التصوف : معراج السالكين إلى الله > اقتباسات من كتاب التصوف : معراج السالكين إلى الله

اقتباسات من كتاب التصوف : معراج السالكين إلى الله

اقتباسات ومقتطفات من كتاب التصوف : معراج السالكين إلى الله أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

التصوف : معراج السالكين إلى الله - حسين غباش
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إن المرء ليشعر بمتعة فكرية زائدة وهو يسمع عن صراع بين قوم يريدون أن يوصدوا أمامك الوصول إلى الله إلا عن طريق الباب الذي يقفون عند مصراعه، وبين قوم يرون أن الله يسمو عن أن يكون له بواب.

    مشاركة من Hisham El Saied
  • ❞ ذلك هو منطق العارفين بالله. المحب لله لا يشغله التفكير في الموت أو القبر أو سواهما، بل مشغول باللقاء وحسب، ليس عليه أن يفكر، بل عليه أن يحب وكفى ❝

    مشاركة من Adil albalushi
  • ❞ ويقال إن الصوفي المبتدئ يصبر على القضاء، والمتوسط راضٍ بقضاء الله، لكن العارف يشكر الله أيّاً كان قضاؤه ❝

    مشاركة من Adil albalushi
  • ❞ ذكر عن رجل سأل رابعة العدوية، قائلاً: هل لو تبت، يتوب الله عليّ؟ فقالت: كلا ! بل لو تاب عليك لتبت ! ❝

    مشاركة من Adil albalushi
  • يتفقّه فقد تزندق. ومن تفقّه ولم يتصوف فقد تفسّق. ومن جمع بينهما فقد تحقق.

    مشاركة من Adil albalushi
  • ❞ فبانت الدنيا بقبحها فرفضوها. وظهرت الآخرة بحسنها فطلبوها. فلما زهدوا في الدنيا انصبت إلى بواطنهم أقسام العلوم انصباباً ❝

    مشاركة من Adil albalushi
  • فبانت الدنيا بقبحها فرفضوها. وظهرت الآخرة بحسنها فطلبوها. فلما زهدوا في الدنيا انصبت إلى بواطنهم أقسام العلوم انصباباً

    مشاركة من Adil albalushi
  • ❞ ولا يمكن أن يتقرب الإنسان من خالقه دون إزاحة حاجز النفس. بمعنى آخر، أن يُـميت عنك نفسك الأمارة بالسوء، الخبيثة، الملوثة بغرور الدنيا ❝

    مشاركة من Adil albalushi
  • لا بأس أن تكون الدنيا في يد المسلم، المهم أن لا تكون في قلبه، وأن لا يكون مفتوناً ومستلباً بها.

    مشاركة من Adil albalushi
  • ❞ الزهد، ليس سلوكاً إنسانياً بحتاً أو ربانياً بحتاً، بل اكتساب يمنّ به الله على من آمن واتبع سنّة الرسول. ❝

    مشاركة من Adil albalushi
  • ❞ ذلك هو منطق العارفين بالله. المحب لله لا يشغله التفكير في الموت أو القبر أو سواهما، بل مشغول باللقاء وحسب، ليس عليه أن يفكر، بل عليه أن يحب وكفى. ❝

    مشاركة من Adil albalushi
  • ❞ يقول السكندري في الحكم: «ربما أعطاك فمنعك، وربما منعك فأعطاك». ❝

    مشاركة من Adil albalushi
  • ❞ بألا يكون للصوفي أي توجه إلا لله لا في الدنيا ولا في الآخرة. والباقي تسليم صرف. ❝

    مشاركة من Adil albalushi
  • إن أي بصير لا ينظر إلى مصنوعات الله تعالى بالاعتبار، فالعمى أولى به. وأي لسان لا يكون مشغولاً بذكره، فالخرس أولى به. وأي أذُنٍ لا تكون مترصدة لاستماع الحق، فالصمم أولى بها. وأي جسدٍ لا يكون مشغولاً بخدمة الله تعالى، فالموت أولى به

    مشاركة من Shadi.
  • «إن من أراد أن يسلم دينه، ويستريح قلبه وبدنه، ويقل غمه، فليعتزل الناس لأن هذا زمان عزلة ووحدة»

    مشاركة من Shadi.
  • ❞ « متى فتح لك باب الفهم في المنع، عاد المنع هو عين العطاء» ❝

    مشاركة من هديل
  • ❞ وقدكتب يوسف بن الحسين إلى الجنيد قائلاً: لا أذاقك الله طعم نفسك. فإنك إن ذقتها لم تذق بعدها خيراً قطّ ❝

    مشاركة من هديل
  • ❞ «ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب»(48). ❝

    مشاركة من Ahmed Elgeidie
  • ❞ يذكر عن رجل سأل رابعة العدوية، قائلاً: هل لو تبت، يتوب الله عليّ؟ فقالت: كلا ! بل لو تاب عليك لتبت !(39). ❝

    مشاركة من Ahmed Elgeidie
  • يقول السكندري في الحكم: «ربما أعطاك فمنعك، وربما منعك فأعطاك». لأنه « متى فتح لك باب الفهم في المنع، عاد المنع هو عين العطاء».

    مشاركة من Hisham El Saied
1