وإذا كان لنا أن نتغاضى عن الصراخ الدعائي للضفادع وصراصير الحقل ( لأن لذتهما لا يمكن أن تكون بحجم هذا الادعاء أبدًا ) فإننا سنجد القطط أكثر الكائنات فضائحية؛
الأيك في المباهج والأحزان > اقتباسات من كتاب الأيك في المباهج والأحزان
اقتباسات من كتاب الأيك في المباهج والأحزان
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الأيك في المباهج والأحزان أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الأيك في المباهج والأحزان
اقتباسات
-
المحاولات الأولى لتثبيت زمن الإنسان عبر الفوتوغرافيا تزامنت مع ازدهار الرواية؛ الفن الذي يحتفي بمجد البشر لا الآلهة
الفوتوغرافيا بدورها تسعى إلى تمجيد الكائن الفاني، وبعد أن كان الإنسان مجرد ظل لأصل مطلق خفي في الملحمة والتمثال صار الإنسان مركز الحياة في الرواية والصورة الفوتوغرافية، وانتعش نزوعه للخلود.
لا يمتلك كل البشر مهارات كتابة الرواية، لكن عددًا كبيرًا منهم وجد بين يديه الكاميرا الفوتوغرافية ثم كاميرات الفيديو لاحقًا، لكي يُرضي نزوعه إلى الأبدية.
منذ بداية ستينيات القرن العشرين حذر الفلاسفة وعلماء الاجتماع من ديكتاتورية الصورة ممثلة في وسائل الإعلام المرئية، دون أن تحظى تحذيراتهم بنجاح يُذكر. ومع تقدم الصناعات الإلكترونية بدأ الإنتاج الفردي للصورة على نطاق واسع، وتحول إلى هاجس طول الوقت.
مشاركة من إبراهيم عادل -
❞ ربما يكون على المرأة التي تسعى إلى الجاذبية الدائمة أن تُغيِّر عطرها على الدوام. ولكن أغلب النساء يفعلن العكس تمامًا، حيث لا يقاومن وهْم التفرد بالثبات على عطر واحد بحيث يصبح علامة مميزة لهنّ❝
مشاركة من Ahmed Monier -
و المرأة من هذا هي أكثر نبلا في تقديرها لرائحة المخلص من الرجال، فهي تدوخ من عرق من تحب مهما كان نفاذا، بينما الرجل العاشق أقل تسامحا مع عرق المرأة، لذلك فإن انفاق المراة على العطور أضعاف ما ينفقه الرجل لا يعود الى سوء تدبير منها بل الى سوء تقدير الرجال لرائحة الجسد الطبيعية.
مشاركة من فريق أبجد
السابق | 2 | التالي |