الحرب العالمية الثالثة: داعش والعراق وإدارة التوحش > اقتباسات من كتاب الحرب العالمية الثالثة: داعش والعراق وإدارة التوحش

اقتباسات من كتاب الحرب العالمية الثالثة: داعش والعراق وإدارة التوحش

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الحرب العالمية الثالثة: داعش والعراق وإدارة التوحش أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • اعتبر المسؤولون في إسرائيل كما تمّ تداوله في الصحافة الإسرائيلية، أنّ هذه الجماعات ليست عدوًّا لنا، بل عدوّنا المشترك هو بشّار الأسد. وإنّ إنسانية الكيان الإسرائيلي مقابل همجية الكيانات الإسلاموية الشاذة. هنا تظهر ملامح الهندسة التاريخية للمكان وفق مرجعية برنار لويس. كيف وجب إذن قهر الصورة النمطية التاريخية عن إسرائيل التي أبادت العرب واستبعدتهم جغرافيًا؟ لا بد من منح فرصة لأكثر الجماعات فتكًا وعنفًا وهمجية من داخل العالم العربي للقيام بما يمحو تفرّد إسرائيل بهذه الصورة النمطية.

  • ‫ ‏إنّ توسيع الجغرافيا الذي يخدم ذهان الخرائط اللاّمكانية هدفه إيجاد كيان يعوّض هشاشة النسيج الاجتماعي الثقافي للأمة الواحدة- وهو ما فشلت الجماعات المذكورة في تحقيقه بتضخّم جغرافي مستحيل، إلاّ بعنف إبادي لا يمكن استيعابه إلاّ خيالًا. بتعبير آخر إنّ خريطة أبو بكر البغدادي لا يمكنها أن تتحقّق إلاّ بعد إبادة ملايين من المسلمين وغير المسلمين. ولكنها في العمل هي خريطة محتالة، الغرض منها رفع سقف المطالب الجغرافية من أجل الاعتراف بمكان للجماعة، التي تترّس بها الحرس القديم للنّظام لكنها أيضًا استغلته في مشروعها، لأنّ الغرض الوظيفي لهذه الخريطة هو في نهاية المطاف الإغضاء عن العراق مقابل التراجع عمّا تبقى من جغرافيا العنف. ‏

  • إنّ القيمة المحورية للوثيقة التي كشف عنها العميل السابق في جهاز الاستخبارات البريطانية المشهور بالمستر همفر تكمن في هذه الغاية السياسية: ضرورة التفكير في مذهب جديد يناقض كلاًّ من السنّة والشيعة معًا. ولكن، لبناء مذهب كهذا لا بدّ من اعتماد آراء من داخل هذا التراث، أفكار أنتجتها عصور الانحطاط والتي تدور حول أكثر الأسلحة فتكًا ألا وهو التكفير. ولذا، وكما سنرى، فإن داعش هي في نهاية المطاف مذهب أو طائفة جديدة تسعى إلى وضع نفسها ضمن موسوعة المذاهب الإسلامية.

  • كتب مايلز كوبلان كتابه الشهير: «لعبة الأمم»، لفت إلى القاعدة: «لا يمكن أن تربح المباراة دون أن تكون لاعبًا ضمن الفريق»‏(

1
المؤلف
كل المؤلفون