التابع > مراجعات رواية التابع

مراجعات رواية التابع

ماذا كان رأي القرّاء برواية التابع؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

التابع - أحمد عبد المـجيد
تحميل الكتاب

التابع

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    #أحمد_عبد_المجيد اثبت لي في ثاني قراءة لأعماله إنه من أفضل المؤلفين اللي قريت ليهم في حياتي!

    ولو عايز تتعلم حرفنة أدبية لازم تقرأ اعماله!

    إسقاط كامل علي التجربة الإنسانية، متعة القراءة وإعادة القراءة

    تعالي أقولك ازاي في مراجعة الرواية الرمزية الأفضل في 2022 #التابع

    #كوكب_الكتب 🌍

    #العراف 😎

    ****

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اسم العمل: التابع

    الكاتب: أحمد عبد المجيد

    عدد الصفحات: 220

    التصنيف: رواية نفسية/ فلسفية

    صادرة عن: الرواق للنشر والتوزيع

    التقييم: ⭐⭐⭐⭐⭐

    «حينما يصبح الخوف سجانًا والوعي طريقًا للتحرر»

    تدور أحداث الرواية في كوخ معزول محاط بغابة خطيرة، حيث يعيش بطل الرواية تحت سيطرة جده الذي يحذره من الخروج خوفًا من الغيلان والمخاطر الخارجية، يُروَّضه الجد بدروس يومية عن "المُعتق" العظيم وبندقية معلقة، محذرًا من الغابة المليئة بالغيلان والذئاب؛ يخبره أنه نام 30 عامًا لكنه يكتشف أسرارًا عن ماضيه تجعلها يتحول من تابع إلى متبوع...

    💡 الشخصيات

    🗼"البطل"(بلا اسم): شاب يتحدث عن نفسه بضمير الغائب والمخاطب، يعيش كطفل في جسد رجل، محاصر بين الخوف والرغبة في التمرد

    🗼"الجد": رمز السلطة القديمة والتبعية، العادات الجامدة،سلطة موروثة، يدافع عن وصايا "المُعتق"، يملي القوانين والحدود لحماية البطل من المجهول، لكنه يخفى أسرار مظلمة وماضٍ دامٍ

    🗼"الجدة": هى الجانب العاطفي، التي تطعم البطل وتهدئه، مما يجعله يقبل القيود بدافع الحب والامتنان، رمز لـ "القوى الناعمة" التي تدعم الاستبداد

    🗼شادية(بنت عمته):(الوعي والفتنة)هي "شرارة التساؤل"، وجودها يكسر الرتابة ويجعل البطل يشك في الحقائق من حوله

    تمثل التمرد، والفضول الإنساني الذي يرفض المسلمات ويسعى لكشف الحقيقة مهما كان الثمن ،لكنها تحمل أسرار خادعة

    🗼"المعتق": تلك الشخصية الغائبة التي تمثل الوعي الحر الذي تم استبعاده أو نفيه لأنه حاول كسر جدار الخوف.

    الشخصيات محدودة لكنها عميقة، ليست مجرد أسماء، بل هي رموز محركة للوعي، تسمح للقارئ بالتعاطف والتأمل في جوانب النفس البشرية

    تناقش الرواية التبعية التي تمسخ الهوية، روح الطفولة، اليقظة، الخوف من المجهول، والصراع بين الأمان الزائف والحرية

    يميز رواية"التابع" قدرتها على الرقص على الحبل الفاصل بين :

    ✨المستوى النفسي (سيكولوجية التبعية):حيث يغوص الكاتب في أعماق البطل الذي يعاني من تبعية كاملة،مصاب بـ "متلازمة ستوكهولم" بشكل غير مباشر؛ حيث يتعاطف البطل مع "سجانه" (الجد) ويؤمن بأن قيده هو وسيلة نجاته.

    الكاتب يشرح كيف يتم تدمير الثقة بالذات، مستعرضاً تقنيات "التلاعب بالعقول" (Gaslighting)

    الجد هنا لا يضرب أو يسجن بالأغلال، بل يسجن "بالكلمات" و"الدروس"، مما خلق بطلاً يخشى فطرته ويشك في حواسه، إنها دراسة لحالة الإنسان الذي ألف القيود حتى صار يخشى الحرية

    دروس الجد (غسيل دماغ للبطل)

    محاكاة لعمليات "التلقين". الجد يعلم الحفيد مفاهيم مقلوبة عن العالم، وهذا يشبه إلى حد كبير "أسطورة الكهف" لأفلاطون، حيث يعيش الناس مقيدين لا يرون إلا ظلال الحقيقة، ويعتبرون من يحاول إخراجهم إلى النور مجنوناً أو عدواً.

    ✨المستوى الرمزي والسياسي (صناعة الطغيان):

    على نطاق أوسع، يمثل الكوخ (الدولة المغلقة)، والجد يمثل (السلطة السياسية)التي تفرض وصايتها على الشعوب بحجة الحماية من عدو وهمي (الغيلان)

    الرواية تسلط الضوء على فكرة "صناعة العدو كأداة للسيطرة، وكيف يتم تدجين الشعوب لتصبح "تابعة" لا تملك من أمرها شيئاً.

    💫رأيي الشخصي

    استخدم "أحمد عبد المجيد" لغة تتسم بالبساطة المبطنة؛ جمل قصيرة وإيقاع متوتر ينقل للقارئ حالة "الاختناق" التي يعيشها البطل (جعلنى أشعر أن البطل طفل صغير لا يتعدي ال5 سنوات بينما هو رجل بالغ عمره35 عام)السرد بضمير المتكلم يجعل القارئ شريكاً في الحيرة، فنتساءل هل الغيلان حقيقة أم كذبة؟ وهل الخروج من الكوخ انتحار أم ميلاد جديد؟ هل الأمان الذي نعيشه أحياناً هو حماية حقيقية، أم هو سجن اختياري بنيناه بآجر الخوف؟

    أسلوب سلس ومشوق مليئ بالرمزيات مثل ( الغابة التى ترمز للعالم الخارجي المرعب، بينما الكوخ رمز لـ "المنطقة الآمنة" (Comfort Zone) التي يُحشر فيها الإنسان، هو الأفكار الموروثة، الحدود التي نرسمها لأنفسنا خوفاً من المجهول، سجن بمذاق الأمان /الدفاتر أبيض :براءة، أحمر:دماء، أسود:أسرار)

    شعرت أن الرواية مرآة كاشفة لكل إنسان يخشى التغيير، تخبرنا أن "التابع" ليس فقط من يتبع حاكم أو نظام ، بل هو كل شخص سمح للآخرين برسم حدود عالمه ،صرخة أدبية تؤكد أن مواجهة "الغيلان" المفترضة في الخارج، أهون بكثير من العيش في كنف خوفٍ يصادر حقك في الوجود واختبار الحياة من حولك.

    هذه رواية لا تقرأ لمرة واحدة، لأنك إذا قرأتها كـ رواية نفسية، ستجدها تتحدث عن "تربية الأبناء" والسلطة الأبوية التي قد تقتل طموح الطفل، وإذا قرأتها كـ رواية رمزية، ستجدها تتحدث عن "الثورات" وكيف يُقمع العقل الجمعي بالتأكيد سأعود لها مرات كثيرة كعادتى مع أعمال الكاتب.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الاروع على الاطلاق لكاتبى المصرى المفضل احمد عبد المجيد ... انهيتها فى يوم واحد حتى اخرج من اسر هذا العالم الساحر المبنى بدقه احترافيه لكنها فنيه من الدرجه الاولى لا تخلو من الابداع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    --

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    يعود "أحمد عبد المجيد" بثالث عمل روائي له بعنوان "التابع"، بعد "ترنيمة سلام" و"عشق" اللتان تميزتا بالطابع الصوفي والذي خرج منه الكاتب بشكل كبير داخل هذا العمل، ولكن حضوره كان موجوداً.

    تبدأ الرواية مع شخصاً لا نعرف اسمه ولا أي شيء عنه.. كُل ما نعرفه عنه هي الشخصيات التي حوله "الجد" و"الجدة" و"شادية" يعيش أربعتهم داخل كوخ لا يُريد "الجد" من هذا الشخص أن يخرج منه أبداً.. لأن الغيلان بالخارج سوف تأكله إذا خرج وذهب إلى الغابة.. ولكن عرفنا السبب الحقيقي وراء ذلك فيما بعد.

    ذلك الشخص الذي يلعب مع النملة كطفل صغير نكتشف أن عُمره هو 35 عام!.. وأن "الجد" أخبره أنه نام "30 عام" لذلك لا يعرف شيء عن حياته السابقة.

    كان "الجد" يُعطيه كُل يوم درس ويُسجله الشخص في دفتر الوصايا.. ومن ضمن الدروس كانت حكايته عن "المُعتق" الذي كان يُرافقه "الجد" في الماضي وكيف أن "الجد" مُتآثر جداً بـ"المُعتق" وحكمته ووصاياه.

    ولكن خطة الجد في إبقاء ذلك الشخص في الكوخ إلى الأبد تُهدد بواسطة "شادية" التي تُعارضه دائماً.. ويحتدم الصراع بينهما عندما سرقت "الدفتر الأسود" من غُرفة الجد.. فيقوم بطردها من الكوخ.. فيخاف عليها الشخص.. فيهرب من الكوخ ليبحث عن شادية.

    حتى هذا الجزء الذي ينتهي به القسم الأول من ثلاثة أقسام الرواية تجد أن الرواية ستكون عظيمة جداً.. حتى القسم الثاني التي هبطت فيه وتيرة الأحداث بشدة ..وأصبح كُل ما يحدث فيه أننا نعرف ماضي الجد الملئ بالدماء والقتل.. ونعرف من هو ذلك الشخص.. أنه "المُعتق".. كيف ذلك؟ وكيف أصبح شاباً؟ الإجابة في النهر!

    هل من يعيشوا في القُرى هم الصواب؟ أم الذين في أرض الخلاء؟ ومن هم مواليد النور؟ وأسئلة كثيرة جداً ستُحدث فجوات في فهمك لما يُريد الكاتب إيصاله.. ولكن تلك هي ميزة الرواية من وجهة نظري.. أن كُل شخص سيفهمها بطريقته الخاصة.. وسيجتهد حتى يصل إلى ما يُريده الكاتب.

    "وأنت جالس في قعر الحُفرة، تتأمل العينين الوديعتين التين تُطلان عليك من أعلى، اكتشفت أن الخوف ليس غولاً مُتوحشاً كالذي رأيته من نافذتك قبل أيام، الخوف لا يعدو كونه عجوزاً مسكيناً كجدك، يصطنع الصخب حوله ليُخفي حقيقته، ليجعلك تنسى إنك صنعته أو صدقته، أو خلقه لك الآخرون"

    هذه أبرز رسالة من ضمن الرسائل التي تحتوي عليها هذه الرواية.. واجه خوفك.. ليس كُل ما يُقال عليه مُستحيل هو مُستحيل فعلاً.. لا يعنيك رأي الآخرين في شيء.. لا شيء يستحق أن تخاف منه.. حتى لو حذرك منه الجميع.. حارب وناضل من أجل حريتك.. مثل ما حاربت لتخرج من كوخ الجد إلي الغابة التي وجدت فيها نفسك وعرفت فيها ماهيتك.

    ولكن، كُن على علم أن الزمان لا يتغير.. سيظل الناس يُحاربونك ويحاولون التقليل منك.. وإنك حتى لو نجحت ستجد من لا يُصدق نجاحك ويجعله وكأنه لا شيء.

    "لن يكون هُناك حلزون، لم تُذكر السُلحفاة، التغيير مُمكن"

    هكذا قال "المُعتق" عند رحلة العودة الأولى من أرض الخلاء إلى قريته ليُساعد الناس لتصل إلى أرض الخلاء وقلل منه الناس وكذبوه.

    وأيضاً عندما وصل إلى قريته للمرة الثانية أو رُبما للمرة المليون.. كان هُناك العصفور وليس السُلحفاة المائية.. فتوقع أن هُناك تغيير سيحدث.. هو يأمل ذلك حتى لو أمل كاذب.. وصدقه.. ولكن الحقيقة.. أن الناس لا يتغيرون.. مهما تغير الزمان.

    فقط من عيوب الرواية، هو بُطئ الأحداث والملل في القسم الثاني.. والنهاية التي كانت تحتاج أن تكون تفاصيلها أكبر من ذلك قليلاً.

    في النهاية، يجب القول أن "أحمد عبد المجيد" الكاتب الشاب.. يُرسخ أقدامه بقوة في الأدب.. وأعماله مُحترمة تليق بك كقارئ.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2
المؤلف
كل المؤلفون