فإنه يُبعثُ يوم القيامة مُلبياً! كان رجلٌ واقفاً مع النبيِّ ﷺ بعَرَفة، فوقع عن راحلته فانكسرتْ عنقه فمات، فقال النبيُّ ﷺ: اغسلوه بماءٍ وسِدر، وكفِّنوه في ثوبين، ولا تُحنطوه/ لا تضعوا له طيباً، ولا تُخمروا/ تغطوا رأسه، فإنه يُبعثُ يوم القيامة ملبياً! ما زلنا كل فترة نسمعُ عن إنسان ماتَ ساجداً، وآخر ماتَ صائماً، وثالث تصدَّق على فقير ثمَّ خرَّ ميتاً، هذه ليست مصادفة، هذه مكافأة نهاية الخدمة، فمن عاشَ على شيء ماتَ عليه على أنه يجب أن يُعلم أن حسن الخاتمة ليس مقصوراً في أن يموت الإنسان ساجداً، أو صائماً، أو متصدقاً، أو مُحرماً في الحج؛
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
