لا يُمكن تأسيس حياة ناجحة على اختيارات الهرب
احكي يا دنيا زاد - الجزء 1 > اقتباسات من رواية احكي يا دنيا زاد - الجزء 1
اقتباسات من رواية احكي يا دنيا زاد - الجزء 1
اقتباسات ومقتطفات من رواية احكي يا دنيا زاد - الجزء 1 أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
احكي يا دنيا زاد - الجزء 1
اقتباسات
-
مشاركة من Huda Khalil
-
لماذا لا نرى وحل الذنب
إلا عندما يزَل به الآخرون؟
مشاركة من Ahmed Elbrolsy -
نجمتين متجاورتين مثل عيني إنسان، ويقول لها إن هاتين النجمتين تعرفان كل ساكني الصحراء، سيتبعهما، وستقودانه إليها، تهزَّ رأسها غير مُصدقة حديثه عن قدرة النجمات على تتبع أبناء الصحراء، فتتسع ابتسامته ويقول مؤكدًا:
«سأعثر عليكِ يا حافية القدمين».
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
تلتقي بطل الحكاية..
يعطيها حصانه كي تعود إلى قبيلتها، وعندما تسأله كيف أرد لكَ حصانكَ؟ يشير صوب السماء، يتخيَّر نجمتين متجاورتين .يقول لها إن هاتين النجمتين تعرفان كل من في الصحراء
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
«الفراشيح» التي يحبها الصغير والكبير؛ نوع من الخبز يفرشونه في قاع الإناء وفوقه الرز الأبيض ثم قطع اللحم الأجواء العامرة بالضحك وأطايب الحديث بدا وكأن الطبيعة من حولهم تُشاركهم فيها، حتى النجوم في عليائها باتت شديدة اللمعان، بعضها يضيء ويخفت وكأنها تؤدي رقصة خاصة بها.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
وفي عُرف البدو أن الفِعل الشائن لا يكون بالمس فحسب، بل بالاقتراب من المُحرَّمات.
وللنساء في قبائل البدو حُرمات مُقدَّسة، لا يدنو منهن إلا محرم أو زوج.
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
هل عرفتَ ذلك من خطيبتكَ يا «غراب»؟
تجمَّد «غراب» في جلسته، تشنَّجت عضلات رقبته، رأى الرجال فيها عرقًا نابضًا بالغضب. لم يطِق أن يشير أحد الرجال إلى «دهب»، فيستحضرون صورتها في أذهانهم، وكأنها حاضرة بينهم، يرونها بعين الخيال.
هاجَت دماؤه، وثارتْ ثائرته، جمع قبضتيه بقوة ثم التفت إلى الرجل الذي اضطرب فجأة وقد أدركَ زلة لسانه، يقول بغلظة:
- ومنذ متى تتردد سيرة نسائنا في مجالسنا؟!
اعتذر الرجل بسرعة، ونهض ليُقبِّل رأسه، يعرفون أن «غرابًا» لا يتساهل إذا ما مسَّتْ أطراف أحاديثهم فتاة أو امرأة، فما بال الأمر إن كانت الفتاة المذكورة خطيبته؟
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
- هذا جنون يا رجل، «غراب» شهم أصيل، يساعد صغيرنا قبل كبيرنا، عملنا معه لأشهر طويلة فما رأينا منه شرًّا قط.
- أتذكرون حين سدد دين أحد زملائنا الغارمين؟
- والله رأيته ذات يوم يُنظِّف المسجد بعد صلاة الفجر.
- وأنا رأيته يطوف على بيت مريض تجاوز السبعين في شارعي، وعندما سألته ماذا يفعل «غراب» عندها أجابني أنه يأتيه كل فترة يغسل له ملابسه ويُنظِّف بيته ويطبخ طعامًا يكفيه لأيام.
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
تمسح فوق عينيها المغلقتين وكأنها تزيح عنهما غمامة غير مرئية، وتدعو لها بسلامة النظر. تمسح فوق أذنيها، لتزيل عنها الحُجُب، وتدعو لها بسلامة السمع. تمسح فوق رأسها، وتدعو لها بسلامة الفهم.
قِلَّة الفهم وغياب الفطنة من الآثار الجانبية لشؤم المعصية، ولكل معصية شؤم!
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
- كان الله بقادر على أن يخلقنا بشرًا لا تُخطئ مثل ملائكة السماء الذين لا يعصون له أمرًا، لكنه خلقنا نُخطئ ونتوب، نزَل ونقوم، نَبعد ونقترب، فالله يفرح بتوبة العبد الصادق في توبته.
سألتها بأمل كبير:
- مهما تكرر الذنب يا خالة؟
- مهما تكرر الذنب يا بنتي، لا يرُدَّ الكريم عبدًا ضعيفًا تائبًا، يقف بين يديه في الصلاة خاشعًا، ويخر على قدميه صوب الأرض ساجدًا، نائبًا، باكيًا، يتذلل إلى ربه ويطلب منه العون والمدد، لينتصر على شهوات تُقيِّده وشيطان يترصَّده.
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
- تشعرين بجوارهم بخواء عظيم، تنظرين في المرآة فلا ترين إلا القُبح، تصطف أمام عينيكِ ذنوبكِ وآثامكِ وكأنكِ لم تفعلي خيرًا قط، تنطفئ شمعة الأمل داخلكِ، تموتين ببطء.
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
في كل مرة تغيب فيها عن ناظريه دون أن يدري مكانها، وأن دبيب القلق لا يتوقف داخل عروقه حارة الدماء حتى يطمئن عليها كل يومٍ وليلة، وأن الإنسان عندما يكون بغير أهل يحمونه ويسهرون على رعايته يكون وحيدًا جدًّا، وضعيفًا جدًّا.
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
هزَّ كتفيه ولم يدرِ كيف يشرح لها ما يُحَسُّ ولا يُشرَح، كيف يصف أن قلبه يقود ثورة على جوارحه
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
يقولون إن العمَى فقد البصر
وإن الصَمم غياب السمع
وإن الخرَس نسيان الكلام
وإن الشلل عجز اليد عن السلام!
وينسون أن البصيرة هي الحاسة الأصيلة
مَن حازها مَلَك ومن فقدها هلَك!
عينه ترى ولا يرى
أذنه تسمع ولا يفطن
يفتح فمه للبوحِ
فيتساقط هزيل الحرفِ
يمنح يده للسلامِ
فتَحيد به عن المَرامِ
غياب البصيرة للإنسان داء
له بإذن المَلِك البرَء والدواء
تطهير القلب من الأسقامِ
ومن شوائِب الذنوب والآثامِ
فمن أراد أن يَسمع ويَرى
فليوارِ خطيئتهُ الثَرَىَ!
خطيئة السرِّ مَهلَكة
للقلبِ والبَدَنِ مَفسَدة!
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
أنهى المكالمة لكن بسمته لم تنته، طرحت في عينيه زهر الفرح، وفي قلبه ألقتْ ببذور الشوق.
من كان يتخيل أنه وبعد سبعة وعشرين عامًا سيعثر أخيرًا على انعكاسه كمَن ينظر في مرآة؟ نصفه الآخر، وضلعه المفقود.
ألهذا السبب يتقافز قلبه كلما لاحتْ بخاطره، لشوقه إلى ضلع يحضنه؟
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
من كان يتخيل أنه وبعد سبعة وعشرين عامًا سيعثر أخيرًا على انعكاسه كمَن ينظر في مرآة؟ نصفه الآخر، وضلعه المفقود.
ألهذا السبب يتقافز قلبه كلما لاحتْ بخاطره، لشوقه إلى ضلع يحضنه؟
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
ولأنها لا تملك أن تمنح نفسها جوابًا قاطعًا، استمرتْ في تتبُّع علامات الطريق، تسير خطوة صغيرة صحيحة أفضل من أن تقطع أميالًا في الطريق الخطأ.
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
كانت تظن وقتها أنه يأسرها بشيء يملكه ضدها، لكن الآن وهي ترى تأثيره الطيب فيها، هل من الممكن أن تكون القوة التي أسرها بها هي.. الحب؟!
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
ثم أضافتْ بمرح:
- إلا «غراب» بالطبع، يستطيع أن يعرفني وسط ألف امرأة تُشبهني، لكن «أكمل» ضعيف الملاحظة، حتمًا سيُخطئ بيننا.
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
- لا تدخلي في دائرة من ظلمني، كي لا تمسَّكِ دعوتي بسوء.
ألجمتها كلماته، لا لقسوتها، فقد كان يتحدث بأسلوب هادئ وكأنه يحاور صديقًا في موضوع عادي، بل لثقته في الحديث، والزاوية التي ينظر بها إلى الأمر. دعوة المظلوم، هل هذا هو سلاحه الوحيد؟! هذا السلاح يحتاج إلى ثقة كبيرة وإيمان قوي، هذا السلاح لا يُلوِّح به سارق حقير تسبب في قتل خمسة أرواح بدماء باردة!
قاتِل هؤلاء الأنفس من أجل مال أو سُلطة أو شهوة عليه أن يكون غليظ القلب، دنيء النفس، مهدور الإنسانية، لا يؤمن بقوة دعاء المظلوم ولا يخشى الله فيهم.
مشاركة من mariam Mohamed Fathi
| السابق | 1 | التالي |