وظيفةُ الشعرِ هي تسميةُ ما يُنسى، في مجتمعٍ مثل المجتمعِ الإغريقي، لأنّ الشاعرَ يوظّفُ الذاكرةَ ليخلّد علاقاتنا الإنسانيّةَ عبر الزمن.
اقتصاد ما لا يضيع > اقتباسات من كتاب اقتصاد ما لا يضيع
اقتباسات من كتاب اقتصاد ما لا يضيع
اقتباسات ومقتطفات من كتاب اقتصاد ما لا يضيع أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتصاد ما لا يضيع
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen
-
كيف أجاب سيمونيدِسْ حين سُئلُ عن حبِّهِ للمال:
خيرٌ لي أنْ أمنحَه لأعدائي بعد موتي على أنْ أستجديَه من أصدقائي وأنا حيّ
مشاركة من Amal Nadhreen -
الحَزّوراتِ الجيدةَ لا تكشفُ عن مقصدها. فهي شكلٌ خطابيٌ شحيحٌ بطبيعته، يُموّهُ معطياتِه ويضنُّ بحقيقتِهِ. يقولُ فرويد «تُظهرُ الحَزّورة كلَّ التقنياتِ التي تُخفيها النُكْتَة».(63) وتكشفُ الحَزّورة كلَّ شيءٍ سوى الحلّ.
مشاركة من Amal Nadhreen -
Reading Simonides of Keos with Paul Celan
مشاركة من salsabeil farid -
ومثلما يقول المثلُ الصيني، سلِ العينَ أن ترى أهدابها.
مشاركة من Amal Nadhreen -
ولكن السؤالَ يبقى قائماً، ما الذي يضيعُ منّا عندما تتبدّدُ الكلمات؟ وأين هو هذا المخزنُ الإنسانيُّ الذي تُجمع فيه بضائعُ مثل هذه؟
مشاركة من Amal Nadhreen -
يُخبرنا كتّابُ سيرة الشاعر پاول تسيلان بأنه بدأ بإعادة كتابة حكاياتٍ خياليةٍ حين كان عمرُه أربع سنوات. وراح يسردُها لكلِّ فردٍ من أفرادِ أسرتِهِ إلى أنْ نَصَحَهُ أبوهُ بالتوقفِ قائلاً له(6): «إذا كنتَ بحاجةٍ الى قصصٍ، فإن العهدَ القديمَ مليءٌ بها». فعند أبيه، سردُ قصصٍ جديدةٍ هو تبديدٌ للكلمات. موقفُ الأبِ موقف معتاد. كان أبي نفسُهُ ميّالاً إلى إطلاقِ تعليقاتٍ مرتابةٍ عندما كان يراني منكفئةً على مائدةِ الطعامِ لأُخفيَ صفحاتٍ مطبوعةً بحرفٍ صغير. لعلّ الشعراءَ يصرفون ما يدّخرُه آباؤهم.
مشاركة من Amal Nadhreen
| السابق | 1 | التالي |