُّ للإمام- أوْ لولي أمر المسلمين- أنْ يحضّ على السّداد كلَّ مَن ضمنَ ديْنَ ميت على الإسراع في القضاء، ويستحبّ كذلك لسائر المسلمين؛ لأنّه من أعمال الخير، لحديث: (ما مِن مسلم فكّ رهان أخيه إلّا فكّ الله رهانه يوم القيامة)

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • رفعُ العذابِ عن الميت، لا بدّ من الأداء، ويكون بالقضاءِ عنه، ولهذا قيل: تتمّ براءة المَدين من وقتِ السّداد لا مِن وقت الضّمان، ولذلك سارعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سؤال أبي قتادة عن القَضاء، فقال: قد قضيتُهما يا رسولَ الله، فقال رسول الله: (الآن بردت جلدته).

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • يسقط الديْن عن الميت حتّى لو مات شهيدًا في سبيل الله، إلّا إذا قُضيَ عنه أو سامحَه الدائن، فالدّيْن قد يكون سببًا في حبس المؤمن، وكذا الشهيد عن الجنّة ، لمَا ثبت في الحديث أنّ رجلًا جاءَ إلى النبي ﷺ فقال: أرأيت إنْ قُتلت في سبيل الله صابرًا محتسبًا مقبلًا غيرَ مدبر يكفّر الله عني خطاياي؟ فقال النبيﷺ: (نعم)، فلمّا أدبرَ ناداه رسولُ الله ﷺ أو أمرَ به فنودي، فقال رسول اللهﷺ : (كيف قلت؟) فأعادَ عليه قوله، فقال النبي ﷺ: (نعم، إلّا الدَّيْن كذلك قال جبريل) (421)، وثبت في حديث عبد الله بن عمرو(422) رضي الله عنهما أنّ الرسولﷺ قال: (يُغفر للشّهيد كلّ ذنبٍ إلا الدَّين)

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • لو يُعطى الناس بدعواهم لادّعى رجالٌ أموالَ قوم ودماءهم، لكنّ البينة على المدّعي، واليمين على من أنكر)(406).

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • لّا أنّ مـصطلح الوقایــة: لا یُــستعمل فـي علـمِ القلـوب والأخـلاق لربّمـا جهـل بعـض المـربین حقیقتَــه ومعناه ظنًّا منهم أنّ الوقایة لا تكون إلّا في الأجسام والماديات، بینما علم القلـوب والأخـلاق أحـوجُ مـا یكونُ إلى معرفة هذا المصطلح ومدلولاته، إذْ لا وزن للجسد حین تفارقـه الـّروح، ولا قیمـةَ للبـدن حـین یفقد القلب الذي هو مكانُ الاعتقاد ومنه تصدرُ جميع أعمال الجوارح.

    مشاركة من Ahmad Abudames
1