الذي أرخصك بمحض إرادته، لن يؤثر به إظهارك ألمك، بقدر ما ينظر إليك بعين ملولة!
شعورك حيال محاولات الناس الذين رفضتهم باستعطافك، هو تماما الذي يشعر به هذا الشخص؛ فخفف الوطأ، من يريدك لن يجرحك أساسا، وإن ندم، فسيعثر على ألف طريقة لعودتك، لا يعكف منتظرا أن تثقله بحمل عتابك!
ماء السراب > اقتباسات من رواية ماء السراب
اقتباسات من رواية ماء السراب
اقتباسات ومقتطفات من رواية ماء السراب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أبلغوني عند توفره
اشترك الآن
ماء السراب
أبلغوني عند توفره
اشترك الآن
اقتباسات
-
مشاركة من سهد
| السابق | 1 | التالي |