ماء حيوي فعال لأن الشخص الحديدي يلتهم البجعة ويحولها إلى غذاء صالح للملك والملكة إذ به يقويان وينموان. ولكن قبل أن تودع البجعة الحياة نسمعها تغنى وتنشد الأهازيج ثم تلفظ نفسها الأخير مصحوباً بريح قوية عاتية وتترك جثمانها الذي شوته النار غذاء شهياً للملك. أما روحها فإنها تكرسها للآلهة لتصبح علاجاً شافياً لبنس الإنسان من رجال ونساء».
جابر بن حيان وخلفاؤه > اقتباسات من كتاب جابر بن حيان وخلفاؤه
اقتباسات من كتاب جابر بن حيان وخلفاؤه
اقتباسات ومقتطفات من كتاب جابر بن حيان وخلفاؤه أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
جابر بن حيان وخلفاؤه
اقتباسات
-
مشاركة من جميلة بوحريد
-
DIocletiaus سنه 296 بعد الميلاد، ويقضى بحرق كتب المصريين في الكيميا.
ولا غرابة في أن ينسب علم الكيمياء لمصر، ففي أرضها نبت ونما، وبين أحضان صناعها، ووراء أسوار معابدها، تدرج وارتقى. وإن في فنون المصريين المتقنة وصناعاتهم المهذبة لدليلا صادقاً على أنهم أحاطوا بطائفة كبيرة من المعلومات البدائية في الكيمياء، وطبقوها في مظاهر شتى من حياتهم.
مشاركة من جميلة بوحريد -
قدماء المصريين يُسمون بلادهم «كمت» kmt وهي كلمة مُشتقة من الفعل «كم» km بمعنى «يَسْوَد لونه»، أما التاء المتصلة بها فللتأنيث. وكمت في لغة المصريين معناها الأرض السوداء، وفيها إشارة إلى أن تربة وطنهم سوداء خصبة.
وقد حرف الإغريق هذه الكلمة فجعلوها «كيمياء»، ونحا نحوهم مؤرخهم الشهير بلوتارك، إذ ورد في كتابه «إيزيس وأوزوريس» - الذي وضعه سنة 100 بعد الميلاد تقريبًا- أن قدماء المصريين كانوا يُسمون بلادهم «كيميا» chemia. وفي عهد البطالسة استعمل إغريق الإسكندرية هذه الكلمة للدلالة على الصناعة التي اشتهر بها المصريون من قديم الزمن.
ولم يكن هذا العلم معروفاً في أوربا قبل نهاية القرن الثالث الميلادي.
مشاركة من جميلة بوحريد
| السابق | 1 | التالي |