يُحكى أنّ “ حكايا امرأة عجوز، كتَبتْها بشفتيها الأميتين على دفتر ذاكرتي، فكبرتُ بها ومعها، ترددتُ كثيراً قبل إلباس الكلمات ثوباً من فصاحة، إذ أنّ اللغة المحكيّة جزء لا يتجزّأ من الحكاية، ثمّ إني قررتُ أن أكسوها حرفاً عربيّاً من غير سوء، معتقداً بذلك أنّي أُطلقها من قفص صدري وذاكرتي إلى فضاء العربيّة الرّحب.
أنا هنا لا أكتب الحَكايا بقدر ما أحررها، ثمة أشياء في الحياة من الإجحاف أن تبقى ملك فرد، أو أسرة، أو قوم. ثمّة أشياء كالهواء من حق كل فرد أن يتنفّسه ولا يملك أحدٌ حقّ مَنعِهِ عن أحد، ثمّة أشياء كضوء الشمس لا يحق لأحد أن يدّعيها لنفسه، ويصادرها، وهذه الحكايات من هذا النوع !
أنا هنا أُشرككم ببعض جدّتي، معتذراً أنّي ما استطعتُ أن أحمّل الكلمات شيئاً من صوتها، الجزء الأجمل من كل حكاية، صوتها العذب الذي ما زال يدقُّ في أذني كجرس لا تكف عن تحريكه رياح الحنين !
غير أنّي لم أكتفِ بتحويل الحَكايا من العاميّة للفصحى، بل عمدتُ ما يأتي :
غيّرتُ بعض أحداث الحَكايا، ومسارها، حيثُ وجدت أنّ هذا يخدم حبكةً قصصيةً أمتَن، ويُضفي على النّص عنصر الواقعيّة.
يحكى أن > اقتباسات من رواية يحكى أن
اقتباسات من رواية يحكى أن
اقتباسات ومقتطفات من رواية يحكى أن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
يحكى أن
اقتباسات
-
مشاركة من غياس العمر
-
يُحكى أنَ أخوين عاشا في قرية هانئة وادعة، كان أحدهما ذا مالٍ كثير، وعقلٍ راجح، يواسي الفقراء بحلال ماله، ويصلح بين المتخاصمين بصواب رأيه، يحبُّ النّاس ويحبونه، ويودّهم ويودّونه.
أما الآخر فكان على فقره، وقلة ذات يده، أبلهاً أحمقاً، وتوّج ذلك كلّه بحسد أخيه رغم إحسانه إليه، وكان حلم حياته أن يُضاهي أخاه مالاً وعقلاً!
نام الحسود ذات ليلة فرأى فيما يرى النائم أنّه في مغارة، فأخذ يتجوّل فيها، فعثر أثناء تجواله على فانوسٍ، فحكّه فخرج له من القمقم مارد عظيم وقال له : “ شُبيك لَبيكَ، خادمك بين يديكَ، سلْ تُعطَ، ومُر تُطَعْ ! “
فقال الحسود فوراً : أريد أن أضاهي أخي!
فقال المارد : إنما جُعلتُ لتحقيق الأمنيات من الأشياء، لا لإسداء النصائح، ولكن في البلد الفلانيّ جبلاً أجرداً، لا ماء ولا نبات فيه، اللهم إلا شجرة في قمته تُسمى شجرة الأماني، فإذا كان الصباح فاذهب إليها فسترشدك!
مشاركة من ام حور الحربي -
لقد تناول عقلي مغزى الروايات التي تناقلها الجدات والتي بقيت في زاكرتي اخطها بالفصحى الآن على كتبي التي تحمل في طياتها العديد من الروايات خيالية والخرافية التي تحمل الحكم والعبر التي تقومنا في سبيل المعرفة وتنشءة الأطفال نشأة سليمة
مشاركة من FATEMA AHMAD
| السابق | 1 | التالي |