متى تبدأ الوقاية؟
الوقاية تبدأ مبكراً في حياتنا، بل مبكراً جدّاً، فإذا علمنا أن عند تشخيص السكري النوع الثاني قد مضى من الوقت على الأقل ٥ سنوات إلى ١٢سنة في مراحل تطوير المرض (وأحياناً أكثر من ذلك) وإذا علمنا أيضاً أن مع تشخيص السكري النوع الثاني يكون ٥٠٪ من خلال بيتا المسؤولة عن إفراز الأنسولين قد تلفت، ولم تعد تعمل (وأحياناً أكثر من ٥٠٪) فإننا نتأكد أن الوقاية مهمة وفعالة مبكراً.
أتذكر أنه في إحدى دورات الوقاية أخبرني مريض بالسكري المدة ١٠ سنوات بقوله: ليتني كنت أعلم هذه الحقائق قبل ١٠ سنوات، فلربما لم أصب بالسكري.
حياة بلا سكري: الوقاية من السكري بطرق علمية وعملية > اقتباسات من كتاب حياة بلا سكري: الوقاية من السكري بطرق علمية وعملية
اقتباسات من كتاب حياة بلا سكري: الوقاية من السكري بطرق علمية وعملية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب حياة بلا سكري: الوقاية من السكري بطرق علمية وعملية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Ahmed Diaa
-
ففي دراسة نشرت في المجلة الطبية البريطانية، وهي عبارة عن تحليل ومراجعة لـ ٧ دراسات سابقة شملت أكثر من ٣٥٠ ألف شخص تناول الرز يوميّاً يزيد نسبة الإصابة بالسكري ١١٪.
مشاركة من Ahmed Diaa -
ويُعدّ حليب الإبل بالنسبة إلى السكر الأفضل يليه حليب الغنم، ثم حليب البقر (حيث حليب البقر يرفع الوزن أكثر من غيره) ويفضل عند تناول الحليب أن يكون قليل الدسم؛ وذلك لقلة الدهون الموجودة فيه.
مشاركة من Ahmed Diaa -
ويُعدّ حليب الإبل بالنسبة إلى السكر الأفضل يليه حليب الغنم، ثم حليب البقر (حيث حليب البقر يرفع الوزن أكثر من غيره) ويفضل عند تناول الحليب أن يكون قليل الدسم؛ وذلك لقلة الدهون الموجودة فيه.
مشاركة من Ahmed Diaa
| السابق | 1 | التالي |