رؤوس الشياطين - أيمن العتوم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

رؤوس الشياطين

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
رواية غير اعتيادية على الإطلاق. لأول مرة أيمن العتوم يضع قلمه على طاولة الطبيب النفسي ليكشف عن صراع الشخصيات بداخله. فهل يكشف الطبيب عن كاتب مجنون ، أم أن الكاتب سيفلح في الولوج إلى عقل الطبيب وما يدور في رؤوس الشياطين. تعد هذه الرواية: - وجبة قصيرة دسمة؛ فعدد صفحاتها (١٩٩) صفحة؛ وهي أقل روايات أيمن العتوم في عدد صفحاتها. - مشاهد مُكثّفة، سريعة الانتقال، عميقة الأثر العاطفي. - تتحدّث عن طبيب عبقريّ يتناهشه عددٌ من الأمراض؛ بعضُها يمرّ به أكثرُنا، وربّما تقول وأنت تقرؤها: هذه الشخصيّة تتحدّث عنّي، هذا أنا. - تجعلك تتساءل: هل هذا الذي وقع فيه البطل هو مرض؟ لقد وقعتُ فيما وقع فيه تمامًا ولم أكن أعرف! - واقعية في تناولها وطرحها؛ تبحث عن سبب المشكلة أكثر مِمّا تقدّم حَلاًّ. - تطرح عددًا من الأسئلة الوجودية والهواجس الإنسانية المَرَضيّة عن الحياة والموت والنجاح والإخفاق، ومحاولة فَهم تناقضات النفس البشريّة. - تحاول الإجابة عن سؤال: هل يعرف المريض النفسيّ أنه مريض؟ - مختلفة عن روايات أيمن العتوم السابقة كلّها؛ فبعد أدب السجون وأدب الحرب وأدب الملاحم التاريخية؛ تأتي هذه ضمن روايات الأمراض النفسية. - تعتمد على البحث الذّاتي للبطل عن حلّ لمشكلته مع وعيه التّام بجوانب تلك المشكلة أو المصيبة. - تعتمد على فكرة: الحلّ هنا، ولكنّني بحثتُ عنه هُناك! - تجارب البطل وتجاوبه مع الأديان والأفكار والمُعتقدات تكون جزءًا من الحل والمشكلة معًا؛ وهذا هو قمّة المفارقة في سلوك البطل. أمّا اللغة والسرد والوصف مع كل هذا التناقض الظاهر؛ فهي لغة أيمن العتوم وسردُه ووصفُه!
4.3 19 تقييم
317 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 21 مراجعة
  • 21 اقتباس
  • 19 تقييم
  • 42 قرؤوه
  • 160 سيقرؤونه
  • 47 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    صالح، نديم، ابن عباس، حافظ، ماركس، أبو نواس! بطل واحد يمتلك عدة أسماء وعدة شخصيات! هكذا تميزت رواية العتوم الجديدة بتلك الشخصية المتخلخلة عقليا! التي لا تتيح لك كقارئ حتى حرية اختيار الاسم المناسب لتلك الشخصية التي اذا عرفت اسمها حقاً ستخرج بطلها من مأزقه ليعرف هو أيضاً نفسه! لكنك تبقى في حالة حيرة حتى النهاية التي يختارها "صالح"بنفسه وما كان للانتصارات العظيمة أن تتحقق الا من ذوات أنفسنا!

    الرواية تتحدث عن طبيب عبقري مريض عقلياً منفصم وضائع يين ستة شخصيات مختلفة امتلكها وامتلك اسمائها منذ طفولته.. كانت تلك الشخصيات تتصارع داخل عقله حتى أنتجت شاباً مخبولاً متسولاً فقيراً قام بحرق منزله وكتب أبيه وعاش خمس سنوات كاملة في فندق رخيص !

    في الحقيقة من الجوانب الأكثر إيلاماً وقهراً لقارئ هذه الرواية هو تأثر البطل بوالده السكير الشيوعي الذي كان يسقي ابنه الخمر وهو ابن اثني عشرة عاماً! كما أجبره على تقلد اسم ماركس! كان واضحاً تأثره الشديد بوالده واعتباره قدوة له.. وحبه الشديد له واحتقاره لأمه التي لطالما كان لها دور في تحمل خبالة الاثنين معا ً حتى النهاية!

    ظهر في شخصية البطل جانب العنف الذي أخافني وأقلقني ولم أستوعب حقاً كيف استطاع العتوم أن يتجاوز عن ذلك الجانب الخطير في النهاية وبهذه السهولة.. حيث كان يأكل قلوب مرضاه في العمليات الجراحية ويتجرع دمها، وكان كلما غضب من شخص تخيله على طاولة التشريح يفتح صدره ليأكل قلبه...! أو لربما جُعل هذا الجانب واحداً من هلوساته الكثيرة التي هيئ له انها حقائق حصلت...

    احد تلك الهلوسات كانت فتاة ليل تدعى ليندا.. كانت تظهر له ويحادثها ويكلمها كلما وقع في مأزق وتقول له.. أنا أنت! كان يحتقرها ويكره ظهورها ويهرب دائماً منها.. والغريب انها كانت تدفع عنه أجرة شقته وظهرت في النهاية لتخبره أنها تحمل ابنه في أحشائها فاشتظ غضباً حتى اصطدم في النهاية بحقيقة عدم وجودها باثبات كل من حوله وأنها كانت محضا من خياله !

    الرواية تقع في 199 صفحة لكن بأحداثها المتسارعة أحسست أنها مزدحمة بالكثير وكانت تستحق مزيداً من الصبر بين أحداثها...

    خصوصاً النهاية! تلك النهاية السعيدة التي لا أدري هل أذم مثاليتها وبساطتها أم أشكر المؤلف على هذه السعادة التي قدمها لنا بعد كل هذا البؤس الذي رافقنا طيلة الرحلة بين صفحات الرواية حتى انجلى في نهايتها وذاب كما ذاب الحزن في عيني "جميلة "ذات الثوب القرمزي ...

    كان غريباً وبعيداً عن الواقع نوعاً ما ارتباط طبيب براعية! ولكن ما المانع ان كان اصلا طبيباً مخبولاً وكانت تلك الراعية هي من أعادت له عقله من جديد!

    الكتاب مختلف بأسلوبه عن بقية ما كتب العتوم... سهل بسيط لغته قوية.. أعجبني ذكر العديد من الفلاسفة والشعراء والمتصوفين والفنانين.. متنوع ثقافياً

    انتقادي الوحيد هو الاسم.. صراحة لم اجده مناسباً كثيراً للرواية رغم ذكر جزئية تلك الرؤوس التي كانت تظهر له كل فترة وكانت أمه تسميها رؤوس الشياطين.. لكن لم أر أن الفكرة تتمحور فقط حول هذه الجزئية بل تجاوزتها الى أعماق أبعد من ذلك!

    تقييمي 4/5

    أيمن العتوم

    #أيمن_العتوم

    #رؤوس_الشياطين

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • 0

    لا استتطيع التحميل

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    تحميل رواية رؤوس الشياطين PDF | أيمن العتوم

    https://books.hafedkplus.com/2020/03/Ayman-Al-Atoom.html

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    قراءة أولى 3 فبراير 2020

    قراءة ثانية 26 فبراير 2021

    قراءة ثالثة ... ؟؟؟

    -----

    المراجعة الثانية.

    -----

    ’’ اليوم هو الرّابع من حزيران، الموتُ رفيقٌ مُلاصِق، أراه في الطّعام، والشّراب، والهواء، وكلّ شيءٍ، أراه في وجوه الأطبّاء الشّمعيّة، وفي عيون المرضى، أراهم جثثًا مُمدّدة، على أقدامهم أرقامُ موتهم، وأكفانهم إلى جانبهم، والحُفر العميقة تستعدّ لاستقبالهم، هل يكون الموتُ واضِحًا إلى هذا الحدّ؟!’’.

    اليوم أنهيت قراءة روايتي المفضلة رؤوس الشياطين للمرة الثانية، وتلك المرة قرأتها وأنا أدعو إليها عشرة من أصدقائي، ربما نالت الرواية إعجاب الأكثرين منهم، مصحوبة بشكر لي على اقتراحها عليهم، ولكن الحق كل الحق، أنا أشكر العتوم على تلك الرواية، أنا أرشحها وكلي ثقة في قلمه إنه لم يخذلني ابداً.

    أما عن قرائتي أنا الثانية لها، كنت خائفاً بشدة، فلأول مرة في حياتي سأعيد قراءة كتاب للمرة الثانية - أنا لم افعلها قبل اليوم - كنت أشعر بالخوف أن ينطفئ بريقها أمام عيناي، أن أخفض من تقييمها بعض الشيء، أو أن اكره جزءاً منها وأقرر أن تأخذني عزة نفسي بالأثم وأنافق الجميع وأخبرهم إني لا يزال مصمماً على تقييمي بالعلامة الكاملة لها. ولكن بعد أول 50 صفحة، وجدتني أعود كما كنت

    أنا اقرأها بنفس الشغف، بنفس الروح، بنفس السحر، بنفس الخوف والرهبة والحزن، بنفس البكاء والنشيج، بنفس كل شيء، أنا اقرأ الرواية كما كانت وكما ستكون في عيناي ابداً، أنا اعيش جميع تفاصيلها من جديد، اقرأ ابيات ابا نواس، وشعر ابن الفارض والبيان الماركسي، والقرأن الكريم وأحاديث ابن عباس، أضطرب من جديد، تشتت عقلي كما كان، للمرة الثانية أختلط الواقع بالخيال عندي، وكأني لا اعرف نهايتها، حملتني على عرشها طائفة في السماوات، مبتهجة بالثنايات، متدللة في المجريات، قرأتها وكأني على جنب المزن، أطير معها في كل مكان.

    أخبرني البعض، إني متعصب للعتوم، إني أبالغ في حبي له، أصدقائي لم أقل يوماً أن العتوم هو الروائي الافضل على الاطلاق، لكني أحبه، وأحب قلمه دون سواه، وأعتبره بشكل شخصي هو أفضل روائي عربي معاصر يملك مفردات ولغة قوية، أمنحني معانٍ، امنحني حروف ومفردات وتشبيهات، امنحني بلاغة وتعبير قوي، وخذ الفكرة والمضمون، أنا من أنصارالشعر الجاهلي والصوفي أنا من مناصرين الكلمة والقلم! أنا أحب ذلك اللون من الأدب.

    “اشربْ فإنّا قد عطشنا..

    كُلُّ عطشانَ من الأوهامِ ناهلْ

    اشربْ فإنّ الأرضَ كافرةٌ وإن العُمرَ زائلْ

    اشربْ فإنّ ماضيانِ إلى النّهاية

    مثلما كانتْ بدايتُنا بلامعنى ولا وجهٍ ولا لونٍ ولا نورٍ يضيء بكلنا الدروب الثاكلات ولا ثواكلْ ..

    اشربْ فإنّي مثلما الأيّام قد خذلتكَ مخذولٌ وخاذلْ..

    ولسوف تخلو الدّارُ منّي مثلما يومًا خلتْ منكَ المنازلْ’’

    ومع ذلك رواية رؤوس الشياطين، لم تكن أفضل ما قرأت، لكنها ببساطة تلمس قلبي وتلمس معاناتي نوعاً ما، عادة نحب روايات دون غيرها بعدما تلمس روحنا، وتخدش جرحنا العميق، وتصل إلى سديم وجدانك لتشير إليه، وتتعمق في أنين فؤادك، وتصير إضاءة خافتة في شوارع معتمة في ليالي لا يرى لها قمراً في السماوات، تكون هي نجومك وهدايتك وسط ظلمات البحر الصاخب، تلك الرواية، كنت احتاج إليها سابقاً، ورزقت قرائتها مرتين وأحبها بشكل خاص ولا سيما إني أملك نسخة مصحوبة بإهداء خاص من كاتبي المفضل، كل تلك الأمور جعلتها الأقرب لقلبي بلا شك.

    اليوم أنتهيت من القراءة الثانية لها؟ فمتى يكون موعد الثالثة إذن؟

    ----------

    المراجعة الأولى ( 3 feb 2020 )

    ’’شكل موت أبيه خيطا رفيعا من الجنون الحقيقي . لم يكن ليدرك أن هذا الجسد الذي علمه كل شئ سوف يكف عن الحركة. وعن صفعه عندما يتطلب الموقف ذلك ’’

    هذه الرواية صغيره الحجم - نسبيا - تتكون من خمسة وعشرين فصلاً

    والفصل الخامس والعشرون يسمى الأنبثاق أكاد أقسم إنه الفصل الوحيد الذي أنبثقت روحي بداخله وتحولت من العتمة إلى النور

    تمهلت كثيراً في قراءة الرواية وتأخرت عمداً وأخذت أعيد آبيات ابا نواس من الشعر وعنترة والمتنبي وكل ما أقُتبس بداخل الكتاب خوفاً من أن تنتهي وها هي أنتهت الأن!

    ولولا النور الذي أضاء حياة نديم لأصبحت انا في عتمة كثيرة حتى حين فقد عيشت معه الجنون والماركسية والقرأن وقليل من الإنجيل وبعض من الصوفيه والكثير من الشعر وذهبت في الطرقات وهاجرت في هجرة غير شرعية وتخيلت أمامي ليندا كما تخيلها وتحدثت مع العظام وجمجمة ابيه فقد أصابتني الرواية بمسٍ وشعرت أني أعيشها بكل جوارحي وأكاد أختنق من فرط التفكير!

    من آليات الرواية أنك تفقد الحقيقة ولم تستطيع إدراك أيهما هو الواقع والخيال - الجنون -فلا تستطيع إدراك ليندا كانت حقيقية بالفعل أم خيال؟ والله جن جنوني فيها!

    " سقط ماركس وابنُ عباس ونديم وأبو نواس وحافظ ، ولم يبقَ إلاّ صالح، ومع أنه كان أقل الأسماء لصوقاً به، لكنه ثبت معه حتى النّهاية، والغاية لمن ثبت لا لمن اشتهُر، والفوز لمن أصاب لا لمن أثار."

    ’’ ما فائدة الأحياء إذا ماتوا هنا؟ إنما يقاس الأحياء بحضورهم في قلوبنا، لا بتقاسمهم معنا هذا الفراغ الكاذب ’’

    صوت الله بداخلنا صوت الطبيعة والفطرة هو آية من آيات الرحمن ودائماً ما يكون الاقوى فكيف لعاقل أن يتحدى فطرته وطبيعة الكون ؟ وهل يعرف المجنون أنه مختل عقلياً؟ وهل يدرك العاصي مغفرة الله ؟ وهل يفكر القاتل في روح الله التي نُفخ فينا منها ؟

    أنه نديم الطبيب العبقري لم يكن يدرك صوت الله ولم يكن يدرك وجوده حق الإدراك رغم حفظه القرأن في أصغر سن ممكن له وأطلق عليه شيخه أبن عباس لكنه لم يكن أبن عباس ولم يكن أبا نواس فالخمر لا تُحب من لا يحبها وليته لم يكن يحبها يوماً!

    ’’ولكن موت ابيه كسره وضل به الطريق بعدها ولم يكن يدرك وجود آمه ونعمتها فالمرء دائما ما يعود لأمه.. ’’

    هذه الرواية رغم صغر حجمها غنية بالمعلومات والأدب والشعر والثقافه .. تعكس مدى النضوج الأدبي الذي وصل إليه دكتور أيمن العتوم فتشعر وكأنه - تبارك الله - مجمع لغه عربية يحدثك فراقت لي كثيراً أقتباس أبيات الشعر وكأنك في جولة بين الأدب وبين الواقع ويتخللهما الخيال..

    أخر الأمر في نهاية الرواية أجد نفسي أتذكر هذه الآية بكل قلبي وتفكيري " إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ " فلا مفر من الله إلا إليه..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    ابداع جديد ومتوقع للدكتور ايمن العتوم المتألق دائما

    الرواية تتحدث عن قصة طبيب يعاني من مشاكل نفسية شديدة بس التضارب والاختلاف الثقافي والفكري والديني لوالديه

    كتاب يشدك بحيث انو حيخلص خلال ٣ جلسات بالكتير

    انصح وبشدة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    رواية فلسفية رائعة جداً

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كتاب الادارة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    Wow

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • لسنا ناضجين لكي نحب كما ينبغي . الحب الذي يُعمر طويلاً لا يُقال ،لا يمكن أن تضع يدك علي حقيقته ، ولا يمكن فلسفته، ولا حتي البوح به. فإذا أردنا أن نسير هذا الطريق معاـ فعلي الحب أن يملك في نفسه ولنفسه قوته الدافعه لكي يستمر "

    -رؤوس الشياطين

    مشاركة من Radwa said / 🌱رَضوي
    7 يوافقون
  • وأسندَ ظهره إلى جدار الكهف في عُمقه، ورفع رجله اليُمنى فعقَدَها على صدره، ونظر في الظّلام إلى باب الكهفِ ورآهم جميعًا؛ كان فيه ستّةٌ يتصارعون. لم يكن صراعًا بين الخير والشّرّ، فمنذ أن عاش السّتّة في عقله ومعاني الخير والشّرّ تبدو باهتةً لا قيمة لها، وكان يعتقد أنّ الخير الذي ينتصر قد لا يستحقّ النّصر، وأن الشّرّ الّذي يخسر قد لا يستحق الخسارة. كان على الخير والشّرّ أن يتصالحا في جمجمته لكي يستمرّ في هذه الحياة، أن يسيرا معًا كشقيقين في تلافيف دماغه، لم يكن صالحًا بالضرورة ولم يكن طالحًا بالطبع، كان مزيجًا غريبًا منهما.

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    1 يوافقون
  • لكنّ أباه برز له مرّة أخرى من داخل النّيران، وهتف به: "ملعون، لقد أحرقتَ كتبي". لم يحتمل هذه المرّة، انتفختْ رِئتاه، سرى في أوداجه دم الغضب، انفجر: "لم أكنْ أنتمي إلى ذلك المكان؛ ولذلك أحرقتُها". صرخ به صوتُ أبيه بأشدّ من صُراخه: "لم تكنْ تنتمي إلاّ إلى ذلك المكان؛ لم تكنْ تنتمي إلاّ إلى قريتنا، هل تظنّ نفسكَ أفضلَ منّي؟ لقد طفتُ بلدانًا كثيرةً، ولكنّني كنتُ مثل نبتةٍ زُرِعتْ خارج تُربتها، نحن لا ننمو إلاّ في تربتنا، كان قدَري أنْ أعود، وقدركَ أيضًا".

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    1 يوافقون
  • "اليوم هو السّادس من حزيران، لا زلتُ أعاني صُداعًا زارني من عشرةِ أيّام، يقولون إنّه بسبب قلّة النّوم، إنّني لم أنم من سنواتٍ سحيقة، ولم يكنْ يُصيبني صُداعٌ بهذه الحِدّة، ربّما لا أحدَ يعرفُ أنّ السّبب وراء ذلك هو حوارات الفلاسفة والشّعراء في عقلي، لقد سمعتُ الغزالي وابن رشد يتهارَشان، كانا يقضِيان في ذلك شهورًا طويلة، وأنا رأسي لا تحتمل كلّ هذا الكمّ من السّخونة، ولقد رأيتُ ابن عبّاس يُضيّق الطّريق على أبي نواس، وهو يقول له: هلكت، فيردّ عليه أبو نواس: ما هلك إلاّ مَن قال، ويتجادلان، وينضمّ إليهما النّظّام فيُصدّع عقولهما وعقلي معهما بحواراته. المعرفة بُؤس".

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    1 يوافقون
  • "أستطيع أنْ أقول من مُعايشتي له: إنّ عقله يضمّ مكتبة الإسكندر المقدوني الكُبرى، ومكتبة بغداد، ومكتبات بطليموس كلّها، ومكتبة الكونغرس الأمريكيّ... عقلُه كُتُبٌ تتحرّك على الأرض، دَعه يكتب، ونحن نقرأ ما يكتب، وعلى ضوء هذه الاعترافات الّتي يُدوّنها عقله اللاواعي، سنفهم، ولربّما إذا أردْنا أنْ نحلم أكثر فيُمكن أنْ نبني عليها نظريّات في علم النّفس كما كان يفعل (فرويد) مع مرضاه، أو نُقدّم فيها براءات اختراع إذا كانت الدّولة تهتمّ بذلك".

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    1 يوافقون
  • "إنّها الكأس العاشرة. إنّني أعمى. أسير في دروبٍ مُتعرّجة زَلِقة. المطر يسقط. السّماء تُزمجر. والرّيح الشّديدة تجعل قطرات المطر كأنّها زَخّات رَصاص، أنا أحاول أنْ أفتحَ فمي لأشرب بعضَ تلك القطرات، ولكنّ الرّيح تَذروها عن فمي. إنّني أصمّ، لا أسمعُ إلاّ ضجيجًا عميقًا في أُذنَيّ، لا أسمعُ صوتي، ولا أسمعُ صوتَ الآخرين، الفضاء مملوءٌ بالأصوات الغريبة، إنّها تُشبه صراصير طيّارة تئزّ في المدى، وتدخل في فمي وعينَيّ وأُذنَيّ. أكادُ أختنق، أبحثُ عن هواء نظيفٍ، المدينة كلّها مليئةٌ بهواءٍ فاسدٍ، وأنا فاسدٌ مثلها!".

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    1 يوافقون
  • وقالتْ له: "إنّها خمسُ سنواتٍ من العشق، مشيتُ في دروبٍ لم يكنْ لأحدٍ أنْ يمشيها معكَ سِواي، وكنتُ أسأل نفسي في اليوم ألفَ مرّة، لماذا تفعلين ذلك معه؟ هل سرقَ عقلك؟ ما الشّيء الّذي يُميّزه حتّى تقبلين بغريبٍ مثله؟ ولكنّ الأسئلة في الحبّ تبدو لا معنى لها، تبدو سطحيّة، تبدو بلا إجابات! هل يملك العِلم تفسيرًا مُمكنًا لذلك؟ الحبّ يُفسّر نفسَه بنفسِه، لقد أحببتُك؛ أحببتُكَ من كلّ قلبي، وهذا يكفي؛ هل الاعتراف بالحبّ ذنب؟ وإنّ الطّريق إلى بيتنا مفتوحة". وألقَى رأسَه على صدره، وقال بعدَ لحظةِ صمت: "الطّريق إلى بيتكم طويلة". وردّتْ: "إنّها لقصيرةٌ على مَنْ أراد".

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    1 يوافقون
  • وقال لأبيه في ادلهمام اللّيلة الثّالثة: "غارت النّجوم، وانطفأتِ الشّرارة". "نحن مَنْ يبدأ النّار". "نحن في سجن". "كيف؟". "لا يفهمنا أحدٌ". "أنا أفهمك". "قلتُ نحن؛ أنتَ سجينٌ مثلي يا أبي". "لا تكرهْ أحدًا ولا تعشقْ أحدًا؛ مَنْ يستحقّ ارتجاف هذه المُضغة في الصّدر غير المعرفة، غيرُ الكأس، غيرُ التّوق". "نحن لا نملك هذه المُضغة حينَ ترتجف". "الضّعفاء لا يملكونها، نحنُ لسنا كذلك". "إنّنا نموت". "نحنُ لا نموت. نحن نجومٌ، قد نغيّر مواقعنا، قد يكسرنا الضّوء، قد نلمَع هنا فيما نحن هناك، ولكنّنا لا ننطفِئُ بحال أبدًا".

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    1 يوافقون
  • "فلماذا تزوّجكِ إذا كان لا يُريد لهذا الزّواج أنْ يستمرّ؟". "لكي يُنجِبَ ابنًا يُشبهه؛ ربّما نجح فقط في ذلك، وأخفقتُ أنا". "أنا أسأل لماذا اختار أنْ يبتليكِ دونَ سِواكِ لكي تكون رحمها نُطفةً لولدٍ مُحتملٍ يريدُه مثله؟". "كان يتمنّى أنْ يكون إنسانًا آخَر، ولكنّ النّاس لا يختارون الحال الّتي يكونون عليها، إنّهم يُولَدون بها. ألستَ تُشبهه؟!".

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    1 يوافقون
  • لا أستطيع التحميل !!

    مشاركة من Roula
    0 يوافقون
  • "وقضى شهورًا طويلةً في بيته، يستجدي الرّعاةَ العابرين لقمةً ولو يابسة، وقال له راعٍ ذاتَ مرّة: "أيجوعُ طبيب؟". وقال له آخَر: "هل أنتَ فقيرٌ إلى هذا الحدّ؟!". وقال له ثالث: "رَحِم الله أباكَ لقد كان يُطعِمُ حتّى الفِئران، واليومَ لا تجدُ اللّقمة؟!". وقال له رابع: "رَحِم الله أُمّك، لقد كانتْ دعواتُها تُشبَعُ أهل القرية كلّهم، أفلا دعتْ لكَ قبلَ أنْ تموت؟!". وقبلَ أنْ يهتف به راعٍ عابرٌ خامس، قال له: "وفّرْ نصائحكَ لنفسِك، كلّ ما أريدُه نصفَ رغيفٍ يابس ولو بالتْ عليه أغنامُك".

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    0 يوافقون
  • وشعَر بحفيفٍ يلفّ عنقه، فتلمّسها، فلم يجد إلى عروقَه النّافرة، ونظَرَ إلى النّافذة، فرأى رؤوسًا كثيرة تتسلّق على الزّجاج، مفغورة الأفواه، مفتوحة الأعين، وأسنانها تلمع على ضوء النّجوم، كأنّها رؤوس الشّياطين، وميّز من بينِها الجُثث الّتي كان يسرقها، كانتْ تستغيث، وتصرخ، وتلعن، وصرخَ هو بدوره: "ارحلنَ أيّتها الرؤوس العفنة". ولكنّها بدل أنْ ترحل، راحتْ تُقهقه، وتحفر بأظافرها وعِظام أصابعها على الزُّجاج، وتهتف بصوتٍ جماعيّ: "أنتَ ملعون". فصرخَ بصوتٍ راعف: "بل أنتنّ الملعونات أيّتها العِظام النّخرة".

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    0 يوافقون
  • ومضى زمنُ السّواقي الّتي تدور في غفلةٍ من الزّمن نفسِه، وسقى الماء كلّ نبتةٍ عطشى فأينَعها، ودار على المحرومين فمنحهم. وأعطتْه هي كلّ ما تملك، وتعلّم منها أنّ نشوة العَطاء تصغُر أمامها كلّ نشوة. وقذفَ رَحِمُها له سِتّة من الأبناء، وكانَ أكولاً، وكبرتْ كرشُه، فكانت تسبقه إلى سرير الشّفاء، وتضخّم أنفُه، ونمتْ عليه شُعيراتٌ قلائل، كأنّها صَبّار في صحراء، وتدلّتْ النّظارات على صدره، وردمَت الهُوّة الّتي كان يتوهّمها بينهما، وصنعتْ جسرًا عَبَره إلى ضِفّتها بأمانٍ.

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    0 يوافقون
  • "اليوم هو... لا أدري على وجه الدّقّة، إنّه يومٌ آخَر... الأيّام تتشابَه، لا فرقَ بينها إلاّ بمقدار ما نُحدِث نحن من فرقٍ فيها بسلوكنا، بأفكارنا، بحركتنا، بزاوية النّظر إلى الأمور الصّغيرة الّتي تبدو تافهةً فيها".

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    0 يوافقون
  • اليوم هو الرّابع من حزيران، الموتُ رفيقٌ مُلاصِق، أراه في الطّعام، والشّراب، والهواء، وكلّ شيءٍ، أراه في وجوه الأطبّاء الشّمعيّة، وفي عيون المرضى، أراهم جثثًا مُمدّدة، على أقدامهم أرقامُ موتهم، وأكفانهم إلى جانبهم، والحُفر العميقة تستعدّ لاستقبالهم، هل يكون الموتُ واضِحًا إلى هذا الحدّ؟!".

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    0 يوافقون
  • قال له طبيبُه المُشرِف: "اكتبْ يا دكتور؛ أليستِ الكتابةُ شفاء؟!". ردّ عليه: "تريدُني أنْ أعترف؟". "هل يُريحُكَ هذا؟". "رُبّما لا؛ إلا إذا أخبرْتَني مَنْ فَعَلَها قبلي؟". "ما هي؟". "الاعتِرافات". "وما أدراني؟". "فَلِمَ تطلبُ منّي ما لا تعلم؟ على أيّة حالٍ لا ينفعُ مع الجهل عذرٌ، أنا أقول لك؛ فَعَلَها القِدّيس أوغستينوس، وفَعَلَها جان جاك رُوسّو".

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    0 يوافقون
  • وهتفَ بحنوّ: "ما الّذي أصابكَ يا بُنيّ؟". "رحيلُ أبي كسرني يا شيخ، أسمع صوتَه في أذني، لا أستطيع أنْ أدرك أنّه رحل، أكلّمه في اللّيل، صوتُه، هل تدرك معنى أنْ تسمعَ صوتَ أبيك دون أنْ تراه، لكنّه يُخاطبني بصوتٍ صافٍ كأنّه هنا، أُقسم لك بالآيات الّتي حفظتُها أنّني أسمعه، وأحادثه، ويطلبُ منّي أشياء، أشياء كثيرة، ويُحاورني كما لو أنّه ما زال هنا، هنا في مكانٍ ما، ليسَ في أذني فقط، بل في كلّ ذرّةٍ فِيّ، في هذا الفراغ، في هذا الوجود، أنا أعرفُ صوتَ أبي، لا يُمكن أنْ أُخطِئه، إذا كان غير موجودٍ، فلماذا يُجيب عن أسئلتي كلّها، ويُحاورني في تلك الأمور الّتي لم ننتهِ من الحِوار فيها؟! هل أنا أهذي؟! كلاّ سيّدي الشّيخ، الصّوت الحقيقيّ لا يصدر إلاّ عن جسدٍ حقيقيّ، هذا الصّوتُ أثبتُ عندي من صوتي أنا!!".

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    0 يوافقون
  • أفكارُه أشباحُه، تُطارده في كلّ مكان، تلتصقُ به، تخرج له من شقوق جلده، تتطفّل عليه في ساعات صَفْوه، تُذكّره دائمًا بالماضي، بكلّ ما حدثَ له، تستعرضُ له في شريطٍ واضحٍ وسريع خساراته الكثيرة الّتي لم تنتهِ، تغوصُ بأنيابِها في روحه، كيفَ يُمكن أنْ يكون شكل هذه الرُّوح الّتي لا تُرى؟! يسيلُ دمٌ غير مرئيّ، يشمّ رائحة تلك الدّماء، ولا يرى لونَها، يفزع، يتنامَى فزعُه، ولكنّه سرعان ما يتواءَم مع فزَعه، وما الفزع إلاّ خيالاته الّتي لا تكفّ عن الظّهور. يهربُ منها أحيانًا، ولكنّه يكتشفُ أنّه يهربُ إليها!!

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    0 يوافقون
  • وسألها: "وماذا نُحبّ فيمن نحبّ حينَ نُحبّ؟". فلم تجدْ جوابًا، وردّتْ سؤاله بسؤال: "هل تعرفُ النّجوم الّتي تُولَد ولكنّها مُعتمة لأنّ ضوءَها لم يصلْ إلى سطح كوكبنا التّائه؟ تلكَ أنا؛ مُضيئة بكَ، وإنْ لم يرَ هذا الضّوء في أغوار روحي سِواك!". وخُيّل إليها أنّها وهبتْه أعزّ ما يُمكن أنْ يُوهَب؛ قلبها.

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    0 يوافقون
  • "هنا يرقد ماركس (1818 – 1883م)؛ لقد كان رجلاً طيّبًا ولكنّ عباراته خانتْه". "هنا يرقد أبو نوّاس (756 – 814م) لقد كان طائرًا حُرًّا ولكنّه شربَ ماءً ليس له". "هنا يرقد ابن عبّاس (618 – 687م) لقد كان يرى ما لا يُرى، فلم يفهم كثيرون فِسْره. "هنا... أرقدُ أنا... لقد وُلِدتُ لألف عام، ومتّ ألفَ مرّة، وسأعيش لألف عامٍ أخرى..".

    #رؤوس_الشياطين

    #أيمن_العتوم

    مشاركة من أيمن العتوم
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين