الروح المتحررة (رحلة إلى ما وراء الذات) > اقتباسات من كتاب الروح المتحررة (رحلة إلى ما وراء الذات)

اقتباسات من كتاب الروح المتحررة (رحلة إلى ما وراء الذات)

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الروح المتحررة (رحلة إلى ما وراء الذات) أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • عندما تتذوق نشوة تدفق الطاقة الداخلية، تستطيع أن تمضي في هذا العالم ولن يستطيع العالم أبداً أن يلمسك، هكذا تستطيع أن تصبح كائناً حراً، هكذا تسمو فوق الوجود.

    مشاركة من سلمى ماهر
  • عـش كـل لـحـظـة وكـأنـهـا آخـر لـحـظـة .. عـش بـالـإيـمـان .. عـش بـالـأمـل .. عـش بـالـحـب .. عـش بـالـكـفـاح .. و قـدر قـيـمـة الـحـيـاة 💜🙂

    مشاركة من doaa._.bakar
  • عندما لا تستطيع أن تجعل العالم على الشاكلة التي تحبها، فأنت داخليا تتحدث عنه، تحكُم عليه

    تشتكي منه

    ثم تقرر مالذي ستفعله حياله..

    هذه الطريقة تجعلك تشعر بالسلطة أكثر

    مشاركة من أم الأمير
  • ❞ أنت لا تستطيع أن تقضي حياتك محاولًا تجنّب أشياء هي في الحقيقة لا تحدث لك ❝

    مشاركة من Sura Sabry
  • ❞ متى ما التزمت وتعهّدت بأن تحرّر نفسك من ذلك الشخص المرتعب داخلك، ستلاحظ حينها بأن هناك مرحلة واضحة يتم خلالها اتخاذ القرار ويبدأ معها نموّك وتطوّرك. ❝

    مشاركة من Najeya Ali
  • أنت تجلس هناك في الداخل مقاوِمًا انطباعاتٍ من الماضي البعيد، أو أفكارٍ عن المستقبل. فكّر في كمّ الطاقة المُهدرة في عملية مقاومة ما قد حدث وانتهى.

    مشاركة من Mona Mostafa
  • لو استغرقت وقتا أطول في مراقبة هذا الصوت العقلي، فأول ما ستلاحظه هو أن هذا الصوت لا يسكت إطلاقا. وعندما يُترَك لحاله، فهو فقط يسترسل في الحديث.

    مشاركة من Lujain .
  • تستطيع أن تصحو صباحًا، وأن تنظر بشوق إلى يومك دونما الحاجة إلى القلق ممّا سيحدث في ذلك اليوم. بإمكان حياتك اليومية أن تكون مثل قضاء عطلة. العمل بإمكانه أن يكون مسلّيا، كذلك الأسرة، أنت ببساطة تستطيع الاستمتاع بما لديك. هذا لا يعني أنك لا تبذل أقصى مجهودك، بل ابذل أقصى مجهود تستطيع، لكن بمتعة.

    مشاركة من Turki alosaimi
  • وبما أن العقل التحليلي لديك ليست لديه القدرة على استيعاب اللانهائيّ، فستقوم أنت بخلق واقع بديل من أفكار محدودة تبقى راسخة دائما

    مشاركة من Sura Sabry
  • إن وُجهات نظرك وآراءك والأشياء التي تفضّلها وأفكارك وأهدافك

    مشاركة من Sura Sabry
  • ❞ وإذا لم تعد خائفا من نفسك، فأنت حُرّ. ❝

    مشاركة من Sura Sabry
  • النفس ببساطة هي التي تلاحظ أن العقل والمشاعر من الممكن حلّها بعضها عن بعض، دونما حاجة لوجود أي شيء يناضل لإبقائهما معا.

    مشاركة من Saeed
  • تستطيع أن تصحو صباحًا، وأن تنظر بشوق إلى يومك دونما الحاجة إلى القلق ممّا سيحدث في ذلك اليوم. بإمكان حياتك اليومية أن تكون مثل قضاء عطلة

    مشاركة من Sura Sabry
  • وليس عليك التفكير باستمرار فيما ينبغي عليك قوله أو فيما يظن هذا الشخص أو ذاك عنك

    مشاركة من Sura Sabry
  • إنه لنعمة أن تدرك أنه ليس عليك تحميل نفسك مشقّة وعناء

    مشاركة من Sura Sabry
  • ❞ الوعي لا يخوض المعارك، الوعي يُطلق سراح الأشياء. الوعي يقوم ببساطة بالإدراك بينما تمرّ من أمامه كلّ أشياء الكون في استعراض كامل. ❝

    مشاركة من Sura Sabry
  • هل يهمّك فعلًا ما الذي يظنّه الناس بخصوص ملابسك أو سيارتك؟ هل تحتاج بالفعل للشعور بالإحراج لو نسيت اسم أحد الأشخاص؟ كيف تستطيع أن تجعل واحدًا من هذه الأمور التي بلا معنى تتسبّب في ألم لك؟ إن كنت تبغي الخلاص، وإن كنت تطمع في حياة لائقة، فمن الأفضل لك ألّا تكرّس حياتك لتتجنب ألمًا نفسيًّا ما. ومن الأفضل لك ألّا تقضي حياتك قلِقًا حول ما إن كان الناس يحبونك أم لا، وما إن كانت سيارتك تثير إعجابهم أم لا. أيّ حياة هذه؟ إنها حياة من الألم.

    مشاركة من Saeed
  • وسوف ترى يوما ما بأن أيّ نمط من أنماط السلوك المعتمِدَة على محاولة تجنّب الألم يتحوّل هو نفسه إلى مدخل للألم.

    مشاركة من Saeed
  • هذه هي الطريقة التي يتكرّر بها حدوث السلبيّات. أنت تأخذ جزءًا من أشيائك الخاصة التي هي لا شيء سوى اضطراب عميق يتربّع داخلك من الماضي، وتقوم بزرعها في قلب من حولك. وعند نقطة ما، سيعود هذا الفعل إليك. أي شيء يصدر عنك سيعود إليك.

    مشاركة من Saeed
  • الفصل الرابع

    ‫النّفس الصافية

    ⁠‫ثمّة نوع من الأحلام، تسمّى الأحلام الصافية. وهي تلك الأحلام التي تعرف وأنت تحلمها أنّك تحلم بها. فلو كنت تطير في الحلم فأنت تعرف أنك تطير في الحلم. تتأمّل وتقول، "انظُر! أنا أحلم أنّي أطير. سوف أطير إلى هناك." أنت في الواقع مُدرِك بما فيه الكفاية أنّك تعرف أنك تطير في الحلم وأنك أنت من يحلم ذلك الحلم. وهذا يختلف تماما عن الأحلام العادية، التي تغرق فيها كليًّا. وهذا هو الفرق بالضبط بين كونك واعيا بأنك واع في حياتك اليوميّة، وبين كونك غير واع بأنك واعيا فيها. عندما تكون وجودًا واعيًا، فلن تكون غارقا في الأحداث التي تجري من حولك. بل على العكس، ستبقى واعيا داخليا بأنك أنت هو ذلك الشخص الذي يمر بتجربة الأحداث والأفكار والمشاعر المتشابهة. عندما تتولد فكرة ما في هذا المستوى من الوعي، فبدلا من الضياع في الفكرة، تظلّ واعيا بحقيقة أنك أنت من يقوم بعملية التفكير هذه. أنت في حالة وضوح الآن.

    ⁠‫وهذا يثير بعض الأسئلة الجديرة حقًّا بالانتباه. إذا كنت أنت هو الكائن الموجود الذي

    مشاركة من Saeed
1 2 3