ما حدث في شنجن - محمد إسماعيل
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ما حدث في شنجن

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

م ، شاب مصري ثلاثيني، تلقى تربية خاصة على يد أمه ”إبتسام“ -التي وهبته حياتها بعد أن فقد أباه في سن صغيرة. يسافر أكرم إلى الصين فى رحلة عمل، ويلتقي "سونج"، فتاة رقيقة عانت من تجربة عشق مجهض. وضعتهما الأقدار في طريق واحد ليجدا نفسيهما فى علاقة غرامية معقدة في جوانب كثيرة، فيندفعان معا فى تيار محموم من الغرام بشكل سري. بين جبال الصين الشفافة، ومجتمع تغلفه كل مظاهر التقدم والحداثة وباطنه انتحار وخواء روحى خاصة لدى الشباب، يبدأ أكرم رحلته في اكتشاف البوذية. عن غياب فكرة الخالق، وفكرة الجذور والانتماء. يذهب إلى الراهب البوذي لديه مئة سؤال ليعود بألف منها. يطغى الصراع الداخلي الذى يعيشه أكرم على كل شيء، حتى على علاقته بـ سونج - فيتركه فى حالة تشتت بين رغباته وعقائده. يقدم إسماعيل في أولى أعماله الروائية، "ماحدث فى شنجن"، عدة وجوه إنسانية فى حالة صراع داخلي مع أفكارها ورغباتها، المعلن منها والمضطرب داخلها. يقودنا إسماعيل عبر مشاهد روائية موجزة، وبلغة صافية ناعمة وبأقل الكلمات –سواء فى الوصف ورسم المشهد أو حتى فى المونولوج الداخلى- إلى متابعة قصة تبدو بسيطة وعادية ،إلا أنها فى الحقيقة مثل قمة الجبل الهادئ وفى قلبه بركان يشتعل.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 2 تقييم
28 مشاركة

اقتباسات من رواية ما حدث في شنجن

في تمام الثامنة وربع، تمشيا معًا باتجاه المكتب، لم يتبادلا كثيرًا من الكلمات ولكن لفت نظره أنها مرتدية ملابس قصيرة دون أن يبدو عليها أي ابتذال. تذكر جارة له كانت تمشي في تهتك شبه مستتر في فستان أطول من هذا بنصف متر على الأقل. ابتسم لذكراها، فطالما أشاع ابتذالها الخفي البهجة في صدره. وصلا إلى الشارع العريض وكان مغطى بالموظفين يمشون جميعًا في صف كطابور النمل، قبل كل مبنى تبدأ كتيبة في الانفصال عن القافلة لتلتحق بطابور فرعي صغير ينتهي بأحد المباني. ظل ماشيًا جنب سونج منتظرًا إشارتها لينعطفا إلى طابورهما الصغير إذا اقتربا من مبناهما. نظر إلى أغلب العاملات بالشركة ولاحظ الملاحظة نفسها، الملابس قصيرة في أغلبها ولكن تبدو الجدية على وجوه ‏وأجساد الفتيات. تفكر "ربما النحافة الزائدة هي السبب، بل وربما كان التهتك صفة غير مرتبطة بالملابس بوجه عام". أفاق من تأملاته على باب مبنى يشبه كل المباني التي مرّا بها. أخذت سونج بطاقة كرتونية خضراء باهتة من لوحة كبيرة عليها مئات البطاقات، وضعتها ‏داخل ‏ماكينة بحركة ميكانيكية تخلو من التفكير.

مشاركة من إبراهيم عادل
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ما حدث في شنجن

    2