العام الأول في الجامعة كان نقطة تحوّل في حياة ياسمين، ليس فقط لأنه كان عامها الأخير هناك، بل أيضاً لأنه العام الذي عادت لها فيه رغباتها الجامحة المجنونة، وشهوتها اللامنتهية، وإحساسها بالجمال، والثقة بالنفس، والطاقة..الكثير من الطاقة. وإذا ما كانت أمواج الرغبة تقاذفتْها في السابق من مقطعٍ إباحيٍّ لآخر، أصبحت الآن تقذفها من فراشٍ إلى آخر.
ليثيوم - قصص من عالم الاضطراب الوجداني > اقتباسات من رواية ليثيوم - قصص من عالم الاضطراب الوجداني
اقتباسات من رواية ليثيوم - قصص من عالم الاضطراب الوجداني
اقتباسات ومقتطفات من رواية ليثيوم - قصص من عالم الاضطراب الوجداني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ليثيوم - قصص من عالم الاضطراب الوجداني
اقتباسات
-
مشاركة من إبراهيم عادل
-
تبقى هي، ابنة الأربعة عشر عاماً، في حالة من الضياع والأرق حتّى تستيقظ إحداهنّ أخيراً؛ لتكون طوق نجاتها. كانت تبكي كلّما باغت موعد الرحيل الفتيات الصغيرات، ترجوهنّ ألا يتركنَها وحيدة، وتبدأ جولةٌ من البكاء بعد رحيلهنّ، لا ينهيها سوى استسلام حبالها الصوتية، أو تدخّل السيد "وهيب"؛ ليضع حداً لهذا "الدلع". ظنّ الجميع أن ياسمين طفلة "عاطفية" وحسب، لم يعرف أحد - حتّى هي - أن هذا كله ليس إلا بداية، لما سوف يسيطر على حياتها لوقت طويل.
مشاركة من إبراهيم عادل -
ًً 🇬🇸🇬🇸㊙️㊙️㊙️㊙️㊙️㊙️㊙️㊙️㊙️㊙️👩🏿💼👩🏿💼👩🏿💼👨🏿💼👩🏿💼👩🏿💼👩🏿💼👨🏾💻👩💻👨🏼🔧👨🏼🔧👨🏼🔧👨🏼🔧👨🏿💼👨🏿💼👩🏿🔧👨🏿💼👨🏿💼👨🏿💼
مشاركة من عابرة سبيل
| السابق | 1 | التالي |