ما حدث في شنجن > اقتباسات من رواية ما حدث في شنجن

اقتباسات من رواية ما حدث في شنجن

اقتباسات ومقتطفات من رواية ما حدث في شنجن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

ما حدث في شنجن - محمد إسماعيل
تحميل الكتاب

ما حدث في شنجن

تأليف (تأليف) 3.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‏الضمير لا يمنعك من ارتكاب الإثم، هو فقط يمنعك من الاستمتاع به. مقولة قرأتها قديمًا ولكني لا أذكر قائلها. ليست صحيحة تمامًا، فالضمير لا يمنعك من الاستمتاع بالذنب في حينه، هو فقط يملؤك ندمًا بعد الاستمتاع. لكنك ما إن تهم بالذنب ثانية تجده قد تغافل عنك تمامًا وتركك تفعل ما تفعل حتى تنتهي منه، فيعود إليك متمهلا كذئب تمكن من فريسته ولكنه يستمتع بمراوغات القنص. فيباغتك وتراوغه متناسيًا ألمه فيخطئك متعمدًا حتى يأتيك ثانية من حيث لا تدري ليحكم قبضته عليك ويبلغ ذروة انتقامه منك، فتنوي التوبة وتعزم على ألا تعود لذنبك أبدًا، يبتعد قليلا مبقيًا نظره الحاد مسلطًا نحوك، لا تغيب عن ناظريه أبدا وتبقى أنت يقظًا متألمًا من قبضته، خائفًا من عودته. لا يتطلب الأمر أكثر من أن تأتي سونج، فتتمدد بجانبك ثم تلتفت نحوك بعيون ترخي جفونها الرغبة حتى يتبخر الضمير كشبح أفزعه ضوء النهار فيبقى بعيدًا بعيدًا حتى يطلع عليك الصبح فيأتيك ثانية متلذذًا بقنصك.‏

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • فالحديث مع زانج شائق دومًا. يطلقون عليه "الرجل الموزة"، وصف عام للصيني الذي درس بالخارج فصار أبيض من الداخل كالأوروبيين وأصفر من الخارج كباقي المواطنين

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ليس من شيء يعادل قوة العقيدة تأثيرًا على سلوك الإنسان. ما الذي يجعل حارس المرمى يقفز بين أقدام اللاعبين ليلتقط كرة ويحتضنها معرضًا رأسه للركل إن لم يتكوّن في روعه أن مجده وماله وشرفه وسمعته في تلك القفزة؟‏

    ‫ ‏ما الذي يجعل طبيب الميدان يعالج أسيرًا جريحًا باذلا ما في وسعه لإنقاذ حياته بينما يحاول زميله المحارب حصد ما يمكن من رؤوس مواطني نفس الأسير؟ ما الفرق بينهما سوى عقيدة أحدهما في دوره بإنقاذ الحيوات واعتقاد الآخر بدوره في الدفاع عن الوطن؟‏

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • الضمير لا يمنعك من ارتكاب الإثم، هو فقط يمنعك من الاستمتاع به. مقولة قرأتها قديمًا ولكني لا أذكر قائلها. ليست صحيحة تمامًا، فالضمير لا يمنعك من الاستمتاع بالذنب في حينه، هو فقط يملؤك ندمًا بعد الاستمتاع.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • متفكرًا في الهوة الفاصلة بين هزلهم وجدنا. حتى اللهو لم يترك للصدفة، بينما نترك نحن الأمور المصيرية للقدر، فتغرق المراكب وتصعق الكهرباء أطفالا مروا بجانب أعمدة النور وتبتلع البلاعات عبادًا بدلا من الماء..

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ‫ ‏"كل ركن في الكازينو يهدف لإقناعك بأنك أسير فقرك، وأن الثراء على بعد رمية زهر أو لفة قرص. تدخل الصالة فتقابلك مرايا مطموسة ظهرها الفضي به خطوط طولية رمادية لترى نفسك فيها خلف القضبان، فتستشعر فقرك وبؤسك في قرارة نفسك."‏

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ‫ ‏"كل ركن في الكازينو يهدف لإقناعك بأنك أسير فقرك، وأن الثراء على بعد رمية زهر أو لفة قرص. تدخل الصالة فتقابلك مرايا مطموسة ظهرها الفضي به خطوط طولية رمادية لترى نفسك فيها خلف القضبان، فتستشعر فقرك وبؤسك في قرارة نفسك."‏

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • اكتشف تضارب المصالح بين ضميره ورغبته، فهم بدقة شكل الرسم البياني التخيلي لمنحنيات صعود الرغبة وتأثيرها المباشر على هبوط منحنى الضمير ليلامس الصفر ويبقي متحدًّا معه مادام بين ذراعيها حتى النهاية

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • مهلا، لكي تتخلص من الإثم عليك أن تقنع سونج بأن تعتنق البوذية فتتزوجها على ظن مذهب لا تعرف له اسمًا بعقد محدد المدة كما يفعل الشيعة. استقم يا "زفت" ولا تزد طينتك بللا، أتقع في الشرك لتتخلص من كبيرة؟ ‏

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • تظهر علامات السن بوضوح على هونج كونج إذا قورنت بشنجن المدينة الثلاثينية الشابة. فقبل ثلاثين عامًا كنت شنجـــن قرية صيادين غير موجودة على الخريطة، قبل أن تصبح اليوم أكبر قلاع التكنولوجيا في العالم، تنافس في حداثتها ونظافتها أنظف المدن الأمريكية. ثلاثين عامًا فقط حولت قرية طينية إلى ما يراه الآن، مدينة تهطل فيها الأمطار بلا انقطاع وتبقى شوارعها جافة. إذا كنا نستورد من الصين كل شيء، فلماذا لا نستورد حكومتنا من هناك أيضًا؟‏

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • فوضوح الهدف وحده لا يكفي، والحكمة الصينية تقول إن الاستراتيجية بلا تكتيك هي أطول طريق للنصر

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • كيف تحولت من فتاة عنيدة مستقلة إلى حمقاء خانعة تؤمر فتطيع. كيف يبدو الخنوع في أوله كإذعان لأمر الحب. كيف يأتي مغلفًا بنشوة العطاء التي تخدرك، كيلا تشعر بهول السقوط في هوة الانسحاق لرغبات الآخر.‏

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • لو تعلمين أن عينيكِ الضيقتين هي أجمل ما في وجهك يا فتاة ما وضعتيها أصلا، ولو علمتِ أن الرجال ضعاف الملاحظة لما بالغتي في تصفيف شعرك قبل الصعود، ولكنك تمشين على مخطط قديم قِدم الدهر، مرسوم في عقلك الباطن، تسلمته من أمك التي تسلمته من أمها كوثائق التنظيمات السرية.‏

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • تداهمك التعاسة أحيانًا كالمعزين المتتالين على منزلك دون دعوة، فما تلبث أن تعتاد وجودهم بمنزلك، حتى يتسربوا تدريجيًّا من مجلسك ويتركوك مع فراغ الصدر وخواء الدار.‏

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • الضمير لا يمنعك من ارتكاب الإثم، هو فقط يمنعك من الاستمتاع به. مقولة قرأتها قديمًا ولكني لا أذكر قائلها. ليست صحيحة تمامًا، فالضمير لا يمنعك من الاستمتاع بالذنب في حينه، هو فقط يملؤك ندمًا بعد الاستمتاع. لكنك ما إن تهم بالذنب ثانية تجده قد تغافل عنك تمامًا وتركك تفعل ما تفعل حتى تنتهي منه، فيعود إليك متمهلا كذئب تمكن من فريسته ولكنه يستمتع بمراوغات القنص.

    مشاركة من Ebrahim Afandi®️
  • ‫ ‏حفر ذلك اليوم في مشاعرها نَدبةً لم تبرأ منها أبدًا. أصبحت تخشى الفرح والفقد ولا تأمن غدر الهدوء.

    مشاركة من Abjjad
  • الهجر أثقل كثيرًا على النفس من الفراق.

    مشاركة من Rehab saleh
  • فالحب كالعدسة المكبرة التي تضخم الألم كما تضخم السعادة. لم

    مشاركة من Rehab saleh
  • فالحب كالعدسة المكبرة التي تضخم الألم كما تضخم السعادة.

    مشاركة من Rehab saleh
  • فالحب كالعدسة المكبرة التي تضخم الألم كما تضخم السعادة. لم

    مشاركة من Rehab saleh
1 2
المؤلف
كل المؤلفون