إن الحياة هي ما يحدث بينما تضع أنت خططاً أخرى.
كيف تُعاش الحياة -أو- حياة مونتاني > اقتباسات من كتاب كيف تُعاش الحياة -أو- حياة مونتاني
اقتباسات من كتاب كيف تُعاش الحياة -أو- حياة مونتاني
اقتباسات ومقتطفات من كتاب كيف تُعاش الحياة -أو- حياة مونتاني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
كيف تُعاش الحياة -أو- حياة مونتاني
اقتباسات
-
مشاركة من Abdulaziz Tamimi
-
الموت ليس فعلًا يعِدُّ له المرء العدَّة. بل هو حلم يقظة بلا هَدف.
مشاركة من sohaib Yousef -
ربما استحقّت قطّته الاعتراف لها بفضل آخر إجابات مونتاني؛ وهذه القطّة فرد ذات خصوصية من القرن السادس عشر، عاشت حياة بهيجة في ضيعة ريفية مع سيد شغوف بها، لا تضطرّ للتنافس كثيرًا لجذب انتباهه. كانت هي التي قد ذكَّرت مونتاني بمعنى أن يكون الإنسان حيًّا برغبتها في اللعب معه في لحظة غير ملائمة. كانا ينظران إلى بعضهما البعض، ولمجرد وهلة، كان يثب متخطّيًا الفجوة بينهما ليرى نفسه من خلال عينيها. وقد خرجت جميع فلسفته من هذه اللحظة، ولحظات مثلها لا تُعدّ ولا تُحصى.
مشاركة من goodReader -
الإنجليز لم يولدوا فلاسفة، وهم لا يحبّون التأمّل في الوجود، والحقيقة والكون. فحين يلتقطون كتابًا، يريدون حكايات، وشخصيات غريبة، ونزوات ذكيّة، ولمسة من الخيال. وعلى حدِّ القول السديد لفيرجينيا وولف عن السيد توماس براون، أحد المؤلّفين الإنجليز الكثيرين الذين كتبوا بالأسلوب نفسه لمونتاني: «يميل العقل الإنجليزي بطبيعته لأخذ راحته والتمتّع بأضعف الاستطرادات الخيالية الظريفة والفكاهات». لهذا مدح ويليام هازليت مونتاني بعبارات من المضمون أن تروق لأمّة غير متفلسفة:
مشاركة من goodReader -
دخل مونتاني وأحد رفاق رحلته الشباب إلى الغرفة التي يجلس فيها البابا، وركعا لينالا البركة. وسارا جانبيًا بحذاء الجدار بطوله، ثم عبرا الغرفة في اتجاهه؛ وفي منتصف الطريق إليه، توقَّفا لينالا بركة أخرى. ثم ركعا على بساط مخملي عند قدمي البابا، بجوار السفير الفرنسي، الذي كان يقدِّمهما. وركع السفير أيضًا، وجذب معطف البابا إلى الخلف ليكشف عن قدمه اليمنى، منتعلة خفًّا أحمر عليه صليب أبيض. انحنى الزوار كلٌّ بدوره على هذه القدم وقبّلوها، ولاحظ مونتاني أن البابا رفع أصابع قدميه قليلًا ليجعل القبلة أسهل. بعد هذا العرض الذي يكاد يكون مثيرًا
مشاركة من goodReader -
دخل مونتاني وأحد رفاق رحلته الشباب إلى الغرفة التي يجلس فيها البابا، وركعا لينالا البركة. وسارا جانبيًا بحذاء الجدار بطوله، ثم عبرا الغرفة في اتجاهه؛ وفي منتصف الطريق إليه، توقَّفا لينالا بركة أخرى. ثم ركعا على بساط مخملي عند قدمي البابا، بجوار السفير الفرنسي، الذي كان يقدِّمهما. وركع السفير أيضًا، وجذب معطف البابا إلى الخلف ليكشف عن قدمه اليمنى، منتعلة خفًّا أحمر عليه صليب أبيض. انحنى الزوار كلٌّ بدوره على هذه القدم وقبّلوها، ولاحظ مونتاني أن البابا رفع أصابع قدميه قليلًا ليجعل القبلة أسهل. بعد هذا العرض الذي يكاد يكون مثيرًا
مشاركة من goodReader -
لقد صار شديد الخوف من فقدان حياته إلى درجة أنه لم يعد قادرًا على الاستمتاع بها بينما هو على قيد الحياة.
مشاركة من أماني هندام -
«هاهنا «أنت» حيث تتجلى «أناي»؛ حيث تُمحى المسافات جميعها».
مشاركة من أماني هندام -
كلُّ طريقة من طرق القراءة تبدو طبيعيّة طالما كانت في المشهد؛ ثم يحلُّ محلَّها أسلوبٌ جديدٌ ويرحل الأسلوب القديم، الذي يصير أحيانًا كأنما عفَّى عليه الزمن حتى لا يكاد أحد يفهمه، إلا المؤرخين.
مشاركة من Zainab_alhaitham -
وجد مثل هذا النوع من الخطاب في زمن مونتاني، لكن المقالات essais لم تكن موجودة. Essayer كلمة فرنسية معناها يحاول. to essay أي شيء معناه أن تختبره أو تتذوَّقه، أو تبذل جهدًا في محاولة فعله.
مشاركة من Zainab_alhaitham -
هل أناقض نفسي؟
فليكنْ، أنا أناقض نفسي،
(أنا متَّسِعٌ، أنا متعدِّدٌ)
مشاركة من Zainab_alhaitham -
أن يكون المرء إنسانًا حقًّا يعني أن يتصرّف بطريقة ليست عادية فحسب، بل منظَّمة(40)، وهي كلمة يعرّفها قاموس أكسفورد للغة الإنجليزية بأنها «منظم، تنظيمي، بنظام، معتاد، معتدل». إنها تعني الحياة على نحو ملائم، أو à propos، بحيث يقدّر الإنسان الأشياء بقيمتها الصحيحة ويتصرّف بالطريقة التي تناسب كل مناسبة بشكل صحيح. و
مشاركة من هاميس محمود -
وعلى حدِّ تعبير سينيكا، الحياة لا تتوقّف لتذكِّرك بأنها تتسرَّب من بين يديك. الوحيد الذي يمكنه أن يجعلك تنتبه لهذا هو أنت.
مشاركة من mahmoud osman -
«كل ما أدركه حسّيًّا بوضوح وبشكل محدَّد لا يمكن إلا أن يكون صحيحًا»
مشاركة من هاميس محمود -
إن محاولة فهم العالم تشبه محاولة القبض على سحابة غاز، أو سائلٍ، باستخدام يدَين هما مصنوعتان من الغاز أو الماء، فتذوبان وأنت تغلق قبضتيهما.
مشاركة من هاميس محمود -
«ضع أمام عين عقلك الامتداد الشاسع لهاوية الزمن، وضع الكون في اعتبارك؛ ثم قارن ما يسمى بحياتنا البشرية بالـ ما لا نهاية».
مشاركة من Amira Nagi -
هل أناقض نفسي؟
فليكنْ، أنا أناقض نفسي،
(أنا متَّسِعٌ، أنا متعدِّدٌ)
مشاركة من Amira Nagi -
بدا لي أن حياتي كانت معلَّقة بطرف شفتيَّ فقط؛ وأغمضت عينيّ لكي أساعد على إخراجها، كما بدا لي، وشعرت بسعادة لأني دخلت في حالة خمول وتركت نفسي تذهب. كانت مجرد فكرة تطفو على سطح روحي، رقيقة وواهية مثل جميع الأفكار
مشاركة من Ali Haider -
دعونا نصوِّره في كل لحظة في خيالنا بكل جوانبه. في تعثّر فرس، أو سقوط بلاطة، أو أبسط وخزة دبوس، فلنفكِّر مليًّا في هذا: حسنًا، ماذا لو كان هذا هو الموت نفسه؟
مشاركة من Ali Haider
| السابق | 1 | التالي |