"ينتاب المرء شعورٌ هائلٌ بالفراغ، حين يعتاد أشخاصاً أو أماكن أو أنماطاً في العيش ثم تُنتزع منه."
صاحب الظل الطويل > اقتباسات من رواية صاحب الظل الطويل
اقتباسات من رواية صاحب الظل الطويل
اقتباسات ومقتطفات من رواية صاحب الظل الطويل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
صاحب الظل الطويل
اقتباسات
-
مشاركة من أٻو حمېد ★
-
❞ إن الطريقة التي يدوّر بها الناس عيونهم باتجاه السماء دومًا قائلين «ربما كان ذلك أفضل لنا»- في حين أنهم متأكدون أنه ليس كذلك- تجعلني حانقة. فالقنوت والاستسلام أو سمه ما شئت، ليس سوى عطالة العاجز. ❝
مشاركة من Marianne Nabil -
❞ إن الطريقة التي يدوّر بها الناس عيونهم باتجاه السماء دومًا قائلين «ربما كان ذلك أفضل لنا»- في حين أنهم متأكدون أنه ليس كذلك- تجعلني حانقة. فالقنوت والاستسلام أو سمه ما شئت، ليس سوى عطالة العاجز. ❝
مشاركة من Marianne Nabil -
البغيضة التي ستحدث، وسأعتبرها تجارب مثيرة (حتى ألم الأسنان)، وسأسر لمعرفة أنها تبدو كذلك.
«أيًا كان ما كتب لي في السماء، فإن لي قلبًا يواجه أي قدر
مشاركة من Amira Nagi -
لقد قررت الجلوس على جانب الطريق وتكديس الكثير من السعادات الصغيرة
مشاركة من Amira Nagi -
ثمة خطر في حدوث أشياء صغيرة مخيفة، لأني فقدت بساطتي التي كانت تتحمل أشياء كثيرة.
مشاركة من عدنان السقاف -
أظن أن الجميع يجب أن يحظوا بطفولة سعيدة يتذكرونها، أيًا تكن المتاعب التي يواجهونها حين يكبرون. ولو صار لي أطفال يومًا، لن أدعهم يعانون أي هموم إلى أن يكبروا، حتى إن كنت أنا تعسة.
مشاركة من gyhan aziz -
هل تعرف يا عزيزي، أظن أن الخيال أهم صفة يمكن للمرء أن يتسم بها، فهو يجعل الناس قادرين على وضع أنفسهم في مواضع أشخاص آخرين، ويجعلهم لطيفين وعطوفين
مشاركة من gyhan aziz -
لقد اكتشفت السر الحقيقي للسعادة يا عزيزي، ويكمن هذا في أن تعيش اللحظة. وألا تتحسر على الماضي على الدوام، أو تفكر بالمستقبل، بل أن تحصل على أكبر قدر من هذه اللحظة.
مشاركة من Noha Daoud -
ينتاب المرء شعور هائل بالفراغ، حين يعتاد أشخاصًا أو أماكن أو أنماطًا في العيش ثم تُنتزع منه. لقد بتُّ أرى حديث السيدة سيمپل بلا طعم!
مشاركة من ميمونة أحمد سلامه -
"لا أعلم أين ستقودني الأيام، و لكن لا بأس إن التقيتك بنهاية الطريق."
مشاركة من أٻو حمېد ★ -
هل تؤمن بالإرادة الحرة؟ أنا أفعل بلا تحفظ. لا أتفق بتاتًا مع الفلاسفة الذين يرون أن كل فعل ناتج حتمي وآلي مطلقًا عن مجموعة علل بعيدة. هذه أكثر المعتقدات التي عرفتها لا أخلاقية؛ فلا يمكنك لوم امرئ على أي شيء. لو آمن المرء بالقدرية، فمن الطبيعي أن يجلس ويقول «ستقضى مشيئة الرب»، ويواصل جلوسه حتى يسقط ميتًا.
مشاركة من K ً -
ليست المتع الكبيرة الهائلة هي التي تهم، بل صنع الكثير منها من متع صغيرة. لقد اكتشفت السر الحقيقي للسعادة يا عزيزي، ويكمن هذا في أن تعيش اللحظة. وألا تتحسر على الماضي على الدوام، أو تفكر بالمستقبل، بل أن تحصل على أكبر قدر من هذه اللحظة. الأمر شبيه بالزراعة، إذ يمكنك أن تحصل على زراعة انتشارية وزراعة تكثيفية(34)، حسن أنا أنوي أن تكون لي حياة تكثيفية. سأستمتع بكل لحظة، وسأعرف أنني أستمتع أثناء ذلك. معظم الناس لا يحيون، بل يكتفون بالجري، ويحاولون بلوغ هدف ما بعيد في الأفق، وفي حرارة الجري تنقطع أنفاسهم ويلهثون فيخسرون رؤية الريف الجميل الهادئ الذي يجتازونه، ثم يكون أول ما يكتشفونه أنهم صاروا مسنين ومنهكين، ولن يحدث بلوغهم هدفهم أو عدمه أي فرق. لقد قررت الجلوس على جانب الطريق وتكديس الكثير من السعادات الصغيرة، حتى إن لم أصبح كاتبة عظيمة. هل رأيت يومًا فيلسوفة مثل التي أنوي أن أكونها؟
مشاركة من Eslam Khalaf -
الأربعاء الكئيب
كان الأربعاء الأول من كل شهر يومًا بغيضًا جدًا، يومًا يُنتظر بوجل ويُحتمل بشجاعة ويُنسى بسرعة. يجب أن تكون الأرضيات كلها لامعة، والكراسي جميعها منفوضة الغبار وكل الفُرُش بلا تجاعيد. ويجب أن يدعك سبعة وتسعون يتيمًا صغيرًا مشاغبًا، وتمشط شعورهم وتزرر قمصانهم ذات القماش القطني المخطط المنشى، ويُذكّر السبعة والتسعون كلهم باللياقة، وأن يقولوا نعم يا سيدي، لا يا سيدي، كلما تحدث إليهم أحد الأوصياء.
لقد كان وقتًا عصيبًا، وتعيّن على جيروشا آبوت -لأنها أكبر الأيتام- أن تحمل على عاتقها عبء معظم هذا اليوم. لكن هذا الأربعاءَ انقضى أيضًا، مثل سابقيه، وهربت جيروشا أخيرًا من غرفة المؤن حيث كانت تعد الشطائر لضيوف الميتم، وصعدت إلى الأعلى لإنجاز مهامها المعتادة. كانت تتولّى العناية بالغرفة (ف)، حيث يشغل أحد عشر طفلًا صغيرًا -بين الرابعة والسابعة من العمر- أحد عشر سريرًا مرتّبًا في صفٍ واحد.
مشاركة من manar