لوكاندة بير الوطاويط - أحمد مراد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

لوكاندة بير الوطاويط

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

في عام ٢٠١٩ وأثناء ترميم "لوكاندة بير الوطاويط" المجاورة لمسجد "أحمد ابن طولون" بحي "السيدة زينب"، تم العثور على يوميات تعود إلى سنة ١٨٦٥م، مدفونة وراء حائط الغرفة رقم سبعة بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة، ومحفوظة بشكل جيد. يضم هذا الكتاب اليوميات من نمرة "34" إلى "53" دون حذف أو تنقيح، وهي اليوميات الوحيدة التي تصلح للنشر، أرّخ فيها مصوّر الموتى "سليمان أفندي السيوفي" في سنوات ما قبل إنشاء جهاز بوليس منظم ، حين تم تكليفه بتقصي الحقيقة حول مصرع أحد الباشوات بطريقة شنيعة، وبخبرته الموروثة في تحليل مسرح الجريمة، يكتشف أن الوفاة وراءها قتل عمد، وفاعل ترك مع ضحيته تذكارّا، قبل أن يكتشف أن تلك الجريمة، ليست سوى الجريمة الأولى في سلسلة من الإغتيالات، أدرك دون مجهود، أنها ستنتهي به.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
2.9 54 تقييم
537 مشاركة

اقتباسات من رواية لوكاندة بير الوطاويط

“ تبدو الحقيقة، والساعي وراءها، نجمين، نظنهما بالمرصد الفلكي مُتجاورَيْن، لكنهما في الحقيقة، بعيدان كل البُعد! ”

مشاركة من أسامة بن سمير
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية لوكاندة بير الوطاويط

    58

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    2

    رواية هجينة لعدة تصنيفات؛ فانتازيا، بوليسية، غرائبية، غموض، مشوّقة.

    الحبكة جيّدة،الشخصيات متوسطة، أسلوب السرد مشوّق، اللغة متفاوتة تصل أحيانًا إلى جودة عالية وأحياناً تقع إلى ركاكة الحضيض،مع الأخذ بعين الاعتبار أن اللغة ليست أدبية. مع العلم بأن الرواية بالفُصحى بشكل شبه كامل ولا توجد حوارات عاميّة، لكن الأمثال الشعبية وبعض الألفاظ كانت بالعاميّة،

    أعجبني جداً اهتمام الكاتب باستخدام كلمات و ألفاظ مناسبة لروح زمن القصة. شيء يستحق الإشادة. أعجبني أيضًا طريقة كشف الألغاز على غرار أسلوب شيرلوك هولمز في كشف خبايا و ألغاز الجرائم.

    أحببت فكرة الحبكة، خاصة مشاهد القتل المختلفة، والتي استوحاها الكاتب من كتب التاريخ وخاصة كتاب تاريخ التعذيب لبيرنهاردت ج. هروود، والتي ظهرت بشدة في حادثة الحمار وإن كانت بتصرّف.

    النهاية كانت مُحبطة بالنسبة لي، وقد يكون ذلك بسبب عدم حبي لهذا الجنس الأدبي الغرائبي والذي ظننت أنه سيكون له مُبرّرًا.

    الجو الغرائبي كان مُمتازًا في تصويره، لكنني لا أميل إليه خاصة أنه انتهى نهاية مُبهمة.

    الرواية بها بعض المعلومات التاريخية منها الحقيقي ومنها المندرج تحت تصنيف التاريخ البديل من أدب الخيال العلمي.

    الرواية بها كمّ هائل من البذاءة والفحش والاسقاطات الرمزية، إصرار غريب في حشر الأمثال الشعبية الدارجة القبيحة ذات الإبحاءات المُشينة، وتعمّد وضع ألفاظًا نابية ينفر منها القراء... أو بعضهم! هذا بالإضافة إلى التلسين والإيحاء عن طريق الاستعانة بتشبيهات من آيات قرآنية أو من أسفار الإنجيل أو من أخبار بعض الأنبياء التي لا يختلف عليها المسلمين و المسيحيين.

    القراءة لأحمد مراد أصبحت كالذي يحاول الاستمتاع بوجبة شهيّة -من طبّاخ ماهر- وسط مستنقع من القاذورات!

    أغلب الظن أن الكاتب عقد العزم على اعتماد نهج الخلطة السحرية في نصوصه، بذاءة وبعض اللغط مع بعض الفحش، ضمن حبكة ذكية وأسلوب ممتع ،ظنًا منه أو اعتقادًا بأن استياء القُرّاء وتبادل الاتهامات بين مؤيد ومعارض بسبب هذه الخلطة هو كفيل بإحداث ضجّة مدوّية على صفحات منصات التواصل الإجتماعي، يضمن ظهور اسم الرواية وانتشارها (حركة تسويقية للاستحواذ على الترند) اتّباعًا للممثل الشعبي - كما يحلو له الاستدلال في روايته بالأمثال الشعبية (العيار اللي ما يصيبش يدوش).

    للأسف أتت رواية لوكاندة بير الوطاويط كنصّ انتكاسي لكتابات أحمد مراد بدلًا من الارتقاء بقلمه المشوّق، ورغم وعده بتقديم عمل ممتع يتلاقى فيه الأخطاء الموجودة في أعماله السابقة، إلا أن الرواية جاءت كمثال شعبي معروف ( جه يكحّلها... عماها)

    تقييمي 2 من 5

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    عل باي بل لؤسل عهت ري

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    #لوكاندة_بير_الوطاويط

    #أحمد_مراد

    ▪️نوع الكتاب: رواية بوليسية (تحمل بعض الأحداث التاريخية من عهد محمد علي والمماليك والخديوي إسماعيل)

    ▪️عدد الصفحات : ٢٥٣

    ▪️دار النشر: دار الشروق

    ▪️تقييمي للغلاف : ١ / ٥ ليس فيه أي إبداع وغير جذاب

    ▪️ملخص الرواية: الرواية عبارة عن يوميات تركها "سليمان أفندي السيوفي" القاطن بلوكاندة بير الوطاويط بعد أن دخل المارستان فنصحه الحكيم بكتابة يومياته. سليمان أفندي السيوفي هو مصور للموتى بارع في فن التشريح والطب الشرعي يعتقد أنه نزل عليه الوحي ووهب الله له المعجزات حتى يكمل مسيرة الأنبياء ويظن نفسه نبيا من الأنبياء... هو خبير في التحدث مع الموتى ومعرفة أسرار موتهم أو قتلهم وقد تعرض لسبع حالات قتل من كبار رجال أفندينا الخديوي إسماعيل وتنتهي بمقتل الخديوي إسماعيل نفسه فيتعرض سليمان السيوفي لكل حادثة ويمسك طرف الخيط حتى يتبين له سبب القتل والذي هو ثأرا من أيام مذبحة المماليك التي دبرها لهم محمد علي ولاظ أوغلي باشا.

    ▪️تقييمي للرواية: الرواية بوليسية مشوقة كأن المؤلف يحكي قصة جميلة قبل النوم يمكنك أن تستمتع بها فقط كحدوتة لا تنام قبل معرفة نهايتها... لكنها ليست عمل أدبي... نجح أحمد مراد في سرد الحدوتة بطريقة مشوقة... لكنه فشل فيها كعمل أدبي.

    أراد أحمد مراد أن يتحدث الكل عن روايته فأقحم بها الكثير من الأمثال الشعبية العامية التي لا تصلح لعمل أدبي... كما أنني انزعجت من كثرة الألفاظ البذيئة والمشاهد الجنسية التي أراد بها استقطاب من يبحثون عن تلك الألفاظ والمشاهد.. قرأت روايات كثيرة بها ألفاظ وشتائم لكن الألفاظ هنا تفوق الوصف فقد استخدم كل الألفاظ البذيئة التي يمكن تخيلها ولم يراعي ولا يحترم حياء القراء والقارئات فلا أنصح أي فتاة بقراءتها ولولا تشوقي لمعرفة نهاية الحدوتة لقذفت الرواية من النافذة من أول سطورها.

    كما أنه تعمد التحدث عن بعض الأحداث التاريخية التي تحمل جدالا كحقيقة عدم وجود رأس الحسين في ضريحه بمسجده في مصر... وحقيقة أن كليبر لم يقتل على يد سليمان الحلبي بل ذكر أن من قتله صاحب محل أسماك اسمه "سمكة" ولكنه ترك الدليل في يد سليمان الحلبي فاتهم بقتل كليبر.

    كلمة حق تقال أن الرواية متعوب فيها جدا من مادة علمية وتاريخية تدل على أنها وليدة بحث وتعب لكن الألفاظ السيئة بها لا يمكن إهمالها.

    أحمد مراد بحث عن الترند ولم يبحث عن العمل الأدبي الجيد.

    تقييمي : ٢ / ٥

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مشوق جدا ولكن شعرت ان النهايه مقتضبة وغير ممتعه على عكس التقديم الواعد في البدايه، لكنها منطقيه للغايه وتعتبر امتداد طبيعى لخط الاحداث لكن لم يبذل فيها مجهود اضافى.

    في المجمل، اعجبنى الكتاب كثيرا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    رواية سردها ممتع و مشوق و التفاصيل المذكورة فيها محفزة للخيال و لكن لم اشعر بأني استفدت منها سوى بعض المصطلحات الجديدة ، و النهاية ليست مفهومة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    جميله طريقته في سرده للأحداث على خطى الكاتب غازي القصيبي رحمة الله عليه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    آفة الادب العربي الالفاظ البذيئه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    مكذب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ١ض

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون