وأما المؤمن: فقد وجد أن الإسلام يُحرّج عليه أن يتداولها، إلا أن تكون دندنة، أو نقراً بدفٍ عند عرس، أو ضرباً بطبلٍ عند حرب، وكره الله له الاستطراد والنفخ ورنات مثاني الأوتار وثلاثياتها، فحاصت تأثيرات الأنغام في داخله تريد
العمارة الدعوية: للمعماريين ولكل داعية يجمع بين العمارة والفن الإسلامي والإبداع والنظرة العميقة للتراث مع توجيهات للدعاة > اقتباسات من كتاب العمارة الدعوية: للمعماريين ولكل داعية يجمع بين العمارة والفن الإسلامي والإبداع والنظرة العميقة للتراث مع توجيهات للدعاة
اقتباسات من كتاب العمارة الدعوية: للمعماريين ولكل داعية يجمع بين العمارة والفن الإسلامي والإبداع والنظرة العميقة للتراث مع توجيهات للدعاة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب العمارة الدعوية: للمعماريين ولكل داعية يجمع بين العمارة والفن الإسلامي والإبداع والنظرة العميقة للتراث مع توجيهات للدعاة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من فهد الهذلول
-
النظرات، وتحصل اجتهادات في تفسيره، وتلك هي عندي وظيفة الصروح المعمارية الكبرى والأوابد التي تعيش القرون الطويلة وألوف السنوات، ففي كل منها سِـرّ، والصرح يعبّر عن (تأليف) لعوامل جمالية كثيرة وعلاقات رياضية عديدة، ويدمجها، للخروج عبر ترتيبها إلى قذف معنى كلّي مهم يصلح أن يكون منبعاً لنهر من المعاني التي تتولى وظيفة التأثير في العقل الظاهر، وفي اللاشعور، وفي القلب والنفس، وتكون لها سلطة تأثيرية عارمة وطبعة تربوية غائرة.
مشاركة من فهد الهذلول -
إن الجزيئة الجمالية الصغيرة : سهلة الفهم، ولن يطول تفتيشها عن «نفس» تهواها وتغرم بها، ولكن حين تكون « الكتلة الجمالية» واسعة ضخمة، ويراد لها أن تكون درساً جماعياً للأمة، وأن تستمر على تعاقب الأجيال: فإنّ «الصنعة» يجب أن تطرأ عليها، وعندئذ يخرج الأمر إلى تعقيد، ويكون تكليف الفكر أن يجد للقضية تفسيراً وتنظيراً، وشروطاً ومنطقاً، ويخرج الأمر عن الحدود الدنيا للسليقة والذوق والاستـيـعاب الفطري السريع للمنظور، مما يشكل الجمال العام: إلى الحدود القصوى والعميقة لمعادلات التوازن والانسياب والتناسق والانطباع الشعوري الإيجابي المربوط بسبب وتعليل، فيما أسميها: «حقائق الجمال الخاص» الذي يكون إدراكه بالتنظير والتأمل والتعليل والتحليل، وربما تتشعب فيه النظرات، وتحصل اجتهادات في تفسيره، وتلك هي عندي وظيفة الصروح المعمارية الكبرى والأوابد التي تعيش القرون الطويلة وألوف السنوات، ففي كل منها سِـرّ، والصرح يعبّر عن (تأليف) لعوامل جمالية كثيرة وعلاقات رياضية عديدة، ويدمجها، للخروج عبر ترتيبها إلى قذف معنى كلّي مهم يصلح أن يكون منبعاً لنهر من المعاني التي تتولى وظيفة التأثير في العقل الظاهر، وفي اللاشعور، وفي القلب والنفس، وتكون لها سلطة تأثيرية عارمة وطبعة تربوية غائرة.
مشاركة من فهد الهذلول -
وذلك أنها عميمة الأثر، تأسر كل ناظر إلى شكلها، أو مستعمل لها، وبترسيب بطيء في اللاشعور، وأنها تتجاوز الأزمنة، كما جاوزت الأمكنة، فتكون ذات إيحاء وتعليم لأجيال عديدة وعمر مديد قد يصل لألوف سنين، كما هو شأن الصروح الحضارية الكبرى التي غدت آثاراً وعنواناً لقديمٍ بائد، غير أن لها قلباً نابضاً ولساناً ناطقاً، وقد امتلأت حيويةً وتذكيراً ووعظاً لمن يقف بجانبها كالقزم عند العملاق، وكأن لها نفوساً اعتادت السمو، فصار الاستعلاء لها طبيعة، وتخلّقت به، فاتخذت صنعة الربت على أكتاف المترددين والجافلين وظيفة لها، تدعوهم إلى رفع الرأس والإقدام والثقة وثبات الأقدام، تماماً كالذي أُتيح لها من ضخامة حجارتها ومتانة الأساس، فصارت تعاند عاديات الدهور وتطيل المراس.
مشاركة من فهد الهذلول -
وذلك أنها عميمة الأثر، تأسر كل ناظر إلى شكلها، أو مستعمل لها، وبترسيب بطيء في اللاشعور، وأنها تتجاوز الأزمنة، كما جاوزت الأمكنة، فتكون ذات إيحاء وتعليم لأجيال عديدة وعمر مديد قد يصل لألوف سنين، كما هو شأن الصروح الحضارية الكبرى التي غدت آثاراً وعنواناً لقديمٍ بائد، غير أن لها قلباً نابضاً ولساناً ناطقاً، وقد امتلأت حيويةً وتذكيراً ووعظاً لمن يقف بجانبها كالقزم عند العملاق، وكأن لها نفوساً اعتادت السمو، فصار الاستعلاء لها طبيعة، وتخلّقت به، فاتخذت صنعة الربت على أكتاف المترددين والجافلين وظيفة لها، تدعوهم إلى رفع الرأس والإقدام والثقة وثبات الأقدام، تماماً كالذي أُتيح لها من ضخامة حجارتها ومتانة الأساس، فصارت تعاند عاديات الدهور وتطيل المراس.
مشاركة من فهد الهذلول -
مرح، ولعب لوني، واستضافة لطير يغرد بتسبيح يدعو أهل الدار إلى ذِكر معه، لربٍ ودود رحيم.
مشاركة من فهد الهذلول
| السابق | 1 | التالي |
