رؤوس الشياطين > مراجعات رواية رؤوس الشياطين

مراجعات رواية رؤوس الشياطين

ماذا كان رأي القرّاء برواية رؤوس الشياطين؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

رؤوس الشياطين - أيمن العتوم
تحميل الكتاب

رؤوس الشياطين

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    صالح، نديم، ابن عباس، حافظ، ماركس، أبو نواس! بطل واحد يمتلك عدة أسماء وعدة شخصيات! هكذا تميزت رواية العتوم الجديدة بتلك الشخصية المتخلخلة عقليا! التي لا تتيح لك كقارئ حتى حرية اختيار الاسم المناسب لتلك الشخصية التي اذا عرفت اسمها حقاً ستخرج بطلها من مأزقه ليعرف هو أيضاً نفسه! لكنك تبقى في حالة حيرة حتى النهاية التي يختارها "صالح"بنفسه وما كان للانتصارات العظيمة أن تتحقق الا من ذوات أنفسنا!

    الرواية تتحدث عن طبيب عبقري مريض عقلياً منفصم وضائع يين ستة شخصيات مختلفة امتلكها وامتلك اسمائها منذ طفولته.. كانت تلك الشخصيات تتصارع داخل عقله حتى أنتجت شاباً مخبولاً متسولاً فقيراً قام بحرق منزله وكتب أبيه وعاش خمس سنوات كاملة في فندق رخيص !

    في الحقيقة من الجوانب الأكثر إيلاماً وقهراً لقارئ هذه الرواية هو تأثر البطل بوالده السكير الشيوعي الذي كان يسقي ابنه الخمر وهو ابن اثني عشرة عاماً! كما أجبره على تقلد اسم ماركس! كان واضحاً تأثره الشديد بوالده واعتباره قدوة له.. وحبه الشديد له واحتقاره لأمه التي لطالما كان لها دور في تحمل خبالة الاثنين معا ً حتى النهاية!

    ظهر في شخصية البطل جانب العنف الذي أخافني وأقلقني ولم أستوعب حقاً كيف استطاع العتوم أن يتجاوز عن ذلك الجانب الخطير في النهاية وبهذه السهولة.. حيث كان يأكل قلوب مرضاه في العمليات الجراحية ويتجرع دمها، وكان كلما غضب من شخص تخيله على طاولة التشريح يفتح صدره ليأكل قلبه...! أو لربما جُعل هذا الجانب واحداً من هلوساته الكثيرة التي هيئ له انها حقائق حصلت...

    احد تلك الهلوسات كانت فتاة ليل تدعى ليندا.. كانت تظهر له ويحادثها ويكلمها كلما وقع في مأزق وتقول له.. أنا أنت! كان يحتقرها ويكره ظهورها ويهرب دائماً منها.. والغريب انها كانت تدفع عنه أجرة شقته وظهرت في النهاية لتخبره أنها تحمل ابنه في أحشائها فاشتظ غضباً حتى اصطدم في النهاية بحقيقة عدم وجودها باثبات كل من حوله وأنها كانت محضا من خياله !

    الرواية تقع في 199 صفحة لكن بأحداثها المتسارعة أحسست أنها مزدحمة بالكثير وكانت تستحق مزيداً من الصبر بين أحداثها...

    خصوصاً النهاية! تلك النهاية السعيدة التي لا أدري هل أذم مثاليتها وبساطتها أم أشكر المؤلف على هذه السعادة التي قدمها لنا بعد كل هذا البؤس الذي رافقنا طيلة الرحلة بين صفحات الرواية حتى انجلى في نهايتها وذاب كما ذاب الحزن في عيني "جميلة "ذات الثوب القرمزي ...

    كان غريباً وبعيداً عن الواقع نوعاً ما ارتباط طبيب براعية! ولكن ما المانع ان كان اصلا طبيباً مخبولاً وكانت تلك الراعية هي من أعادت له عقله من جديد!

    الكتاب مختلف بأسلوبه عن بقية ما كتب العتوم... سهل بسيط لغته قوية.. أعجبني ذكر العديد من الفلاسفة والشعراء والمتصوفين والفنانين.. متنوع ثقافياً

    انتقادي الوحيد هو الاسم.. صراحة لم اجده مناسباً كثيراً للرواية رغم ذكر جزئية تلك الرؤوس التي كانت تظهر له كل فترة وكانت أمه تسميها رؤوس الشياطين.. لكن لم أر أن الفكرة تتمحور فقط حول هذه الجزئية بل تجاوزتها الى أعماق أبعد من ذلك!

    تقييمي 4/5

    أيمن العتوم

    #أيمن_العتوم

    #رؤوس_الشياطين

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    لا استتطيع التحميل

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    تحميل رواية رؤوس الشياطين PDF | أيمن العتوم

    ****

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قراءة أولى 3 فبراير 2020

    قراءة ثانية 26 فبراير 2021

    قراءة ثالثة ... ؟؟؟

    -----

    المراجعة الثانية.

    -----

    ’’ اليوم هو الرّابع من حزيران، الموتُ رفيقٌ مُلاصِق، أراه في الطّعام، والشّراب، والهواء، وكلّ شيءٍ، أراه في وجوه الأطبّاء الشّمعيّة، وفي عيون المرضى، أراهم جثثًا مُمدّدة، على أقدامهم أرقامُ موتهم، وأكفانهم إلى جانبهم، والحُفر العميقة تستعدّ لاستقبالهم، هل يكون الموتُ واضِحًا إلى هذا الحدّ؟!’’.

    اليوم أنهيت قراءة روايتي المفضلة رؤوس الشياطين للمرة الثانية، وتلك المرة قرأتها وأنا أدعو إليها عشرة من أصدقائي، ربما نالت الرواية إعجاب الأكثرين منهم، مصحوبة بشكر لي على اقتراحها عليهم، ولكن الحق كل الحق، أنا أشكر العتوم على تلك الرواية، أنا أرشحها وكلي ثقة في قلمه إنه لم يخذلني ابداً.

    أما عن قرائتي أنا الثانية لها، كنت خائفاً بشدة، فلأول مرة في حياتي سأعيد قراءة كتاب للمرة الثانية - أنا لم افعلها قبل اليوم - كنت أشعر بالخوف أن ينطفئ بريقها أمام عيناي، أن أخفض من تقييمها بعض الشيء، أو أن اكره جزءاً منها وأقرر أن تأخذني عزة نفسي بالأثم وأنافق الجميع وأخبرهم إني لا يزال مصمماً على تقييمي بالعلامة الكاملة لها. ولكن بعد أول 50 صفحة، وجدتني أعود كما كنت

    أنا اقرأها بنفس الشغف، بنفس الروح، بنفس السحر، بنفس الخوف والرهبة والحزن، بنفس البكاء والنشيج، بنفس كل شيء، أنا اقرأ الرواية كما كانت وكما ستكون في عيناي ابداً، أنا اعيش جميع تفاصيلها من جديد، اقرأ ابيات ابا نواس، وشعر ابن الفارض والبيان الماركسي، والقرأن الكريم وأحاديث ابن عباس، أضطرب من جديد، تشتت عقلي كما كان، للمرة الثانية أختلط الواقع بالخيال عندي، وكأني لا اعرف نهايتها، حملتني على عرشها طائفة في السماوات، مبتهجة بالثنايات، متدللة في المجريات، قرأتها وكأني على جنب المزن، أطير معها في كل مكان.

    أخبرني البعض، إني متعصب للعتوم، إني أبالغ في حبي له، أصدقائي لم أقل يوماً أن العتوم هو الروائي الافضل على الاطلاق، لكني أحبه، وأحب قلمه دون سواه، وأعتبره بشكل شخصي هو أفضل روائي عربي معاصر يملك مفردات ولغة قوية، أمنحني معانٍ، امنحني حروف ومفردات وتشبيهات، امنحني بلاغة وتعبير قوي، وخذ الفكرة والمضمون، أنا من أنصارالشعر الجاهلي والصوفي أنا من مناصرين الكلمة والقلم! أنا أحب ذلك اللون من الأدب.

    “اشربْ فإنّا قد عطشنا..

    كُلُّ عطشانَ من الأوهامِ ناهلْ

    اشربْ فإنّ الأرضَ كافرةٌ وإن العُمرَ زائلْ

    اشربْ فإنّ ماضيانِ إلى النّهاية

    مثلما كانتْ بدايتُنا بلامعنى ولا وجهٍ ولا لونٍ ولا نورٍ يضيء بكلنا الدروب الثاكلات ولا ثواكلْ ..

    اشربْ فإنّي مثلما الأيّام قد خذلتكَ مخذولٌ وخاذلْ..

    ولسوف تخلو الدّارُ منّي مثلما يومًا خلتْ منكَ المنازلْ’’

    ومع ذلك رواية رؤوس الشياطين، لم تكن أفضل ما قرأت، لكنها ببساطة تلمس قلبي وتلمس معاناتي نوعاً ما، عادة نحب روايات دون غيرها بعدما تلمس روحنا، وتخدش جرحنا العميق، وتصل إلى سديم وجدانك لتشير إليه، وتتعمق في أنين فؤادك، وتصير إضاءة خافتة في شوارع معتمة في ليالي لا يرى لها قمراً في السماوات، تكون هي نجومك وهدايتك وسط ظلمات البحر الصاخب، تلك الرواية، كنت احتاج إليها سابقاً، ورزقت قرائتها مرتين وأحبها بشكل خاص ولا سيما إني أملك نسخة مصحوبة بإهداء خاص من كاتبي المفضل، كل تلك الأمور جعلتها الأقرب لقلبي بلا شك.

    اليوم أنتهيت من القراءة الثانية لها؟ فمتى يكون موعد الثالثة إذن؟

    ----------

    المراجعة الأولى ( 3 feb 2020 )

    ’’شكل موت أبيه خيطا رفيعا من الجنون الحقيقي . لم يكن ليدرك أن هذا الجسد الذي علمه كل شئ سوف يكف عن الحركة. وعن صفعه عندما يتطلب الموقف ذلك ’’

    هذه الرواية صغيره الحجم - نسبيا - تتكون من خمسة وعشرين فصلاً

    والفصل الخامس والعشرون يسمى الأنبثاق أكاد أقسم إنه الفصل الوحيد الذي أنبثقت روحي بداخله وتحولت من العتمة إلى النور

    تمهلت كثيراً في قراءة الرواية وتأخرت عمداً وأخذت أعيد آبيات ابا نواس من الشعر وعنترة والمتنبي وكل ما أقُتبس بداخل الكتاب خوفاً من أن تنتهي وها هي أنتهت الأن!

    ولولا النور الذي أضاء حياة نديم لأصبحت انا في عتمة كثيرة حتى حين فقد عيشت معه الجنون والماركسية والقرأن وقليل من الإنجيل وبعض من الصوفيه والكثير من الشعر وذهبت في الطرقات وهاجرت في هجرة غير شرعية وتخيلت أمامي ليندا كما تخيلها وتحدثت مع العظام وجمجمة ابيه فقد أصابتني الرواية بمسٍ وشعرت أني أعيشها بكل جوارحي وأكاد أختنق من فرط التفكير!

    من آليات الرواية أنك تفقد الحقيقة ولم تستطيع إدراك أيهما هو الواقع والخيال - الجنون -فلا تستطيع إدراك ليندا كانت حقيقية بالفعل أم خيال؟ والله جن جنوني فيها!

    " سقط ماركس وابنُ عباس ونديم وأبو نواس وحافظ ، ولم يبقَ إلاّ صالح، ومع أنه كان أقل الأسماء لصوقاً به، لكنه ثبت معه حتى النّهاية، والغاية لمن ثبت لا لمن اشتهُر، والفوز لمن أصاب لا لمن أثار."

    ’’ ما فائدة الأحياء إذا ماتوا هنا؟ إنما يقاس الأحياء بحضورهم في قلوبنا، لا بتقاسمهم معنا هذا الفراغ الكاذب ’’

    صوت الله بداخلنا صوت الطبيعة والفطرة هو آية من آيات الرحمن ودائماً ما يكون الاقوى فكيف لعاقل أن يتحدى فطرته وطبيعة الكون ؟ وهل يعرف المجنون أنه مختل عقلياً؟ وهل يدرك العاصي مغفرة الله ؟ وهل يفكر القاتل في روح الله التي نُفخ فينا منها ؟

    أنه نديم الطبيب العبقري لم يكن يدرك صوت الله ولم يكن يدرك وجوده حق الإدراك رغم حفظه القرأن في أصغر سن ممكن له وأطلق عليه شيخه أبن عباس لكنه لم يكن أبن عباس ولم يكن أبا نواس فالخمر لا تُحب من لا يحبها وليته لم يكن يحبها يوماً!

    ’’ولكن موت ابيه كسره وضل به الطريق بعدها ولم يكن يدرك وجود آمه ونعمتها فالمرء دائما ما يعود لأمه.. ’’

    هذه الرواية رغم صغر حجمها غنية بالمعلومات والأدب والشعر والثقافه .. تعكس مدى النضوج الأدبي الذي وصل إليه دكتور أيمن العتوم فتشعر وكأنه - تبارك الله - مجمع لغه عربية يحدثك فراقت لي كثيراً أقتباس أبيات الشعر وكأنك في جولة بين الأدب وبين الواقع ويتخللهما الخيال..

    أخر الأمر في نهاية الرواية أجد نفسي أتذكر هذه الآية بكل قلبي وتفكيري " إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ " فلا مفر من الله إلا إليه..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مع اخر صفحة في الرواية

    تذكرت قول الله عزوجل "ان الي ربك الرجعي"

    كلنا سنموت فمن ينكر هذه الحقيقة.

    وقفت صامتة امام سؤال من انا؟

    "صالح، نديم، ابن العباس، حافظ، ماركس، ابو نواس"

    ست أشخاص في عقل بطل واحد.

    لا اعلم ماذا ادعوه لقد تقلبت في حياته ما بين رؤوس الشياطين اسمه الست.

    الرواية لم تخذلني أبدا ولكنها كانت دسمة وهذا من خصائص اسلوب العتوم في كتاباته.

    رواية بأحداث صادمة.. يتجلى فيها ظلم الإنسان لنفسه وبحثه عن هويته، وأساس مرجعيته بين ام مسلمة اردت لابنها ان يكون حافظ لكتاب الله وبين اب مدمن للخمر وملحد شيوعي يحب اشعار ابن نواس وفلسفة ماركس ولهذا كان يدعوا ابنه ب"ماركس" مما جعل الابن في حالة من التناقض للبحث عن الله عزوجل وانكاره لوجوده ،وقد تكون المعرفة لعنة علي صاحبها.

    وكل ما سبق،تم كتابته بأسلوب أدبي بديع، ولغة جزلة، ومفردات قوية.،وبدون تكلف .

    و الاقتباس الأجمل لهذا الرواية

    "بلى، وأيّ شيءٍ سِوى ذلك، لكنّني كما ترى أتدهدَه في حَرّ عينيّ وجمرة خَدّي ومُرّ شرابي إلى يومِ الحِساب، وإنّه قد جرى عليّ القَلَم، ولم يعدْ لي من أوبةٍ وتوبة، وأمّا أنتَ فما زلتَ في بحبوحةٍ، فاقذفْ عنك اسمي، فإنّه لم يَجُرّ عليّ إلاّ الوَبال، ودَعْكَ مِمّا تفرح له النّاس وهي تتفكّه بذِكر أخباري وتطربُ لسماع أشعاري، فإنّما الشّقيّ مَنْ ذكره أهل الدُّنيا ونسيه أهل الآخرة، والسّعيد من أَخملَ ذِكرَه أهلُ الدّنيا وذَكَرَه الله، فاسلك إلى الله مُنعرجَك، يعرجْ بك مراقيك"

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ابداع جديد ومتوقع للدكتور ايمن العتوم المتألق دائما

    الرواية تتحدث عن قصة طبيب يعاني من مشاكل نفسية شديدة بس التضارب والاختلاف الثقافي والفكري والديني لوالديه

    كتاب يشدك بحيث انو حيخلص خلال ٣ جلسات بالكتير

    انصح وبشدة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    رواية فلسفية رائعة جداً

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب الادارة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    Wow

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2
المؤلف
كل المؤلفون