الكتاب الذي يتمتع بنعمة النقص، يجد فيه القارئ مساحته الخاصة ويتمتع معه بحريته في فهم الفكرة وإكمالها، وهذا يجعل من الكتاب كتابًا مختلفًا مع كل قارئ، بل إن القارئ الواحد يختلف عن نفسه عندما يعود إلى الكتاب ذاته في قراءة جديدة، حيث لا تتطابق ظروفنا بين قراءة وأخرى، من حيث الراحة البدنية واليقظة والحالة النفسية وظروف مكان وزمان القراءة، وعندما تكون المدة بين قراءتين بالسنوات يكون وعينا قد تغيَّر، وتتغير تبعًا لذلك مشاركتنا في الكتاب الذي نعيد قراءته.
مشاركة من إبراهيم عادل
، من كتاب