الجريمة والعقاب - الجزء الثاني > اقتباسات من رواية الجريمة والعقاب - الجزء الثاني

اقتباسات من رواية الجريمة والعقاب - الجزء الثاني

اقتباسات ومقتطفات من رواية الجريمة والعقاب - الجزء الثاني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ولبثت جامدة تنظر جانباً ولا تجرؤ على رفع عينيها إلى راسكو لنيكوف احتشاماً. كان ارتعادها المحموم متواصلاً وكانت الشمعة المستهلكة في الشمعدان العتيق منذ أمد طويل لا تكاد تضيء تلك الغرفة الحقيرة حيث وقف القاتل والعاهرة ـ ويا للدهشة ـ والتقيا لقراءة كتاب أزليّ، ومضت

    مشاركة من Fares
  • قرأت هذه الكلمات بصوت قوي منتصر. كانت ترتعد وكان جسمها متجمداً وكأنها كانت ترى ذلك المشهد بأم عينيها.

    ⁠‫«… وقدماه ويداه موثوقة بالأربطة ووجهه محجوب بكفن. قال لهم يسوع: «حلوا وثاقه ودعوه يذهب».

    ⁠‫«كثير من بين اليهود الذين جاؤوا بالقرب من مريم ومن مارت والذين رأوا ما عمل يسوع فآمنوا به».

    ⁠‫توقفت عند هذا الحد لأنها لم تستطع الاستمرار وأغلقت الكتاب ونهضت بعنف.

    ⁠‫تمتمت بصوت قاس مرتعش:

    ⁠‫ـ هذا كل ما يتعلق ببعث اليعازر.

    مشاركة من Fares
  • استدار راسكو لنيكوف نحوها ونظر إليها بانفعال. نعم، إنه كذلك! لقد كانت ترتجف كلها فريسة حمى حقيقية. لقد كان يتوقع ذلك. كانت تقترب من القراءة المتعلقة بالمعجزة الخارقة فاستحوذ عليها شعور بالفخار. راح صوتها يهتز مدوياً كالمعدن وكانت لهجة النصر والفرح هي التي تعطيه تلك القوة وذلك الجلد. كانت الأسطر تتراقص أمام عينيها المخضلتين بالدموع لكنها كانت تعرف عن ظهر قلب ما كانت تقرأ. وعندما بلغت الآية الأخيرة: «ألا يستطيع وهو الذي فتح عيني طفل أعمى بالولادة…» كانت تعبر عن اضطراب ولوم ومطعن أولئك اليهود العميان الجاحدين الذين سوف يخرّون ساجدين على ركبهم منتحبين ومؤمنين بعد دقيقة واحدة وكأن صاعقة انقضت عليهم… كانت تعبر عن ذلك بصوتها

    مشاركة من Fares
  • وفجأة انحنى بحركة سريعة وارتمى على الأرض يقبل قدميها. فتراجعت سونيا وكأنها التقت بمجنون والحقيقة أن وجهه كان متسماً تماماً بطابع الجنون.

    ⁠‫تمتمت شاحبة وهي تشعر فجأة بانقباض أليم في قلبها:

    ⁠‫ـ ماذا تعمل؟ ماذا تعمل؟ أمامي!

    ⁠‫نهض فوراً وقال بلهجة غريبة وهو يقترب من النافذة:

    ⁠‫ـ إنني لم أنحن أمامك بل انحنيت أمام آلام البشرية كلها.

    مشاركة من Fares
  • عام 1854، أعطي الكاتب الحرية. كتب دوستويفسكي في عام 1859 في رسالة إلى أخيه أن فكرة رواية طائفية معينة جاءت إليه عندما كان يكذب في السدود القذرة في الخمسينيات وكان يواجه أصعب اللحظات في مصيره. لكنه لم يكن على عجل لبدء هذا العمل، لأنه لم يكن متأكدا حتى انه سيبقى على قيد الحياة.شرت في مجلة أدبية روسية في اثني عشر مقالاً شهريًا عام 1866، وبعدها نشرت كرواية. يتميز أسلوب دوستويفسكي بقدرته على التعبير عن مكنونات النفس البشرية، فقد عرف بتوجهه الإنساني وبنزعته الفلسفية التي بدت واضحة في أعماله الأدبية، كما يحلو للنقاد دائمًا أن يصفوه. أهم ما ناقشته الرواية

    مشاركة من Rudina K Yasin
1
المؤلف
كل المؤلفون