ثم أضاف:
- وهذه العجلة - من النوع الجيد وأظن أن الأمير رآك صغير السن تستطيع أن تتدرّب عليها… ولكن ليس في الشارع… ربما لا يوجد مثلها عند الكثيرين… وجلس إلى المكتب وكتب ورقة دفعها إلى الحارس الذي غادر الغرفة… وما كاد يخرج حتى وجدت الدموع تنذرف من عينيّ، وأكاد أجهش بالبكاء.
فتقدّم مني الدكتور الحبيب… ووضع يده على كتفي… يربّت ويكرّر:
- مبارك… مبارك وسأكتب إلى عمك في المدينة…
لم أجد ما يمكن أن أقوله سوى ترديد جملة: (الحمد لله… الحمد لله…).
حياتي مع الجوع والحب والحرب - الجزء الثاني > اقتباسات من رواية حياتي مع الجوع والحب والحرب - الجزء الثاني
اقتباسات من رواية حياتي مع الجوع والحب والحرب - الجزء الثاني
اقتباسات ومقتطفات من رواية حياتي مع الجوع والحب والحرب - الجزء الثاني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
حياتي مع الجوع والحب والحرب - الجزء الثاني
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen
-
ثم أضاف:
- وهذه العجلة - من النوع الجيد وأظن أن الأمير رآك صغير السن تستطيع أن تتدرّب عليها… ولكن ليس في الشارع… ربما لا يوجد مثلها عند الكثيرين… وجلس إلى المكتب وكتب ورقة دفعها إلى الحارس الذي غادر الغرفة… وما كاد يخرج حتى وجدت الدموع تنذرف من عينيّ، وأكاد أجهش بالبكاء.
فتقدّم مني الدكتور الحبيب… ووضع يده على كتفي… يربّت ويكرّر:
- مبارك… مبارك وسأكتب إلى عمك في المدينة…
لم أجد ما يمكن أن أقوله سوى ترديد جملة: (الحمد لله… الحمد لله…).
مشاركة من Amal Nadhreen -
ثم أضاف:
- وهذه العجلة - من النوع الجيد وأظن أن الأمير رآك صغير السن تستطيع أن تتدرّب عليها… ولكن ليس في الشارع… ربما لا يوجد مثلها عند الكثيرين… وجلس إلى المكتب وكتب ورقة دفعها إلى الحارس الذي غادر الغرفة… وما كاد يخرج حتى وجدت الدموع تنذرف من عينيّ، وأكاد أجهش بالبكاء.
فتقدّم مني الدكتور الحبيب… ووضع يده على كتفي… يربّت ويكرّر:
- مبارك… مبارك وسأكتب إلى عمك في المدينة…
لم أجد ما يمكن أن أقوله سوى ترديد جملة: (الحمد لله… الحمد لله…).
مشاركة من Amal Nadhreen -
وقبيل الظهر في اليوم التالي لليوم المشهود وهو زيارة أو تكريم الأمير فيصل نائب الملك، حين كنت مع الزملاء في الفصل - استأذن مراسل الدكتور خيري بك في الدخول ثم استأذن مدرّس الحصة في أن أذهب إلى مكتبه حالًا.
كانت المفاجأة في المكتب إذ كان فيه إلى جانب الدكتور خيري أحد (خويا) أو حرس الأمير… جالسًا وبين يديه (بسكليته) (عجلة) لا تزال ملفوفة في ورقها… فما كاد يراني حتى وقف مادًا يده بعلبة مستطيلة، وهنا تكلم خيري بك ليقول:
- هذه هدية الأمير فيصل التي وعدك بها البارحة.
كانت العلبة الطويلة التي فتحها خيري بك وطلب أن أمد له يدي اليسرى (ساعة).. كان (سوارها) من الجلد الأسود واسعًا بحيث اضطر خيري بك إلى زيادة خرومها، ثلاثة خروم.. ثم قال:
مبارك يا ابني هذه ساعة ثمينة… ماركة (زينيث) من أرقى الماركات في سويسرا…
مشاركة من Amal Nadhreen -
قدّمنا الأوراق بعد توقيعها، وكان الأمير لا يزال واقفًا أمامنا يتأمّل ما بدا أنه يراه لأول مرة، وانقضت بضع دقائق قبل أن يعلن محمود بك نتيجة المسابقة حيث قال:
- التلميذ عزيز… (٥٢) كلمة في الدقيقة من دون أي خطأ.
- شفيق أفندي… (٤٣) كلمة مع ثلاثة أخطاء.
- السيد عيدروس… (٣٥) من دون أي خطأ.
ثم أضاف:
- الأول هو التلميذ بمدرسة الصحة عزيز، والثاني كاتب الآلة شفيق أفندي، والثالث هو السيد عيدروس السقاف.
وما كاد ينتهي من بلاغه حتى رأيت الأمير يبتسم وهو يقول:
- ما شاء الله..
ثم أدخل يده في جيب الصدر من المعطف الأبيض الذي يرتديه، وأخرج منه ما نفحني به وهو ثلاثة جنيهات ذهبًا، وتابع يقول:
- باكر تصلك الهدية التي تستحقها بارك الله فيك.
واستدار متأهبًا للخروج وهو يقول:
- لو لم يكن صغير السن وتلميذًا في المدرسة، لكان يمكن توظيفه للعمل مع السيد عيدروس.
مشاركة من Amal Nadhreen -
قالت بعربية مكسرة:
- ماما يقول إنت فين؟؟؟
ثم مشت أمامي وهي تقول:
- تعال.. فيه ماما… فيه مسافرين… لازم إنت تشوف.
وفهمت أن أمّي أرسلتها لتجيء بي… وأن عندها (مسافرين)… والمسافرين في التركية هم الزائرات أو الضيوف.
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ ما أكثر الذكريات في القسم التحضيري من المدرسة الراقية - ومع (أبو الفتوح) بالذات، فقد كان ممن يوصف - ليس بالذكاء - وإنما بفنون من (الشقاوة) التي لا تخطر ببال أحد من تلاميذ تلك المرحلة سواه… فمن هذه ❝
مشاركة من Rudina K Yasin
| السابق | 1 | التالي |