لا أكتب عن الحرب، بل عن الإنسان في الحرب. لا أكتب تاريخ الحرب، بل تاريخ العواطف والمشاعر. فأنا مؤرِّخة النفس والروح.
ليس للحرب وجه أنثوي > اقتباسات من كتاب ليس للحرب وجه أنثوي
اقتباسات من كتاب ليس للحرب وجه أنثوي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ليس للحرب وجه أنثوي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
ليس للحرب وجه أنثوي
اقتباسات
-
مشاركة من Fatmad Mad
-
أن لا شيء يمكن كشفه في الإنسان سوى فكرة الموت. إن سرَّ الموت فوق كلِّ شيء
مشاركة من Fatmad Mad -
الحرب معاناة حميمة جدَّاً. وهي تجربة بلا نهاية، كحياة الإنسان…
مشاركة من Fatmad Mad -
لحرب "النساء" ألوانها الخاصَّة، وروائحها الخاصَّة، وأضواؤها الخاصَّة ومساحات مشاعرها المميَّزة، وكلماتها الخاصَّة.
مشاركة من Fatmad Mad -
لم نعرف العالم بدون حرب، وكان عالم الحرب هو العالم الوحيد المعروف لنا، أمَّا أُناس الحرب فهم الوحيدون الذين نعرفهم. وأنا، حتى الآن، لا أعرف عالماً آخر ولا ناساً آخرين. وهل كانوا يوماً ما؟
مشاركة من Fatmad Mad -
ملايين القتلى بثمن بخس
داسوا على الدرب في الظلمة…
(الشاعر أوسيب مندلشتام)
مشاركة من Fatmad Mad -
ملايين القتلى بثمن بخس
داسوا على الدرب في الظلمة…
(الشاعر أوسيب مندلشتام)
مشاركة من Fatmad Mad -
كنا نحلم: «أيُّها الشباب، علينا أن نعيش… أية أيَّام سعيدة ستكون بعد الحرب! أية حياة سعيدة جميلة ستحل!
مشاركة من Rudina K Yasin -
تسجِّلي ولا تكتبي… أغلقي المسجِّل… إنها الحقيقة! الحقيقة! اصطفَّ عناصر الكتيبة صفَّاً واحداً. وقال الآمر للفتيات الألمانيات:
مشاركة من Rudina K Yasin -
ماما، ماذا تعني كلمة «بابا»؟ لا أرى نهاية لهذه الطريق يبدو لي أن الشرَّ بلا نهاية لم يعد في استطاعتي معاملته كما أعامل التاريخ من يمكنه أن يجيبني: مع من أنا أتعامل – مع عصر أم مع إنسان؟ العصور
مشاركة من Rudina K Yasin -
الحرب صادرت حبِّي مني… حبِّي الوحيد… المدينة تُقصف، ركضت لعندي أختي نينا، تودِّعنا وكنا نظن أننا لن يرَ أحدنا الآخر قالت لي: «سأذهب إلى المخافر الطبِّية، ولكن أين يمكنني العثور عليهم؟» وأذكر: أنظر إليها، وكان الطقس صيفاً، وقد ارتدت
مشاركة من Rudina K Yasin -
أمَّا على الجبهة… فجزمتي كانت أكبر من مقاسي بثلاث مرَّات، فانحنت وامتلأت بالغبار الذي عشعش فيها. صاحبة الغرفة التي أسكنها
مشاركة من Rudina K Yasin -
رغبة واحدة كانت لدى الجميع: الوصول إلى الجبهة… رهيب؟ رهيب، بالطبع… ومع ذلك ذهبنا إلى دائرة التجنيد، فقيل لنا: «اكبرن قليلاً، أيَّتها الفتيات، لا تزال أعوادكنَّ خضراء» كانت أعمارنا ستة عشر عاماً، وسبعة عشر عاماً لكنني حصلت على ما أُريد،
مشاركة من Rudina K Yasin -
أمر غريب: المهن الحربية لهؤلاء النسوة: مرشدة صحِّية، قنَّاصة، رامية رشَّاش، قائدة سلاحٍ مضادٍّ للطائرات، خبيرة ألغام، وهنَّ الآن: محاسبات، مخبريات، دليلات سياحيات، مدرِّسات… أدوار غير متطابقة هناك وهنا. يتذكَّرن، وكأنهنَّ لا يتذكَّرن أنفسهنَّ، بل فتيات أخريات
مشاركة من Rudina K Yasin -
أنا لم أحبَّ قراءة الكتب الحربية، مع أن هذه الكتب كانت القراءة المفضَّلة في طفولتي ومراهقتي لدى جميع أترابي وهذا ليست مستغرباً؛ فنحن أبناء النصر أبناء المنتصرين أوَّلاً: ما الذي أذكره عن الحرب؟ إنه حنيني الطفولي بين كلمات مرعبة وغير
مشاركة من Rudina K Yasin -
من الصعب جدَّاً على الفتاة أن تتخلَّى دفعة واحدة عن الحياة التي ألِفتْها. فالقلب، وليس القلب وحده، كامل جسدها يرفض ويقاوم. أذكر أنني ركضت من المخزن فرحة بهذا الحذاء، متحمِّسة سعيدة. بينما الدخان يغطِّي كلَّ شيء… وأصوات الانفجارات والقذائف… لقد
مشاركة من Abir Yassin -
إن التاريخ سوف يحاول مئات المرَّات تفسير ذلك؛ معرفة كيف كان هؤلاء الناس؟ ومن أين؟ أتتصوَّرين أن تذهب معي إلى المقاومة امرأة حامل؟ كانت تنتظر ولادة الطفل، كانت تحبُّه، كانت تريد أن تحيا. وكانت تخاف بالطبع؛ لكنها ذهبت للمقاومة… ليس
مشاركة من Abir Yassin