فمثل هذه الحوارات ميؤوس منها، أي حوار مع إنسان يعتقد مسبقًا إنَّه يمتلك الحقيقة المطلقة، وإنَّك على خطأ مقدمًا مهما قلت وهو على صواب مقدمًا مهما رفض التَّفكير؟ لا يمكن النقاش مادام يتحدَّث بسلطة الدِّين، أو ما يظنُّه الدِّين، وأنت تقف مجردا من هذه السلطة الهائلة
حرير الغزالة > اقتباسات من رواية حرير الغزالة
اقتباسات من رواية حرير الغزالة
اقتباسات ومقتطفات من رواية حرير الغزالة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
حرير الغزالة
اقتباسات
-
مشاركة من روان
-
أن تكون فيَّاضًا فترتطم بالسدود، أن تكون في نشوة الرقص فتُكسَر ساقك، أن ترى الأحلام حقائق فينفخ فيها المحبوب لتتبدَّد كفقاعة. ربَّما كانت الأحلام فقاعة منذ البدء؟
مشاركة من Ghada Moussa -
لو كان الإنسان يختار الماء الذي يصبّه على الزمن. لو يختار متى يصعقه فلا يتزحزح ومتى يتركه فيمضي بسلام، ويعود لمجرى الأزليَّة. آه لو كان يختار: هذا الوجه له، وهذا ليس له، هذه الخطوة له، وهذه ليست له، عندئذ ما الذي ستفعله المرارة بالقلب؟ سنصبُّ عليها ماء فتنطفئ.
مشاركة من R -
لو كان الإنسان يختار الماء الذي يصبّه على الزمن. لو يختار متى يصعقه فلا يتزحزح ومتى يتركه فيمضي بسلام، ويعود لمجرى الأزليَّة. آه لو كان يختار: هذا الوجه له، وهذا ليس له، هذه الخطوة له، وهذه ليست له، عندئذ ما الذي ستفعله المرارة بالقلب؟ سنصبُّ عليها ماء فتنطفئ.
مشاركة من R -
أدركت بعد سنوات أنَّ وجوده في بيتها كان شبحيًّا، مهدَّدًا بالزوال، لم ينغمس في أيِّ تفاصيل للحياة اليوميَّة، لم يهتمّ أن ينتقلا من شقَّة الإيجار إلى بيت يملكانه، بفناء يلعب فيه الأطفال، وحديقة يزرعان فيها الورد والطماطم. لن يزرع العازف شيئًا له جذور، لن يدقّ مسمارًا واحدًا في جدار الشقَّة ليعلِّق التذكارات، لن يقرِّر إلى أيِّ حضانة سيذهب التوأم ولا أين سيتنزَّهان في الإجازة.
مشاركة من R -
اقتربَتْ سيَّارة الجيب الخضراء من مشارف «شعرات باط» حين تكشَّفتْ زوبعة غبارٍ عن النسوة النائحات، أحطْنَ بالسيَّارة التي توقَّفت بغتةً، وألقين بخُمرهنَّ وصِحنَ: يا ويلك يا فتحيَّة، يا سواد ليلك يا ضيعتك يا مسكينة، فاندفعت فتحيَّة من السيَّارة، وقد أفلتَ فمُ الرضيعة ثديها، وصرختْ: مَن؟ مَن؟ فتجاوبتْ النائحات: أبوكِ يا يتيمة، عزوتكِ يا مسكينة. قذفت فتحيَّة اللفَّة من يديْها في الهواء لتستقرَّ كفَّاها على رأسها وهي تندب، طارت الطفلة من اللفَّة لتسقط في ذراع إحدى النسوة، وتمرَّغ خيط الحليب من ثدي فتحيَّة المكشوف على التراب.
أفاقت فتحيَّة من ذهول الحزن بعد أيَّامٍ لا تعرف لها عددًا، كما لم تدرك ليلها من نهارها، فتذكَّرت اللفَّة التي طارت، والحليب الذي تعقّد في صدرها حتى جفَّ. همست للمُعزِّيات: «البنت، وين البنت؟» فطمأنتها الجارات أنَّ
مشاركة من Fadoua Taouririt
| السابق | 1 | التالي |