وحي القلم : من الجزء الأول إلى الثالث > اقتباسات من كتاب وحي القلم : من الجزء الأول إلى الثالث

اقتباسات من كتاب وحي القلم : من الجزء الأول إلى الثالث

اقتباسات ومقتطفات من كتاب وحي القلم : من الجزء الأول إلى الثالث أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • سيندفعُ بأخلاقِه في العالَم اندفاعَ العُصارةِ الحيةِ في الشجرة الجرداء؛ طبيعةٌ تعملُ في طبيعة؛ فليسَ يَمضي غير بعيدٍ حتى تَخضَرَّ الدنيا وتَرْميَ ظِلالَها؛وهو بذلك فوق السياساتِ التي تُشْبِهُ في عملِها الظاهرِ المُلَفَّقِ ما يُعَدُّ كطلاءِ الشجرة الميتةِ الجرداءِ بلونٍ أخضر… شَتَّانَ بين عملٍ وعمل، وإن كان لونٌ يشبهُ لون

    ‏

    مشاركة من Susan Mohamed
  • الجبلُ لو حققْتَ في وجوهِ التناسبِ الطبيعيِّ إلَّا بحرٌ قد تحجَّرَ فانتثرتْ أمواجُهُ من صخورِهِ، وكلا اثنيهِما على ما بين الصلابةِ وَاللينِ تعبيرٌ في أساليبِ القوَّةِ عن القوة، وتوضيحٌ لِأَقوى ما لا يُمكنُ أنَ يظهر

    مشاركة من Saad Anass
  • وتهدّمَ حافظٌ في أواخرِ أيَّامِهِ من أثرِ المرضِ وَالشيخوخة، وكانَ آخرَ العهدِ بِهِ أنْ جاءَ إلى إدارةِ «المقتطَفِ» وأنا هناك، فلم يرني حتى بادرني بِقولهِ: ماذا ترى في هذا البيتِ في وصفِ الأمريكان:

    ‫وَاتَّخَذْتُمْ مَوْجَ الأثيرِ بَريدًا

    ‫حينَ خِلتُم أنَّ البُرُوقَ كُسالى؟

    ‫فنظرْتُ إلى وجهِهِ المعروقِ المتغضِّنِ وقلْت له: لو كانَ فيك موضعُ قُبلةٍ لقبَّلْتُكَ لهذا البيت! فضحكَ وأدارَ لي خدَّه؛ ولكنْ بقي خدُّهُ بِلا تقبيل

    مشاركة من Saad Anass
  • المرأةَ للشاعرِ كحواءَ لآدمَ: هيَ وحدَها التي تُعطيهِ بِحُبِّها عالمًا جديدًا لم يكنْ فيه، وكلُّ شرِّها أنَّها تتخطَّى بِهِ السماواتِ نازلًا…

    مشاركة من Saad Anass
  • لفَّقَها تلفيقًا ظاهرًا، ثُمَّ زعمَ أنَّ الحبيبةَ قالَتْ لَهُ في آخرِها:

    ‫فاذهَبْ بسِحرِكَ قد عرفْتُكَ واقتصدْ

    ‫فيما تُزيِّن لِلْحِسَانِ وتُوهمُ

    ‫وكلمة صاحبةِ ابنِ أبي ربيعة:

    ‫أهذا سحْرُكَ النسوا

    ‫نَ قَدْ عَرَّفْتَنِي الخبرا

    ‫أهذا سحرُك النسوان؟… هذه كلمةٌ لا تخرجُ إلَّا من فمِ حبيبتِهِ آيةً في الظرف، وفيها تجاهُلُها وعِرْفانُها وابتسامُها وإشراقُ وجنتيْها، وأكادُ - واللَّهِ - أرى فيها تلك الجميلةَ وهي تدقُّ بيدِها على صدرِها دقَّةَ الاستفهامِ المتدلِّلِ المتظاهِرِ بِالدهشةِ لِيتنهَّدَ فيهِ الكلامُ والمتكلِّمُ معًا، أمّا قولُ حبيبةِ حافظ الخشبيَّة، أوِ الحجريَّة: اذهب… قد عرفْتُكَ واقتصدْ… فهذا خليقٌ أنْ يكونَ من فم قاضٍ وهو ينصحُ المتهَم بعدَ الأمرِ بالإفراجِ عنه… أو مأمورِ قسمٍ عندَ ضبطِ

    مشاركة من Saad Anass
  • ومعَ ذلك فقد جاءَ في ديوانِ حافظ غزلٌ قليلٌ كانَ كلُّهُ متابعةً وتقليدًا في فنٍّ يَحسُنُ التقليدُ إلَّا فيهِ خاصَّة؛ عملَ صدرًا لِقصيدةٍ مدحَ بها الخديو مطلعُها:

    ‫كَمْ تَحْتَ أَذيالِ الظَّلامِ مُتيَّمُ

    ‫دامي الفؤادِ وَلَيْلُهُ لا يَعْلمُ…

    ‫وقلَّدَ ابنَ أبي ربيعةَ(164) في حِكايةِ حُبٍّ

    مشاركة من Saad Anass
  • مُشَعْشَعَةٌ من كفِّ ظبيٍ كأنَّما

    ‫تَنَاولَها من خَدِّهِ فَأَدارَهَا

    مشاركة من Saad Anass
  • وهو إنسانٌ يدلّهُ الجمالُ على نفسِهِ لِيدلَّ غيرَهُ عليه، وبذلك زِيدَ على معناهُ معنًى، وأُضيفَ إليهِ في إحساسِهِ قوّةُ إنشاءِ الإحساسِ في غيرِه؛ فأساسُ عملِهِ دائمًا أنْ يزيدَ على كلِّ فكرةٍ صورةً لَها، ويزيدَ على كلِّ صورةٍ فكرةً فيها، فهو يُبدِعُ المعانيَ لِلْأَشكالِ الجامدةِ فيُوجِدُ الحياةَ فيها، ويُبدِعُ الأشكالَ لِلْمعانِي المجرَّدةِ فيُوجِدُها هيَ في الحياة، فكأنَّهُ خُلِقَ لِيتلقَّى الحقيقةَ ويُعطيَها لِلناسِ ويزيدَهم فيها الشعورَ بِجمالِها الفنيّ

    مشاركة من Saad Anass
1
المؤلف
كل المؤلفون