الطريق إلى البيت > اقتباسات من رواية الطريق إلى البيت

اقتباسات من رواية الطريق إلى البيت

اقتباسات ومقتطفات من رواية الطريق إلى البيت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

الطريق إلى البيت - مروان علي
تحميل الكتاب

الطريق إلى البيت

تأليف (تأليف) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • فِي الْحَرْبِ

    ‫ تَنْتَصِرُ الْجُثَثُ.

    مشاركة من خديجة مراد
  • هَذِهِ هِيَ الْحَرْبُ

    ‫ وَهِيَ لَيْسَتْ خُدْعَةً:

    ‫ مَنْ لَمْ يَمُتْ بِرَصَاصَةٍ

    ‫ سَيَمُوتُ مِنَ الشَّوْقِ.

    مشاركة من خديجة مراد
  • اَلْـمُدُنُ كَالْبَشَرِ

    ‫ تَبْكِي بِصَمْتٍ

    ‫ حِينَ تَشْتَاقُ

    ‫ وَحِينَ تَكُونُ وَحِيدَةً..

    مشاركة من خديجة مراد
  • اَلْـمُدُنُ كَالْبَشَرِ

    ‫ تَبْكِي بِصَمْتٍ

    ‫ حِينَ تَشْتَاقُ

    ‫ وَحِينَ تَكُونُ وَحِيدَةً..

    مشاركة من خديجة مراد
  • لَا أُرِيدُ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْبِلَادِ

    ‫ سِوَى أَنْ تَعُودَ بِلَادًا

    ‫ وَنَعُودَ بَشَرًا

    ‫ نُحِبُّ وَنُغَنِّي

    ‫ وَنَنْسَى أَنْ نَمُوتَ.

    مشاركة من إخلاص
  • لَا أُرِيدُ

    ‫ مِنْ هَذِهِ الْبِلَادِ شَيْئًا

    ‫ سِوَى أَنْ تَعُودَ بِلَادًا

    ‫ أَمْشِي فِي الشَّوَارِعِ

    ‫ دُونَ خَوْفٍ

    ‫ وَحِينَ أَتْعَبُ

    ‫ أُسْنِدُ ظَهْرِي إلى جِذْعِ شَجَرَةٍ

    ‫ تَعْرِفُنِي

    مشاركة من إخلاص
  • اَلْقَامِشْلِي

    ‫ اِشْتَقْتُ لِأَصْدِقَائِي الْعَتَّالِينَ

    ‫ فِي الْعَنْتَرِيَّةْ وَهِلِيلِيكِي

    ‫ لِسَائِقِي تَاكْسِي الْوَحْدَةْ

    ‫ اَلذَّيِنَ يَشْفَطُونَ بِلَا سَبَبٍ

    ‫ فِي شَوَارِعِ الْقَامِشْلِي

    ‫ لِلْكُرْدِيَّاتِ فِي عِيدِ النَّيْرُوزِ

    ‫ لِبَنَاتِ مَكْتَبَةِ أَنِيسْ حَنَّا مَدِيوَايَةْ

    ‫ لِلْعَاطِلِينَ عَنِ الْعَمَلِ فِي شَوَارِعِ قَدُّورْ بِكْ

    ‫ لِلْبَدْوِ فِي كَرَاجِ تَلْ حْمِيسْ

    ‫ لِشَتْمِ حَافْظْ اْلْأَسَدْ سِرًّا

    ‫ لِجِبَالِ طُورُوسْ

    ‫ اَلَّتِي تَقْتَرِبُ فِي الصَّيْفِ

    ‫ وَتَبْتَعِدُ فِي الشِّتَاءِ.

    مشاركة من amirtaher01
  • كَرْصُورْ

    ‫ صَعَدْتُ إِلَى أَعْلَى نُقْطَةٍ

    ‫ فِي أَمْسْتِرْدَامْ

    ‫ وَلَمْ أَرَ شَيْئًا

    ‫ مِنْ عَتَبَةِ بَيْتِنَا الطِّينِيِّ

    ‫ فِي كَرْصُورْ

    ‫ كُنْتُ أَقِفُ عَلَى رُؤُوسِ أَصَابِعِي

    ‫ وَأَرَى الْعَالَمَ.

    مشاركة من amirtaher01
1