يتوقعون حدوث أمور اجتماعية سلبية بمعدل وبتكرار أكبر من وقوع أحداث اجتماعية إيجابية
الرهاب الإجتماعي: رؤية معرفية - سلوكية > اقتباسات من كتاب الرهاب الإجتماعي: رؤية معرفية - سلوكية
اقتباسات من كتاب الرهاب الإجتماعي: رؤية معرفية - سلوكية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الرهاب الإجتماعي: رؤية معرفية - سلوكية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الرهاب الإجتماعي: رؤية معرفية - سلوكية
اقتباسات
-
مشاركة من Owen Newman
-
التحيز في تذكر
معلومات التهديد:
كشفت بعض الأبحاث في هذا المجال أن مرضى القلق الاجتماعي يتذكرون المعلومات ذات الطابع التهديدي أكثر من غيرها (فوا وزملاؤه تحت النشر) بينما لم تكشف دراسات أخرى عن هذا الأثر على سبيل المثال دراسة رابـي وزملاؤه (Rapee et al., 1993). تشير الأبحاث الأولى في هذا الصدد بريك سميث (Breck, & Smith, 1983) وكليز (Clays, 1989) إلى أن من يعاني من القلق الاجتماعي يتمتع بذاكرة قوية لسمات الشخصية السلبية في مهام الذاكرة التجريبية. كذلك وجد بانيون وأركويتس (Banion, & Arkowitz, 1977) أن من يعاني من ارتفاع القلق الاجتماعي يستدعي بصورة أكبر التقرير السلبـي عن سمات شخصياتهم وذلك بالمقارنة مع من ينخفض لديهم القلق الاجتماعي. ووجد كلفن (Kalvn, 1998) أن ذاكرة الأوصاف الذاتية السلبية لدى مرضى القلق الاجتماعي تكون أقوى بالمقارنة مع الأشخاص الذين يقل عندهم القلق الاجتماعي. كذلك كشفت أبحاث أخرى أن مرضى الرهاب الاجتماعي العام بالمقارنة مع من لا
مشاركة من talal -
الخوف خبرة شائعة لدى معظم الناس في مواقف بعينها وذلك عندما يدرك الآنسأن تهديداً حقيقياً ويختفي الخوف عندما نهرب من هذا التهديد ويميز فوا، كوزاك (1986Foa, & Kozak, ) بين الخوف المرضي والخوف الطبيعي، فالأول شديد جداً من حيث الاستجابة الفسيولوجية وإلحاح التجنب والهروب وأنه غير واقعي، كذلك يتميز الخوف المرضي بالتفسيرات الخاطئة حيث يتصور المرء أنه لا مفر من الهروب وأن القلق لن ينتهي بدونه، كذلك يرى صاحب القلق المرضي أن المثيرات المخيفة أو الاستجابات لها قد تؤدي به إلى خطر نفسي مثل الجنون وفقدان السيطرة أو خطر بدني مثل الموت والمرض.
مشاركة من talal -
ولقد حاولت النظريات المعرفية تفسير استمرار الرهاب الاجتماعي وأحد مجالات البحث المهمة في هذا الصدد هي التحيزات في معالجة المعلومات ذات الطابع الآنفعالي على سبيل المثال دراسة ماثيوز، ماكلود (Mathews, & Maclaod, 1994) ولأن المعلومات التي تأتينا من العالم الخارجي ومن داخلنا تزيد على سعة المخ وقدرته على معالجتها جميعاً في الوقت نفسه فأنه يتم إهمال بعض هذه المعلومات وإعطاء أولوية لبعضها الأخرى وهذا ما نسميه التحيز المعرفي وتلعب هذه التحيزات المعرفية دوراً مهماً في استمرار الرهاب الاجتماعي. على سبيل المثال وجد كلارك، ولز (1995 Clark, & Wells, ) رابـي، هايمن (1996Rapee. & Hayman, ) ودي، تشامبليس، قلاس (Woody, Chambless, & Glass, 1993) هاكمن وزملاؤه (Hackman et al., 1998) أنه عندما ينشأ القلق الاجتماعي المزمن يتم توجيه الانتباه إلى الصور الذهنية الداخلية مما يمنع الشخص من الانتباه للمعلومات الخارجية مثل الابتسامة والموافقة الاجتماعية التي تأتي من الآخرين، مثلما يلعب التحيز في الانتباه دوراً
مشاركة من talal -
في أغلب اضطرابات القلق فأن الأشياء التي يخشاها المرضى نادراً ما تقع
مشاركة من Mohamed Marzouk -
يبدو أن صلب الرهاب الاجتماعي هو الرغبة القوية في نقل أنطباع حسن عن الفرد للآخرين وعدم الشعور بالأمان الواضح حول مقدرة الفرد في تحقيق ذلك.
مشاركة من Mohamed Marzouk -
أن مرضى القلق الاجتماعي يرون الحياة الاجتماعية في صورة تنافسية على حساب التعاون والتآزر فمرضى القلق الاجتماعي لا يتوقعون فقط النقد من الآخرين ولكنهم يميلون أيضاً إلى ملاحظة الآخرين وأنتقادهم.
مشاركة من Mohamed Marzouk -
أن القلق الاجتماعي ينشأ عندما يرغب المرء أن يخلق أنطباعاً ايجابياً، بينما هو يشك في قدرته على ذلك.
مشاركة من Mohamed Marzouk -
يميل من يعاني من الرهاب الاجتماعي إلى تفسير ما يصدر عن الآخرين على أنه علامة على الرفض والنبذ.
مشاركة من Mohamed Marzouk
| السابق | 1 | التالي |