ربِّ لكَ الحمدُ، لقد اقتربتُ منكَ قرباً كان فيه لوثة، وعبدتكَ عبادة كان فيها مشوبة، فلكَ الحمدُ أنكَ تريدُ أن تطهرني لأقدمَ عليكَ نقياً!
على خطى الرسول -صلى الله عليه وسلم- > اقتباسات من كتاب على خطى الرسول -صلى الله عليه وسلم-
اقتباسات من كتاب على خطى الرسول -صلى الله عليه وسلم-
اقتباسات ومقتطفات من كتاب على خطى الرسول -صلى الله عليه وسلم- أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
على خطى الرسول -صلى الله عليه وسلم-
اقتباسات
-
مشاركة من Anwaar Hararah
-
القدر موكل بالمنطق، وعلى الأبوين أن يمسكا لسانهما عند الدعاء بالشر على أولادهما مخافة أن يوافق دعاؤهما ساعة استجابة، ولاتَ حين مندم!
مشاركة من Anwaar Hararah -
كان طارق بن زياد من البربر، وصلاح الدين الأيوبي من الأكراد، ومحمد الفاتح من الأتراك، ويوسف بن تاشفين من الأمازيغ، وقطز من المماليك، وبركة خان من المغول، هؤلاء الأبطال فرقتهم الجنسيات والأعراق وجمعهم الإسلام العظيم!
كان الإمام البخاري من فارس، والإمام مسلم من نيسابور، وابن ماجة من قزوين، وأبو داود من سجستان، والترمذي من أوزبكستان، والنسائي من تركمنستان، هؤلاء المحدثون أصحاب الصحاح الستة فرقتهم الجنسيات والأعراق وجمعتهم سُنة النبي
مشاركة من Anwaar Hararah -
أن يُحبّ الإنسان أصله وقومه شيء، وأن يعتقد أنه أفضل من الناس بسبب أصله وقومه شيء آخر، فالأولى من المروءة، والثانية من الجاهلية!
مشاركة من Anwaar Hararah -
مرةً: من أنفقَ زوجين في سبيل الله/ اثنين من أي شيء كان في سبيل الله نُوديَ من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير. فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعيَ من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دُعيَ من باب الرَّيان، ومن كان من أهل الصَّدقة دُعيَ من باب
مشاركة من Anwaar Hararah -
وعن الدعاء يقول النبيُّ ﷺ: يُستجاب لأحدكم ما لم يَعجلْ، يقولُ: دعوتُ فلم يُستجبْ لي!
ويقول القسطلاني في ش
مشاركة من Anwaar Hararah -
إنَّ الله يُحِبُّ العبدَ اللحوح، قالتْ أُمنا عائشة: ذات يومٍ دعا النبيُّ ﷺ، ثم دعا، ثم دعا!
مشاركة من Anwaar Hararah -
الدنيا مزرعة الآخرة، ونحن نزرع فيها، والحصاد غداً حين نُقبلُ على الله تعالى، والمؤمن هو الذي إذا بذرَ بذرة خير في الدنيا، وجدَ سعادةً في نفسه، وراحةً في قلبه، يعلمُ يقيناً أنه أراد بهذه الحسنة وجه الله تعالى، وأنه لاقيه لا محالة، وأنه لا أحد أوفى من الله، وأنه سيحسِنُ له الجزاء!
مشاركة من Anwaar Hararah -
يقول الدكتور محمد رجب: يا بُنيَّ، ليس أضرُّ ذنبك أوله ولا آخره، ولا دِقَّه أو جلّه، وإنما مقتلُكَ عند أول ذنبٍ لم تتوجع له نفسكَ، ولم يستوحش منه قلبك، بل ألِفه واعتاده، ولم تجد فيه تلك الكسرة التي تحملكَ على التوبة! يا بُنيَّ لو أحسنَّا التفتيش في أيامنا لاستخرجنا ذنوباً كثيرة قد صارتْ من عادات الحياة، فما عادتْ تنتبه لحرمتها القلوب!
مشاركة من Anwaar Hararah