لوكاندة بير الوطاويط

تأليف (تأليف)
في عام ٢٠١٩ وأثناء ترميم "لوكاندة بير الوطاويط" المجاورة لمسجد "أحمد ابن طولون" بحي "السيدة زينب"، تم العثور على يوميات تعود إلى سنة ١٨٦٥م، مدفونة وراء حائط الغرفة رقم سبعة بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة، ومحفوظة بشكل جيد. يضم هذا الكتاب اليوميات من نمرة "34" إلى "53" دون حذف أو تنقيح، وهي اليوميات الوحيدة التي تصلح للنشر، أرّخ فيها مصوّر الموتى "سليمان أفندي السيوفي" في سنوات ما قبل إنشاء جهاز بوليس منظم ، حين تم تكليفه بتقصي الحقيقة حول مصرع أحد الباشوات بطريقة شنيعة، وبخبرته الموروثة في تحليل مسرح الجريمة، يكتشف أن الوفاة وراءها قتل عمد، وفاعل ترك مع ضحيته تذكارّا، قبل أن يكتشف أن تلك الجريمة، ليست سوى الجريمة الأولى في سلسلة من الإغتيالات، أدرك دون مجهود، أنها ستنتهي به.
عن الطبعة
3.4 25 تقييم
264 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 11 اقتباس
  • 25 تقييم
  • 47 قرؤوه
  • 116 سيقرؤونه
  • 54 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

عل باي بل لؤسل عهت ري

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

١ض

0 يوافقون
اضف تعليق
0

آفة الادب العربي الالفاظ البذيئه

0 يوافقون
اضف تعليق
0

جميله طريقته في سرده للأحداث على خطى الكاتب غازي القصيبي رحمة الله عليه

0 يوافقون
اضف تعليق
4

مشوق جدا ولكن شعرت ان النهايه مقتضبة وغير ممتعه على عكس التقديم الواعد في البدايه، لكنها منطقيه للغايه وتعتبر امتداد طبيعى لخط الاحداث لكن لم يبذل فيها مجهود اضافى.

في المجمل، اعجبنى الكتاب كثيرا

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين