أنَّ هناك من يستطيع إحكام السيطرة عليه.. وجعله صالحاً للحياة!
وحدها بدرية تعرف
نبذة عن الرواية
ورغم كل ما حدث لي من مواقف... إلَّا أنَّني حتى الآن أجهل معنى ذلك الشعور الذي ينتابني؟... معنى أن ترتبط بذكرى قديمة عمرها أكثر من ثلاثين عاماً... تبقى راسخة في ذاكرتك... لا تغادرك... إن كنتَ فرحاً أم حزيناً... أعلم علم اليقين... أنَّني إن رأيتُها... ربما ستغادر ذاكرتي إلى الأبد... لكن يجب أن أراها قبل أن أموت... فحكايتُنا لم تنتهِ عند لحظات الوداع في فجر يوم 11 نوفمبر 1990... بل كانت البداية... بداية قصة طويلة، لم أعرف لها نهاية!التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2020
- 197 صفحة
- [ردمك 13] 978-9921-739-19-0
- دار بوك لاند للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mari Tali
فكرت كثيراً قبل أن أكتب هذه المراجعة. المشاعر التي سطرت وحملتها الحروف لتشكل كلمات عميقة. هذا الحب الذي خشيت أن أقلل من عمقه أثناء كتابتي للمراجعة.
بين فتاة مكللة بالأدب و الخجل و شاب شهم و خلوق بدأت قصة حب لم تكن عبر حروف تخرج من بين الشفاه بل حروف سطرتها المشاعر عبر الرسائل الورقية.
لكن الحروب حينما تنشأ تكون لها الكلمة الأولى و الأخيرة في تغيير مجرى حياتنا.
لم ييأس الشاب و يترك الحرب تنتصر على حبه، بل حاول وبكل شجاعة مجابهة التحديات القادمة و لم يتوقف عن كتابة الرسائل لغاليته "بدرية"
سنوات مرت و لم تسرق منه صدق مشاعره و لهفة العودة لرؤية غاليته... وفي النهاية فعلها... لقد عاد و التقى "بدرية".
من حسن حظنا نحن القراء أن صادف هذا الشاب في الطائرة الصحفي الذي نقل لنا قصة ستخلد في ذاكرتنا كما هي مخلدة في قلوب أبطال القصة.








