❞ الرغبة في التجارب الإيجابية تجربة سلبية؛ وقبول التجارب السلبية تجربة إيجابية. هذا ما كان الفيلسوف آلان وات يشير إليه باسم «القانون التراجعي» ❝
فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck > اقتباسات من كتاب فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
اقتباسات من كتاب فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
اقتباسات ومقتطفات من كتاب فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Al Mandharia
-
❞ في تكساس مثل يقول: «أصغر الكلاب أشدها نباحًا». ❝
مشاركة من Al Mandharia -
والأهم من هذا أنها تأتي من معرفة ما ينبغي عدم الاهتمام به.
مشاركة من Ali Alnasser -
❞ إذا وجدت نفسك، على نحو متكرر كثيرًا، تمنح اهتمامًا أكثر مما يجب لأشياء ثانوية تسبب لك الانزعاج (صورة صديقتك الجديدة على فيسبوك؛ وكم تضعف البطاريات الصغيرة سريعًا في جهاز تحكم التلفزيون؛ وتضييع فرصة جديدة لشراء عبوتين من معقم الأيدي بثمن ❝
مشاركة من عبدالله -
كثيرًا ما يأتي النجاح والتطور الذاتي مترافقين معًا. لكن هذا لا يعني بالضرورة أنهما شيء واحد.
مشاركة من بدر التمام -
بالاستحقاق حتى نعوّض عن هذه المشكلات. يظهر هذا الشعور بالاستحقاق من خلال واحد من الشكلين التاليين:
1 - أنا شخص رائع، وأنتم عاجزون ولا قيمة لكم جميعًا. وهكذا، فأنا أستحق معاملة خاصة.
2 - أنا عاجز ولا قيمة لي، وأنتم جميعًا رائعون. النتيجة: أنا أستحق معاملة خاصة
مشاركة من Aisha Amra -
إن ما يقرر نجاحك ليس «ما تريد أن تستمتع به؟» بل إن السؤال الصحيح هو: «ما الألم الذي أنت راغبٌ في تحمّله أو قادرٌ على تحمّله؟» إن الطريق إلى السعادة دربٌ مفروشة بالأشواك والخيبات.
مشاركة من Aisha Amra -
هذا هو ما ندعوه بـ«النضج». وهو شيء لطيف عليك أن تجربه في وقت ما. النضج هو ما يحدث عندما يتعلم المرء ألّا يهتم إلا بما يستحق اهتمامه وكما يقول بانك مورلاند لشريكه المحقق ماكنولتي في مسلسل «The Wire»… (لا أزال أشاهد هذا المسلسل على الإنترنت): «هذا ما تحصل عليه عندما تهتم بأمر ليس من شأنك أن تهتم به».
مشاركة من Aisha Amra -
ليست المتعة سببًا للسعادة؛ بل هي أثر ناتج عن السعادة. إذا كانت لديك بقية العناصر (القيم والمعايير الأخرى)، فسوف تأتي المتعة بشكل طبيعي باعتبارها نتاجًا ثانويًا.
مشاركة من Nadin Chaaban