غلاف كتاب قصة حياة إبراهيم عبد القادر المازني. يظهر صورة قديمة بالأبيض والأسود للمؤلف جالساً خلف مكتب، مع عنوان الكتاب واسم المؤلف بخطوط بارزة وألوان داكنة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

قصة حياة

تأليف إبراهيم عبد القادر المازني (تأليف)

نبذة عن الكتاب

اختار لنا المازنى فى هذا الكتاب بعضًا من المشاهد التى مر بها فى طفولته وشبابه وكهولته، ويرويها بأسلوبه الرشيق، ولغته الثرية، والخبرة العميقة بالحياة، التى ينقلها هنا كعصارة لتجربة واسعة وحياة حافلة. إبراهيم عبد القادر المازنى (1889 ـ 1949) واحد من الآباء المؤسسين للكتابة العربية الحديثة؛ شعرًا ورواية وصحافة ونقدًا وترجمة. أسس مع العقاد وعبد الرحمن شكرى «جماعة الديوان» الأدبية للدفاع عن المعاصرة فى مواجهة الأدب الكلاسيكى. ونشر مقالاته الممتعة بسخريتها اللاذعة على صفحات أهم جرائد عصره. عمل رئيسًا لتحرير أكثر من جريدة، كما انتخب وكيلًا لمجلس نقابة الصحفيين، وعضوًا بمجمع اللغة العربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 9 تقييم
70 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب قصة حياة

    9

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    مقالات مستقاة من ذكريات المازني.. سيرة تتخللها بعض أفكاره ودواخله ونظرياته عن الحياة فكما قال "صارت الحياة عندي حرفة تعلمتها"..

    بدايتها طفولته وما فيها من أفراح وأحزان وأوجاع وفقد.. وذكر الأشخاص الذين كان لهم الأثر الأكبر في تشكيل هويته.. والده بقسوته ووالدته بحنانها، وشخصيات أخرى.. تحدث عن جيل يقدَّس فيه المعلمين، وكيف لبعض تصرفات بسيطة في نظرنا قد تغرس بعض القيم في غيرنا..

    "أعتقد أن منظر أساتذتنا وهم يقبلون يد الشيخ حمزة كان من أهم ما أغرس في نفوسنا حب معلمينا وتوقيرهم، فإني أراني إلى هذه الساعة أشعر بحنين إلى هؤلاء المعلمين، ولا يسعني إلا إكبارهم حين ألتقي بواحد منهم وإن كنت لم أستفد منهم شيئاً يستحق الذكر"

    كان المازني نبيهاً في صغره، ومعلماً فاضلا في شبابه يولي ما يوضع تحت رعايته الكثيرمن العناية والإهتمام.. "نظريتي هي أن المدرس الذي يحتاج إلى معاقبة تلميذه لا يصح لهذه المهنة، وخير له أن يشتغل بغيرها"

    حدثنا أيضاً عن ذلك الكتاب الذي بات طوق النجاة له من الجنون بعد وفاة زوجته وطفلة على يد ذاك الطبيب المخمور.. "لم ينجني من الجنون إلا انكبابي على ابن الرومي، والاشتغال بتصحيح الأخطاء في ديوانه"..

    ولم ينسَ طيشه في ريعان شبابه وقصص حبه التي لم تكتمل وإن كان غالبيتها ليغذي بها قريحته الشعرية لدرجة أنه لا يعيشها حقا وإنما يحوّرها بخياله ..

    أحسست بتقارب أسلوب المازني في الكتابة مع توفيق الحكيم وعلي الطنطاوي رحمهم الله جميعاً وكأنهم درسوا بمدرسة الحياة ذاتها تحت يد نفس المعلم.. ودائماً أتعجب عندما ينتقد أحد هؤلاء القدماء العظام الجيل الجديد في زمانهم وأقول في نفسي لو كانوا بيننا الآن.. ماهم صانعين وماذا سيقولون؟

    دائماً يمدح الإنسان زمانه وماضيه على الحاضر وزمان من هم أصغر منه.. أناس لم يعيشوا ما عاشه من صعاب.. وهو لا يدري فقد يكونوا عانوا بشيء أمر مما عاناه بنفسه.. لكن الإنسان لن يستطيع الشعور بشيء لم يشعر به شخصياً ولن يستطيع أن يقدر الألم والمعاناة بالضبط كما هي..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    سيرة رائعة تستحق القراءة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
إبراهيم عبد القادر المازني

إبراهيم عبد القادر المازني 1889 شاعر مصري من شعراء العصر الحديث، عرف كواحد من كبار الكتاب في عصره كما عرف بأسلوبه الساخر سواء في الكتابة الأدبية أو الشعر واستطاع أن يلمع على الرغم من وجود العديد من الكتاب والشعراء الفطاحل حيث تمكن من أن يوجد لنفسه مكاناً بجوارهم، على الرغم من اتجاهه المختلف ومفهومه الجديد للأدب، فقد جمعت ثقافته بين التراث العربي والأدب الإنجليزي كغيره من شعراء مدرسة الديوان.
يستطيع الكاتب عن الشخصيات أن يختار المهنة التي تناسب الشخصيات التي يقدمها ولكن من الصعب ان يتخيل احدا للمازنى مهنة غير الأدب, " فخيل إليه أنه قادر على ان يعطى الأدب حقه، وأن يعطى مطالب العيش حقها, فلم يلبث غير قليل تى تبين له أنه للأدب وحده، وأن الأدب يلاحقه أينما ذهب فلا يتركه حتى يعيده إلى جواره. قدم المازني العديد من الأعمال الشعرية والنثرية المميزة نذكر من أعماله: إبراهيم الكاتب، وإبراهيم الثاني – رواياتان، أحاديث المازني- مجموعة مقالات، حصاد الهشيم، خيوط العنكبوت، ديوان المازنى، رحلة الحجاز، صندوق الدنيا، عود على بدء، قبض الريح، الكتاب الأبيض، قصة حياة، من النافذة، الجديد في الأدب العربي بالاشتراك مع طه حسين وآخرين، حديث الإذاعة بالاشتراك مع العقاد وآخرين، كما نال كتاب " الديوان في الأدب والنقد " الذي أصدره مع العقاد في عام 1921م شهرة كبيرة، وغيرها الكثير من القصائد الشعرية، هذا بالإضافة لمجموعات كبيرة من المقالات، كما قام بترجمة مختارات من القصص الإنجليزي، توفى المازني في أغسطس من عام 1949م.
له مجموعة من الكتب من بينها:
حصاد الهشيم(في النقد).
قبض الريح.
صندوق الدنيا(في السياسة والاجتماع).
خيوط العنكبوت.
إبراهيم الكاتب
عود على البدء
في الطريق.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب قصة حياة

من هو مؤلف كتاب قصة حياة؟

مؤلف كتاب قصة حياة هو إبراهيم عبد القادر المازني.

في أي عام نُشر كتاب قصة حياة؟

نُشر كتاب قصة حياة عام 2009.

كم عدد صفحات كتاب قصة حياة؟

يبلغ عدد صفحات كتاب قصة حياة 121 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب قصة حياة؟

دار النشر لكتاب قصة حياة هي دار الشروق.