"أشعر بالاكتئاب"
الليالي البيضاء > اقتباسات من رواية الليالي البيضاء
اقتباسات من رواية الليالي البيضاء
اقتباسات ومقتطفات من رواية الليالي البيضاء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
الليالي البيضاء
اقتباسات
-
فلتظل سماؤك صافية، ولتظل بسمتك الوديعة مضيئةً مطمئنةً، وليباركك الله يا من وهبتِ لحظات من النعيم والسعادة، لقلب آخر وحيد ممتن يعيش في وحشة من العزلة.
مشاركة من Eyad Nabel -
كانت ملامحه تنم عن هيئة وقورة، ونظرات متأملة
مشاركة من jommsowal. -
❞ فأنا رجل حالم، ولا أملك سوى القليل من الواقع في حياتي ❝
مشاركة من Marina Alach -
فنحن عندما يصيبنا الكرب، يزداد شعورنا بتعاسة الآخرين، ولا يتبدد ذلك الشعور، بل إنه يتضاعف.
مشاركة من Eyad Nabel -
ـ اسمعيني! اسمعيني يا «ناستنكا»! فما سوف أقوله الآن، ما هو إلا هراء، وحماقة، وكلها أحلام يقظة لا تتحقق! وأعرف أن هذا لن يحدث أبدًا، ولكنني لم أعد قادرًا على الكتمان. وأستحلفك باسم كل عذاباتك التي تقاسينها الآن، وأتوسل إليكِ أن تغفري لي سلفا!
كفَّت عن البكاء، ومضت تحدق في وجهي بعينين ذاهلتين تتلألآن بنوع من الفضول الغريب، وقالت:
ـ إذًا، ماذا يجري؟ ماذا بك؟
لوَّحت بيدي وقلت لها:
ـ إنه حلم لا يمكن أن يتحقق، لكنني أحبك يا «ناستنكا»! هذا كل شيء! وها أنا أخبرك بكل شيء! والآن، هل بوسعك مواصلة الحديث معي مثلما تحدثتِ من قبل.
مشاركة من Lujain . -
إنها مدينة أشباه المجانين.. من النادر أن يصادف المرء كل هذه التأثيرات الكئيبة، والحادة والغريبة على روح الإنسان، مثلما يصادفها في بطرسبورج
مشاركة من yousef alshammari -
لحظة بأكملها من النعيم! أليست كافيةً لحياة الإنسان حتى نهايتها؟
مشاركة من Jessy M Sameh -
لحظة بأكملها من النعيم! أليست كافيةً لحياة الإنسان حتى نهايتها؟
مشاركة من Jessy M Sameh -
لحظة بأكملها من النعيم! أليست كافيةً لحياة الإنسان حتى نهايتها؟
مشاركة من Jessy M Sameh -
لحظة بأكملها من النعيم! أليست كافيةً لحياة الإنسان حتى نهايتها؟
مشاركة من Jessy M Sameh -
لحظة بأكملها من النعيم! أليست كافيةً لحياة الإنسان حتى نهايتها؟
مشاركة من Jessy M Sameh -
يمكننا أن نشكر الناس لمجرد وجودهم في الحياة معنا
مشاركة من Jessy M Sameh -
ما أتعس أن يظل المرء وحيدًا، وحيدًا تمامًا، حتى إنه لم يحظَ بما يأسف عليه، فليس لديه ما يتحسَّر عليه على الإطلاق؛ لأن كل ما فقده كان عَدمًا، وكل ما ضاع منه هو مجرد صفر غبي، ولم يكن يملك سوى الأحلام فقط!
مشاركة من Jessy M Sameh -
الأحلام يمكنها أن تُبعث وتحيا من جديد
مشاركة من Jessy M Sameh -
وحيدًا تمامًا، حتى إنه لم يحظَ بما يأسف عليه، فليس لديه ما يتحسَّر عليه على الإطلاق؛ لأن كل ما فقده كان عَدمًا، وكل ما ضاع منه هو مجرد صفر غبي، ولم يكن يملك سوى الأحلام فقط!
مشاركة من Abdelrahman Elmoghazy
| السابق | 1 | التالي |