على خطى الرسول -صلى الله عليه وسلم- > اقتباسات من كتاب على خطى الرسول -صلى الله عليه وسلم-

اقتباسات من كتاب على خطى الرسول -صلى الله عليه وسلم-

اقتباسات ومقتطفات من كتاب على خطى الرسول -صلى الله عليه وسلم- أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إنَ من كرم الله أنه يُظهر إحسان عبده للناس، ويحببهم به، فإياكَ أن تتركَ العمل الصالح لخبث الشيطان ووسوسته، ولكن جاهد نفسك دوماً أن تُصلح نيتك، فلو تركنا العمل خشية أن يعرفنا الناس ما قام للناس دين ولا دنيا، ولا تخفْ على حظك من الذكر، كان الإمام أحمد يدعو الله أن يموت دون أن يعرفه من الناس أحد، فماتَ ولا يجهله من الناس أحد!

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ دخلَ جماعة من الأعراب على النبيِّ ﷺ وعنده سبطه الحسنُ بن علي، فقبَّله النبيُّ ﷺ، فسألَه الأعرابُ مستغربين: أَتُقَبِّلونَ صِبيانكم؟

    ⁠‫فقال النبي ﷺ: نعم.

    ⁠‫قالوا: كلنَّا واللهِ ما نُقبِّل!

    ⁠‫فقال لهم: أَوَ أَمْلِك إن كان الله نزعَ من قلوبكم الرَّحمة؟!

    ⁠‫بعض الآباء فيهم من ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ قال لأصحابه مرةً لافتاً أنظارهم إلى أهمية رقة القلب: يدخل الجنّة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير!

    ⁠‫وشُرَّاح الحديث على قولين في معناه:

    ⁠‫الأول: أنهم يحسنون التوكُّل على الله، ويسلِّمون له أمر الرزق والكسب، ليس لهم من الأمر إلا السَّعي والأخذ بالسبب، ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ ومن فوائد الصلاة على النبيِّ ﷺ جلاء الهموم، وغفران الذنوب، ورقَّة في القلب، وراحة في الصدر، وإجابة للدعاء، وشفاء للأمراض، واستحقاق للشفاعة بإذن الله، وطردٌ للفقر، وطهارة للروح، وتثبيت عند نزع الروح، ونور في القبر، وجواز على الصراط، وبعد كل ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • إنَّ الله يُحِبُّ العبدَ اللحوح، قالتْ أُمنا عائشة: ذات يومٍ دعا النبيُّ ﷺ، ثم دعا، ثم دعا! ‫ وعن الدعاء يقول النبيُّ ﷺ: يُستجاب لأحدكم ما لم يَعجلْ، يقولُ: دعوتُ فلم يُستجبْ لي! ‫ ويقول القسطلاني في شرح الحديث: من كان له ملالة من الدعاء لا يُقبل دعاؤه لأن الدعاء عبادة حصلتْ الإجابة أو لم تحصل! فلا ينبغي للمؤمن أن يملَّ من العبادة، ويؤخر الله الإجابة لأنه لم يأتِ وقتها، فإن لكل شيءٍ وقتاً وإما لأنه لم يُقدَّر له في الأزل قبول دعائه في الدنيا ليُعطى عوضه في الآخرة وإما أن يؤخر القبول ليلح، ويبالغ في ذلك، فإنَّ الله يحِبُّ

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ‫فإنه يُبعثُ يوم القيامة مُلبياً! ‫ كان رجلٌ واقفاً مع النبيِّ ﷺ بعَرَفة، فوقع عن راحلته فانكسرتْ عنقه فمات، فقال النبيُّ ﷺ: اغسلوه بماءٍ وسِدر، وكفِّنوه في ثوبين، ولا تُحنطوه/ لا تضعوا له طيباً، ولا تُخمروا/ تغطوا رأسه، فإنه يُبعثُ يوم القيامة ملبياً! ‫ ما زلنا كل فترة نسمعُ عن إنسان ماتَ ساجداً، وآخر ماتَ صائماً، وثالث تصدَّق على فقير ثمَّ خرَّ ميتاً، هذه ليست مصادفة، هذه مكافأة نهاية الخدمة، فمن عاشَ على شيء ماتَ عليه ‫ على أنه يجب أن يُعلم أن حسن الخاتمة ليس مقصوراً في أن يموت الإنسان ساجداً، أو صائماً، أو متصدقاً، أو مُحرماً في الحج؛

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • خِبْءٌ من عملٍ صالح!

    ‫ قال النبيُّ ﷺ مرةً لأصحابه: من استطاعَ منكم أن يكون له خبءٌ من عملٍ صالحٍ فليفعل!

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • الذَّنب،

    ‫ بالجنازة تمرُّ بكَ،

    ‫ بآيةٍ تسمعها فتشعرُ أنها نزلتْ فيك،

    ‫ بحديثٍ نبوي دون مناسبة،

    ‫ بمرضٍ يُشعركَ بضعفك،

    مشاركة من Aliaa Shaban
  • فقال له النبي ﷺ: فإنَّ حقَّ اللهِ على العباد أن يعبدوه ولا يُشركوا به شيئاً، وحقُّ العباد على الله أن لا يُعذّب من لا يشرك به شيئاً.

    ‫ فقال معاذ: يا رسول الله، أفلا أُبشِّرُ الناس؟

    ‫ فقال له: لا تُبشِّرهم فيتكلوا!

    ‫ فكتمَ معاذُ بن جبل هذا الحديث امتثالاً لأمر النبي ﷺ، ثم أخبرَ به عند موته مخافة أن يكون ممن كتمَ علماً، لأن النبي ﷺ قال: من سُئل عن علمٍ فكتمه أُلجمَ يوم القيامة بلجامٍ من نار.

    مشاركة من Anwaar Hararah
  • دينك في تعاملك مع البسطاء،

    مشاركة من Anwaar Hararah
  • لا يبلغُ العبد مقام الإحسان حتى يُحسن إلى كل من صحبه ولو ساعة!

    مشاركة من Anwaar Hararah
  • ولكن الأصل أن يتأدب العبد أمام نظر الرَّب، ولكن ما منا من معصوم، فجاهدوا أنفسكم على الاستقامة، وإن غلبكم الشيطان على معصية، تذكروا أن لكم رباً ينتظر منكم عودةً ليغفر لكم!

    مشاركة من Anwaar Hararah
  • حدَّثَ النبيُّ ﷺ يوماً أصحابه يحكي عن ربّه فقال: أذنبَ عبد ذنباً فقال: اللهم اغفرْ لي ذنبي.

    ‫ فقال الله تبارك وتعالى: أذنبَ عبدي ذنباً، فعلمَ أنَّ له رباً يغفِرُ الذَّنبَ، ويأخذُ بالذَّنب!

    ‫ ثم عاد فأذنبَ، فقال: أي رب، اغفِرْ لي ذنبي.

    ‫ فقال الله تباركَ وتعالى: أذنبَ عبدي ذنباً، فعلمَ أنَّ له رباً يغفِرُ الذَّنبَ، ويأخذُ بالذَّنب، اِعملْ ما شئتَ فقد غفرتُ لكَ!

    مشاركة من Anwaar Hararah
  • ابن القيِّم: إذا لم تُخلص فلا تتعبْ!

    مشاركة من Anwaar Hararah
  • هذه الدنيا دار عمل وليست دار جزاء، دار امتحان وليست دار نتيجة!

    مشاركة من Anwaar Hararah
  • لكَ الحمدَ ربي أنت قيوم السماوات والأرض، تريدُ لي رفعةً عجزتُ أن أصل إليها بعملي، فأعنتني إذ ابتليتني.

    مشاركة من Anwaar Hararah
  • ربِّ لكَ الحمدُ، لقد اقتربتُ منكَ قرباً كان فيه لوثة، وعبدتكَ عبادة كان فيها مشوبة، فلكَ الحمدُ أنكَ تريدُ أن تطهرني لأقدمَ عليكَ نقياً!

    مشاركة من Anwaar Hararah
  • ‫ القدر موكل بالمنطق، وعلى الأبوين أن يمسكا لسانهما عند الدعاء بالشر على أولادهما مخافة أن يوافق دعاؤهما ساعة استجابة، ولاتَ حين مندم!

    مشاركة من Anwaar Hararah
  • فإنَّ التشبه بالكرامِ فلاحُ

    مشاركة من Anwaar Hararah
  • ‫ كان طارق بن زياد من البربر، وصلاح الدين الأيوبي من الأكراد، ومحمد الفاتح من الأتراك، ويوسف بن تاشفين من الأمازيغ، وقطز من المماليك، وبركة خان من المغول، هؤلاء الأبطال فرقتهم الجنسيات والأعراق وجمعهم الإسلام العظيم!

    ‫ كان الإمام البخاري من فارس، والإمام مسلم من نيسابور، وابن ماجة من قزوين، وأبو داود من سجستان، والترمذي من أوزبكستان، والنسائي من تركمنستان، هؤلاء المحدثون أصحاب الصحاح الستة فرقتهم الجنسيات والأعراق وجمعتهم سُنة النبي

    مشاركة من Anwaar Hararah
المؤلف
كل المؤلفون